نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0106636 | |||
| 2 | 01_0106636 | |||
| 3 | 01p_0106636 | |||
| 4 | 02_0106636 | |||
| 5 | 03_0106637 | |||
| 6 | 04_0106637 | |||
| 7 | 05_0106638 | |||
| 8 | 06_0106638 | |||
| 9 | 07_0106639 | |||
| 10 | 08_0106639 | |||
| 11 | 09_0106640 |
الكتاب المُصوّر
11
الاكثار في السواك
7:1
الاكثار في السواك
أخبرنا حميد بن مَسْعَدَةَ وَعَمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ ٦ ابن المتحاب عن أنس بن مالك قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قد أكثرتُ عليكم
في السواك
وهو كل آلة يتطهر بها شبه السواك بها لأنه ينظف الفم والطهارة النظافة وقال زين العرب في شرح المصابيح مطهرة ومرضاة بالفتح كل منهما مصدر بمعنى الطهارة والمصدر يحي" بمعنى الفاعل أي مطهر للفم ومرض للرب أو هما باقيان على مصدريتهما أي سبب للطهارة والرضا ومرضاة جازكونها بمعنى المفعول أى مرضى للرب وقال الكرماني مطهرة ومرضاة اما مصدر ميمي بمعنى اسم الفاعل واما بمعنى الآلة . فان قلت كيف يكون سباً لرضا الله تعالى قلت من حيث أن الاتيان بالمندوب موجب للثواب ومن جهة أنه مقدمة للصلاة وهى مناجاة الرب ولا شك أن طيب الرائحة يحبه صاحب المناجاة . وقيل يجوز أن يكون المرضاة بمعنى المفعول أي مرضى للرب وقال الطيبى يمكن أن يقال أنها مثل الولد مبخلة مجبنة أى السواك مظنة للطهارة والرضا اذ يحمل السواك الرجل على الطهارة ورضا الرب وعطف مرضاة يحتمل الترتيب بأن يكون الطهارة علة للرضا وأن يكونا مستقلين في العلية شعيب بن الحبحاب بحاءين مهملتين مفتوحتين وباءين موحدتين الأولى ساكنة قد أكثرت عليكم فى السواك ) قال الحافظ ابن حجرأى بالغت في
مطهر للقم ومرض للرب تعالى أوهما باقيان على المصدرية أى سبب للطهارة والرضا وجاز أن يكون مرضاة بمعنى المفعول أى مرضى للرب انتهى . قلت والمناسب بهذا المعنى أن يراد بالسواك استعمال العود لا نفس العود اما على ماقيل أن اسم السواك قد يستعمل بمعنى استعمال العود أيضا أو على تقدير المضاف ثم لا يخفى أن المصدر اذا كان بمعنى اسم الفاعل يكون بمعنى اسم الفاعل من ذلك المصدر لا من غيره فينبغي أن يكون ههنا مطهرة ومرضاة بمعنى طاهر وراض لا بمعنى مطهر ومرض و لا معنى لذلك فليتأمل ثم المقصود في الحديث الترغيب في استعمال السواك وهذا ظاهر . قوله (ابن الحبحاب) بحاءين مهملتين مفتوحتين و باءين موحدتين الاولى ساكنة . قوله ( قدأ كثرت عليكم أي بالغت في تكرير طلبه