نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة
مقدمة
قال الحافظ أبو الفضل بن طاهر فى شروط الائمة : كتاب أبي داود والنسائى ينقسم على ثلاثة أقسام . الأول الصحيح المخرج في الصحيحين . الثاني صحيح على شرطهما وقد حكى أبو عبد الله ابن منده أن شرطهما اخراج أحاديث أفوام لم يجمع على تركهم اذا صح الحديث باتصال الاسناد من غير قطع ولا ارسال فيكون هذا القسم من الصحيح الا أنه طريق دون طريق ما أخرج البخارى ومسلم في صحيحيهما بل طريقه طريق ما ترك البخارى ومسلم من الصحيح لما بينا أنهما تركا كثيرا من الصحيح الذي حفظاه . القسم الثالث أحاديث أخرجاها من غير قطع منهما بصحتها وقد أبانا علتها بما يفهمه أهل المعرفة وانما أودعا هذا القسم في كتابيهما لأنه رواية قوم لها واحتجاجهم بها فأورداها و بينا سقمها لتزول الشبهة وذلك اذا لم يجداله طريقا غيره لأنه أقوى عندهما من رأى الرجال وقال ابن الصلاح حكى أبو عبد الله بن منده أنه سمع محمد بن سعا محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول كان من مذهب أبي عبدالله النسائى أن يخرج عن كل من لم يجمع على تركه . قال الحافظ أبو الفضل العراقي وهذا مذهب متسع قال الحافظ أبو الفضل ابن حجر في نكته على ابن الصلاح ما حكاه عن الباوَرْدِي أن النسائى يخرج أحاديث من لم يجمع على تركه فانه أراد بذلك اجماعا خاصا وذلك أن كل طبقة من نقاد الرجال لا تخلو من متشدد ومتوسط . فمن الأولى شعبة وسفيان الثورى وشعبة أشد منه . ومن الثانية يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدى ويحي أشد من عبد الرحمن . ومن الثالثة يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ويحي أشد من أحمد . ومن الرابعة أبو حاتم والبخارى وأبو حاتم أشد من البخاري فقال النسائي لا يترك الرجل عندى حتى يجتمع الجميع على تركه فأما اذا وثقه بن مهدى وضعفه
يحي
القطان
قالوا شرط النسائى تخريج أحاديث أقوام لم يجمعوا على تركهم اذا صح الحديث باتصال الاسناد من غير قطع ولا ارسال ومع ذلك فكم من رجل أخرج له أبو داود والترمذى تجنب النسائى اخراج حديثه بل تجنب النسائى اخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين ولذلك قيل ان لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم . وروى عن النسائى أنه قال لما عزمت على جمع السنن استخرت الله تعالى فى الرواية عن شيوخ كان فى القلب منهم بعض الشيء فوقعت الخيرة على تركهم