موسوعة الحديث الشريف الكتب الستة 1-2

ـ

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

{
ب ١٦-٢٣/
ح
۳۲-۲۳
البخاري/ ٢ كتاب الإيمان تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةٌ؟» قَالَ قَالَ: يَا سَعْدُا إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ وُهَيْبٌ : حَدَّثَنَا عَمْرُو : «الْحَيَاةِ». وَقَالَ: خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ». [انظر: ٤٥٨١، اللهُ فِي النَّارِ».
[٤٩١٩، ٦٥٦٠، ٦٥٧٤ ، ٧٤٣٨، ٧٤٣٩
۲۳
وَرَوَاهُ يُونُسُ وَصَالِحٌ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . [انظر :
[١٤٧٨
(۲۰) باب : [إِنشَاءُ السَّلَامِ مِنَ الْإِسْلَام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِي يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَقَالَ عَمَّارُ : ثَلَاثُ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ الْأَنْصَافُ مِنْ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُضٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ التَّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ . عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُ يَجُرُّهُ ، قَالُوا : فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا
رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: «الدِّينَ» [انظر : ٣٦٩١، ۷۰۰۸، ۷۰۰۹]
(١٦) باب : الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
۲۸
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْإِسْلَام خَيْرٌ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ
(۲۱) باب كُفْرانِ الْعَشِيرِ وَكُفْرِ دُونَ كُفْرِ،
٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، تَعْرِف [راجع: ١٢] عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُ فَإِنَّ فيهِ أَبُو سَعِيدٍ عَن النَّبيِّ . الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ». [انظر: ٦١١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ (۱۷) باب : ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَوَاتَوُا الزَّكَوةَ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ) عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَرَأَيْتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ»، قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: «يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ،
[التوبة : ٥]
۲۹
www
٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْمُسْنَدِي ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْح وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا الْحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا فَط» . انظر : ٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢، ٥١٩٧] يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ (۲۲) باب : الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكَابِهَا إِلَّا حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، بالشِّرْكِ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ . اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) [النساء : ٤٨] . (۱۸) بابُ مَنْ قَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الْعَمَلُ،
٢٦

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الْمَعْرُورِ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٌ بِالرَّبَدَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ [الزخرف: ۷۲] وَقَالَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّكَ ذَلِكَ . فَقَالَ : إِنِّي سَابَيْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا لَنَسْتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الحجر: ۹۲ ، ۹۳]: عَنْ [قَوْلِ] لَا إِلَهَ ذَرِّا أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ إِلَّا اللهُ . وَقَالَ: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونَ). [الصافات: ٦١] . تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا : حَدَّثَنَا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ». [انظر : ٢٥٤٥، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ٦٠٥٠] هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ : أَيُّ الْعَمَل أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانُ بِاللَّهِ :باب: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بينهما) [الحجرات : ٩]. وَرَسُولِهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟ فَسَمَّاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: «حَجٌ مَبْرُورٌ» . [انظر: ١٥١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : (۱۹) بابٌ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الْإِسْلَامُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الْاسْتِسْلَامِ أَوِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَيُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسِ، قَالَ: ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقِيَني أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا
الْخَوْفِ مِنَ القَتْلِ،
۳۱
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: قَالَتِ الْأَعْرَابُ امَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا الرَّجُلَ، قَالَ: ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا الْتَقَى [الحجرات : ١٤] فَإِذَا كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: إِنَّ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ»، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الذين عِندَ اللهِ الإِسْلَهُ ﴾ [آل عمران: ١٩] ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ».
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران : ٨٥] .
[ انظر : ٦٨٧٥ ، ٧٠٨٣]
۲۷ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي (۲۳) بابٌ : ظُلْمٌ دُونَ ظُلْم عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنِي بِشْرٌ قَالَ: أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ عَنْ فُلَانِ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا؟ فَقَالَ : اللَّهِ : لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُولَيكَ هُمُ الْأَمْنُ وَ «أَوْ مُسْلِمًا»، فَسَكَتْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي فَقُلْتُ : تُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: ۸۲] قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَالَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ! إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا . فَقَالَ: «أَوْ مُسْلِمًا»، فَسَكَتُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلُهُ عَظِيمٌ) [لقمان: ١٣]. [انظر: ٣٣٦٠، ٣٤٢٨، قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ
[٣٤٢٩، ٤٦٢٩، ٤٧٧٦ ، ٦٩١٨، ٦٩٣٧
وَهُم