نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0002851 | |||
| 2 | 01_0002851 | |||
| 3 | 02_0002852 | |||
| 4 | 03_0002853 | |||
| 5 | 04_0002855 |
الكتاب المُصوّر
بسم الله الرحمن الرحيم
( حدثنا ) أبو على محمد بن عمرو اللولوى (حدثنا أبوداود
)
سلمان بن الاشعث السجستاني
في المحرم سنة خمس وسبعين ومانتين قال
كتاب الطهارة
باب التخلي عند قضاء الحاجة) * حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد یعنی ابن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان از اذهب المذهب أبعده حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عيسى بن
يونس أنا اسمعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
أحد
*****
بسم الله الرحمن الرحيم
(الحمد لله الذى أطلع شموس أصحاب الحديث في سماء السعاده وأشرق أقمار صنيعهم في ارقعة مرفوعات السياده ووصل حبل انقطاعهم اليه فادر جهم مع الصديقين وأناجهم الحسنى وزياده وأرسل فينا رؤفارحمها بالحنيفية السمحة المنقاده (أحده) وأشكره على تواتر آلائه اذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه راجيا الزياده وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له عالم الغيب والشهاده (وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله المرسل رحمة للعالمين فوطأ الدين المتين فاقتبسنا باب الرجل يتبو ألبوله الهدى من كواكب أنواره الوقاده صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه نجوم الهدى الفائزين حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا برؤية وجهه الحسن فسلسل عليهم اسعاده فوقفوا أنفسهم على نصر شريعته ومهدوا ارشاده حاد أنا أبو التياح حدثني شيخ صلاة وسلاما ارجوجهما في الدارين قربه وامداده وأما بعد فان العاجز الضعيف الفاني محمد قال لماقدم عبد الله بن عباس ابن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني لما من الله عليه بقراءة كتاب الموطأ بالساحات الازهريه البصرة فكان يحدث عن أبي موسى فكتب عبد الله إلى أبي وكان الابتداء في عاشر جمادى الأولى سنة تسع بعد مائة وألف من الهجرة النبويه بعد ما هجر يسأله عن أشياء فكتب بمصر المحميه حتى كاد لا يعرف ما هو كتبت عليه ما اتاحه له ذو المنة والفضل وات لم أكن لذلك اليه أبو موسى انى كنت مع رسول ولا لاقل منه بأهل لان شروحه وان كثرت عزت بحيث لا يوجد منها في بلادنا الاماقل وجعلته الله صلى الله عليه وسلم ذات وسطا لا بالقصير ولا بالطويل وأتيت في ضبطه بمايش في القواصر مثلى الغليل غير مبال بتكراره يوم فأراد ان يبول فأتى دمثانى كبعض التراجم لما علم من غالب حالنا من النسيان ثم أنى لا أبيعه بالبراءة من العيوب بل هى أصل جدار قبال ثم قال صلى الله كثيرة لا سيما لاهل هذا الزمان لكني أعوذ بالله من حاسد يدفع بالصدر فهذا الله لا لزيد ولا عليه وسلم إذا أراد أحدكم أن العمرو والله اسأل من فضله العظيم متوسلا اليه بجميبه الكريم ان يجعله خالصا لوجهه يبول فليرند لبوله موضعا ويسهل بالتمام وان يجعله وصلة الى خير الانام وان يأخذ بيدى فى الدنيا ويوم القيام باب ما يقول الرجل اذادخل ويمتعنى برؤيته ورؤية حبيبه في دار السلام وحيث أطلقت لفظ الحافظ فرادى ختام الحفاظ بن حجر العسقلاني والله حسبى وعليه توكلت ماشاء الله لاقوة الا بالله وكل أمرى له أسلمت وفوضت
موسی به
الخلاء).
(مقدمة)
ما