سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي - ت أبو غدة 01-09

النسائي - السيوطي - السندي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۷:۱
الابعاد عند ارادة الحاجة
۱۹
في بعض أسفاره فَقَالَ اثْنى بوضو، فَأَتَيْتُهُ بوَضوء فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الخفين . قَالَ الشيخ :
اور
اسمعيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرَ بْن أَبِي كَثِيرِ الْقَارِئُ
10
۱۷ الرخصة في ترك ذلك
أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ ۱۸ حديقة قَالَ كُنتُ أمشى مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سُبَاطَة قَوْمٍ فَبَالَ
قائما فتحيت عنه فدعانى وكنت عند عقيه حتى فرغ ثم توضأ ومسح عَلَى حُفْيه
.
المذهب بفتح الميم والهاء بينهما ذال معجمة ساكنة مفعل من الذهاب . قال أبو عبيدة وغيره هو اسم لموضع التغوط يقال له المذهب والخلاء والمرفق والمرحاض (اثنى بوضوء بفتح الواو عن حذيفة قال كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى الى سباطة قوم فبال قائما السباطة بضم السين المهملة وتخفيف الموحدة . قال في النهاية هي الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل . وقيل هي الكناسة نفسها واضافتها الى القوم اضافة تخصيص لا ملك لأنها كانت مواتاً مباحة وأما سبب بوله صلى الله عليه وسلم قائما فروى أنه كان به صلى الله عليه وسلم وجع الصلب اذ ذاك قال القاضي حسين في تعليقه
للعهد الخارجى والمراد محل التخلى أو الذهاب اليه بقرينة أبعد فانه اللائق بالابعاد وقيل بل صار في العرف اسما الموضع التغوط كالخلاء اثنى بوضوء ) بفتح الواو . قوله الى سباطة قوم السباطة بضم السين المهملة وتخفيف الموحدة هي الموضع الذى يرمى فيه التراب والأوساخ ومايكنس من المنازل وقيل هى الكناسة نفسها واضافتها الى القوم اضافة اختصاص لا ملك فهي كانت مباحة و يحتمل الملك ويكون الاذن منهم ثابتا صريحا أودلالة وقد اتفقوا على أن عادته صلى الله عليه وسلم في حالة البول القعود كما يدل عليه حديث عائشة فلابد أن يكون القيام فى هذا الوقت لسبب دعا الى ذلك وقد عينوا بعض الأسباب بالتخمين والله تعالى أعلم بالتحقيق فتنحيت عنه) تبعدت على ظن أنه يكره القرب في تلك الحالة كما عليه العادة فدعانى لا كون كالسترة عن نظر الأغبار اليه في تلك الحالة