سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي - ط إحياء التراث العربي 01-08

السيوطي_جلال الدين ابو الفضل عبدالرحمن بن ابي بكر

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

1
١٥٣
جامع ماجاء في القرآن
"
كذَبْتَ فَوالله إن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم هو أقرأن هذه السورة التي سمعتك تقرؤُهَا فَانْطَلَقْتُ به أَقُودُهُ إِلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَلْتُ يَارَسُولَ الله إلى سمعتُ هذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفِ لَمْ تُقْرتْنِيهَا وَأَنْتَ أَقْرَأْتَى سُورَةَ الْفُرْقَانِ فَقَالَ
ހ
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَهُ يَا عُمَرُ إقرأ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْه القراءة التي سَعَهُ
يقْرَؤُهَا قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا أَنزَلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وسلم أقرأ يا عمر فقرأتُ القراءة التى أقرأنى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا
هک
أَنزَلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف اللهُ
فَاقْرَوْا مَا تيسر منه . أخبرنا محمد بن بشار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمد بن جَعْفَر عَندَر قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَم عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي بَن كَعْبٍ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِندَ أَضَاءَ بَني غفار فَأَتَاهُ جبريلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرى أمتك الْقُرْآنَ عَلَى حرف قَالَ أَسْأَلُ الله معافاتهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنْ أُمِّتى لا تطيق ذلك ثم أنه الثانية فقال إن الله عز وجل بأمرك أن تقرى أمتك القرآن على حرفين قَالَ أَسْأَلُ الله
ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ) والمراد به أكثر من ثلاثين قولا حكيتها في الاتفاق والمختار عندى أنه من المتشابه الذى لايدرى تأويله اضاة بني غفار ) قال في النهاية
قوله أضاة بني غفار ) الأضاة بوزن حصاة الغدير ( أن تقرى. أمتك) من الاقراء ونصب أمتك وجوز أنه من القراءة ورفع الأمة والمعنى أوفق بالأول اذ أمر أحد بفعل غيره غير مستحسن فليتأمل معافاته ) بفتح التاء لأنه منصوب وهو مفرد لاجمع لا تطيق ذلك) أي يومئذ لعدم ممارسة الناس