شرح الزرقاني على الموطأ، وبهامشه سنن أبي داود - ط الخيرية 1-4

محمد الزرقاني

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ومسلم (باب الاستنجاء بالحجارة) *
الله حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة الغاية على ما ذهب اليه بعض المحققين أولان لكل صلاة ثلاثة أوقات اختياري وضرورى وقضاء
بنات ابن سعيد قالا ثنا يعقوب بن عبد ی
الرحمن عن أبي حازم عن مسلم ابن قرط عن عروة عن عائشة
(قال) الراوى عن يحيى وهو ابنه عبيد الله بضم العين اللبنى فقيه قرطية ومسند الاندلس كان ذا حرمة عظيمة وجلالة روى عنه خلق كثير توفى سنة ثمان وسبعين ومائتين ( سعدثني يحيى بن يحيى) ابن كثير بن وسلاس بكسر الواو وسينين مهملتين الاولى ساكنة و بينهما لام ألف و يراد فيه نوت فيقال وسلاسن ومعناه بالبربرية سيدهم كما ضبطه صاحب الوفيات اسلم وسلام على يد يزيد بن عامر الليثى ليث بني كنانة فقيل (الليني) مولاهم القرطبي أبو محمد فقيه ثقة قليل الحديث وله أوهام
میں ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذ اذهب أحد ثم الى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار مات سنة أربع وثلاثين ومائتين على الصحيح عن ثنتين وثمانين سنة سمع الموطألا ول نشأ نسن زياد ابن عبد الرحمن أبي عبد الله المعروف بشيطون ثم رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة الى مالك
يستطيب جهان فانها تجزى فسمع منه الموطأ غير أبواب في كتاب الاعتكاف شك فيها فحدث بها عن زياد وكان يحيى عند مالك عنه حمد ثنا عبد الله بن محمد فقيل هذا الفيل خرجو الرؤيته ولم يخرج فقال مالك له لم لم تخرج لنظر الفيل وهو لا يكون ببلادك
النفيلي ثنا أبو معاوية عن هشام - فقال لم أرجل لا نظر الفيل وانما رحلت لا شاهدك وأتعلم من هلك وهديك فأعجبه ذلك وسماه ابن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عاقل الاندلس والسه انتهت رياسة الفقه بها وان عاقل الاندلس واليه انتهت رياسة الفقه بها وانتشريه المذهب وتفقه به من لا يحصى وعرض للقضاء فامتنع فعلت ربته على القضاة وقبل قوله عند السلطان فلا يولى قاضيا في اقطاره الا این ثابت قال سئل رسول الله صلى. الله عليه وسلم عن الاستطابة فقال بمشورته واختياره ولا يشير الا بأصحابه فأقبل الناس عليه لبلوغ أغراضهم وهذ اسيب اشتهار
عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة
الموطا بالمغرب من روايته دون غيره وكان حسن الهدى والسمت يشبه سمته سمت مالك قال لما نه بثلاثة أحجار ليس فيها رجيمع قال ودعت مالكا سألته ان يوصينى فقال لى عليك يا ا ایک أبو داود كذا رواه أبو أسامة وابن ودعت مالكا سألته ان يوصينى فقال لى عليك بالنصيحة لله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم قال وقال لى الليث مثل ذلك (عن مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمر و الاصبحي أبي عبد الله المدنى الفقيه امام دار الهجرة أكمل العقلاء وأعقل المفضلا، رأس المتقين وكبير المتنبتين حتى
انه هیر
غير عن هشام
( باب في الاستبراء) . قال البخاري أصح الاسانسيد كاها مالك عن نافع عن ابن عمر مات سنة تسع وسبعين ومائة وكان حدثنا قتيبة بن سعيد و خلف بن
*
هشام المقرى قالا ثنا عبد الله بن مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدى بلغ تسه مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدى بلغ تسعين سنة (عن) محمد بن مسلم بن عبيد الله بضم المعين يحيى التوأم ح و ثنا عمرو بن ابن عبد الله بفتحها ( ابن شهاب) بن عبد الله بن ا ابن عبد الله بفتحها ( ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهرى أبى بكر عون قال أنا أبو يعقوب التوأم عن الفقيه الحافظ المتفق على جلالته واتقانها فى عشرا من الصحابة ومات سنة خمس وعشرين ومائة لمين عبد الله بن أبي مليكة عن أمه عن وقيل قبلها بـ وقبل قبلها بسنة أو سنتين له في الموطاهر وعامائة وثلاثة وثلاثوت حديثا ( ان عمر بن عبد العزيز) دیر العرب عائشة قالت بال رسول الله صلى الله ابن مروان بن الحكم بن أبي العاصى بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الاموى أمير المؤمنين عليه وسلم فقام عمر خلفه بكوز من أمه أم عاصم أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب ولى امرة المدينة للوليد وكان مع سليمان كالوزير وولى ماء فقال ما هذا يا عمر فقال هذا ماء الخلافة بعده فعد من الخلفاء الراشدين مات في رجب سنة احدى ومائة وله أو بعون سنة ومدة توضأنه قال ما أمرت كلما بلت ان خلافته خلافه سنتان ونصف (أخر الصلاة يوما) أى صلاة العصركم اللبخارى من طريق الليث عن ي أتوضا ولو فعلت الكانت سنة الزهرى زادا بن عبد البر فى امارته على المدينة ولا بى داود من وجه آخر أن عمر كان قاعدا على اوية (باب في الاستنجاء بالماء المنبر فعرف بهذا سبب تأخيره وكانه كان مشغولا اذذاك بشئ من مصالح المسلمين قال ابن عبد حدثنا وهب بن بقية عن خالد البرظاهر سياقه انه فعل ذلك يوما ما لا أن ذلك كان عادة ليوان كان أهل بيته معروفين بذلك قال يعنى الواسطى عن خالد يعنى والمراد انه أخرها حتى خرج الوقت المستحب لا انه أخوها حتى غربت الشمس قال الحافظ و و يؤيده الحذاء عن عطاء بن أبي ميمونة رواية الليث عن الزهري عند البخاري في بدء الخالق ولفظه أخر العصر شيأ و به تظهر مناسبة ذكر عن أنس بن مالك أن رسول الله عروة حديث عائشة بعد حديث أبي مسعود و ما رواه الطبراني مكى عمر قبل أن يصليها محمول علي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا انه قارب المساء لا انه دخل فيه وقد رجع عمر عن ذلك فروى الاوزاعي ان عمر بن عبد العزيز يعني ) ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا في خلافته كان يصلى الظهر فى الساعة الثامنة والعصر في الساعة العاشرة حين تدخل ( فدخل فوضعها عند السدرة فقضى حاجته عليه عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الاسدى أبو عبد الله المدنى التابعى الكبير الثقة الفقيه انين الزير فخرج علينا وقد استنجى بالماء المشهور أحد الفقهاء السبعة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان حدثنا محمد بن العلاء أنا معاوية بن المسد)، بعد صلاة الظهر الى صلاة المغرب وقيل الى نصف (فاخبره الله العش فجر
الهم وانت