شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

و البقيع اوانى الى بعضم الهمر
ل والواوال
التقرير عى كلا وجهي الكسر والقيم ولا يكم الاحتياج الاعى البعية كم
كن الانتخابا وان نونه جعبه تا قبل
دخول
الانتبلها)
سريع عن أبيه قال النائية بأى شئ كان يبدأ رسول الله عمر بن عبد العزيز اعلم بصيغة الامر ( ما تحدث به يا عروة) وفي رواية الشافعي عن سفيان عن صلى الله عليه وسلم اذا دخل الزهوى فقال اتى الله با عروة وانظر ما تقول قال الرافعي في شرح المسند لا يحمل مثله على الاتهام بيته قالت بالسواك ولكن المقصود الاحتياط و الاستنبات ليتذكر الراوي و يجتنب ما عساه يعرض من نسيان وغلط (أو) بفتح همزة الاستفهام والواو العاطفة على مقدر (ان) بكسر الهمزة على الاشهر قال في باب غسل السواك ) . المطالع ضبطنا ان بالكسر والفتح معا والكسر أوجه لانه استفهام مستأنف عن الحديث الا انه جاء حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن بالوا وابرد الكلام على كلام عروة لانها من حروف الرد و الفتح على تقدير أو علمت أو حدثت أن عبدالله الانصارى ثنا عنبسة جبريل هو الذى أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة) أي جنس وقتها ورواه المستعملى ابن سعيد الكوفى الحاسب حدثني : في البخارى وقوت بالجمع (قال عروة كذلك كان بشير ) بفتح الموحدة ( ابن أبي مسعود الانصارى كثير عن عائشة انها قالت كادني العلف الله صلى الله عليه وسلم يستاك المدنى التابعى الجليل ذكر فى الصحابة لكونه ولد فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وقال العجلى فيعطيني السوال الاغسله فأبدأ به اي أبها تابعى ثقة ( يحدث عن أبيه عقبة بن عمر و البدرى قال ابن عبد البر هذا السياق منقطع عند فأستاك ثم أغسله وأدفعه اليه قسم الاعتبار عند الجمهورثبوت اللقاء والمجالسة لا بالصيغ وقال الكرماني هذا الحديث ليس متصل باب السواك من الفطرة * الاعتبار الاسناد اذ لم يقل أبو مسعود شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قال قال رسول الله صلى الله * حدثنا يحيى بن معين ثنا وكيع بالملفاء
جماعة من العلماء لان ابن شهاب لم يقل حضرت مراجعة عروة لعمر و عروة لم يقل حدثني بشير لكن
ع حرف
جود
عليه وسلم وتعقبه الحافظ بأنه لا يسمى منقطعا اصطلاحا وانما هو مى سل صحابي لانه لم يدرك القصة عن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب فاحتمل أنه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه عنه بتبليغ من شاهده أو سمعه كتابی آخر ابن شيبة عن طلق بن حبيب عن المنفله و على أن رواية الليث عند البخارى أى ومسلم تزيل الإشكال كله ولفظه فقال عروة سمعت بشير بن ابن الزبير عن عائشة قالت قال والمرسل
أبي مسعود يقول سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم به و لو كانت زاد عبد الرزاق عن معمر عن الزهري فازال عمر يعتسلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا قال عشر من الفطرة قص الشارب
واعفاء اللحية والسواك والاستنشاق بالماء وقص الاظفار منی انزیم ما آخرش وغسل البراجم ونتف الابط وحلق حتى مات العانة وانتقاص الماء يعنى الاستنجاء ولكنه يرى
ابن عبد البر فان قيل جهل مواقيت الصلاة لا يسع أحدا فكيف جاز على ممر قيل ليس فى جهله بالسبب الموجب لعلم المواقيت ما يدل على جهله بها وقد يكون ذلك عنده عملا و اتفاقا وأخذا عن علماء عصره ولا يعرف أصل ذلك كيف كان النزول من جبريل بها على النبي صلى الله عليه وسلم أم بماسنه النبي صلى الله عليه وسلم لامته كما سن غير ماشئ وفوضه في الصلاة والزكاة انتهى وفى فتح بالماء قال زكريا قال الباري لا يلزم من كون عمر لم يكن عنده علم من امامة جبريل أن لا يكون عنده علم بتفاصيل ونسيت العاشرة الا ان تكون لم يكن يحتا الاوقات من جهة العمل المستمر لكن لم يكن يعرف أن أصله بتبيين جبريل بالفعل فلذا استثبت فيه وكانه كان يرى ان لا مفاضلة بين أجزاء الوقت الواحد و كذا يحمل عمل المغيرة وغيره من الصحابة حدثنا موسى بن نحتها اليد
المفوضة
على ان عمر
بو الوفات
اسمعیل و داود بن شبيب قالا ثنا ولم أقف على شئ من الروايات على جواب المغيرة لابي مسعود والظاهر انه رجع اليه وكذا سياق ابن جاد عن علي بن زيد من سلة بن : شهاب ليس فيه تصريح بسماعه له من عروة لكن في رواية عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب محمد بن عمار بن یاسر قال موسى
قال كنا مع عمر بن عبد العزيز وفي رواية شعيب عن الزهري سمعت عروة يحدث عمر بن عبد العزيز قال القرطبي لبس فيما ذكره عروة حجة واضحة على عمر اذ لم يعين له الاوقات وأجاب الحافظ بات في
عن أبيه وقال داود عن عمار بن
یا سراف رسول الله صلى الله عليه رواية مالك اختصارا وقد ورد بياضها من طريق غيره فاخرج الدارقطني والطبراني في الكبير وابن الكبير وابن وسلم قال ان من الفطرة المضمضة عبد البر في التمهيد من طريق أبوب بن عتبة والاكثر على تضعيفه عن أبي بكر بن حزم ان عروة حزم ان عروة والاستنشاق فذكر نحوه ولم يذكر ابن الزبير كان يحدث عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ أمير المدينة في زمن الحجاج والوليد بن عبد اعفاء اللحية وزاد والختان قال الملك وكان ذلك زمانا يؤخرون فيه الصلاة فحدث عروة عمر قال حدثني أبو مسعود الانصارى والانتضاح ولم يذكر انتقاص الماء و بشير بن أبي مسعود كلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ان جبريل جاء إلى النبي صلى الله يعنى الاستنجاء قال أبوداو دوروى عليه وسلم حين دلكت الشمس فقال يا محمد صل الظهر فصلى ثم جاءه حين كان ظل كل شئ مثله فقال نحوه عن ابن عباس وقال خمس يا محمد صل العصر فصلى ثم جاءه حين غربت الشمس فقال يا محمد صل المغرب فصلى ثم جاءه حين غاب كلها في الرأس وذكر فيها الفرق ولم الشفق فقال يا محمد صل العشاء فصلى ثم جاءه حين انشق الفجر فقال يا محمد صل الصبح فصلى ثم جاء يذكر اعفاء اللحمية قال أبوداود وروی محو حديث سعاد عن طلق