جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي وبذيله رش السحاب فيما ترح الشيخ مما في الباب - المباركفوري 01-04

ابو عيسى يحيى الترمذي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر


جامع الترمذي
مع شرحه تحفة الاحوذي
نعم فقال رسول الله صلى الله عل لها المزمعه قوموا قال فانطلقوا فانطلقت بين ايديهم حتى جئت ابا طلحة فاخبرته فقال ابو طلحة يا ام سليم قد والناس جاء رسول الله صلى الله علیه بالناس وليس عندنا ما نطعمهم قالت ام سلیم الله ورسوله اعلم قال فانطلق ابوطلحة حتى لقے رسول الله صل الله س ایل فاقبل رسولا سصلى الله الله وابوطلحة معه حتى دخلا فقال رسول اللہ صلی اللہ علیہ سلم على يا امر سليم ما عندك قاتته بذلك الخبز
فقت نامر به رسول الله صلى الله عليسلم نفت و عصرت امر سليم بعكة لها خادمته ثم قال فيه رسول الله صلى الله علي الا ما شاء الله ان يقول ثم قال الذان العشرة فاذن لهم فاكلو احتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائدن لعشرة فاذن لهم فاكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائذن لعشرة فاذن ۳۸۳۱ الهم فاكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ناكل القوم كلهم وشبعوا و القوم سبعون او ثمانون رجلا هذا حديث حسن صحیح باب حل ثنا اسحاق بن موسی الانصاری نا معن نا مالك بن انس عن اسحاق بن عبد الله بن ابى طلحة عن النسن بزمالك قال رايت رسول الله صلى الله عملیات و معانت صلوة العصر و التمس الناس الوضوء فلم يجل دا فاتی رسول الله صلى الله علیہ سلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله علیہ سلم يدة في ذلك الاناء وامر الناس ان يتوضؤ ا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت اصابعه فتوضا الناس حتى توضوا من عند آخر هم و في الباب عن عمران بن حصین و ابن مسعود و جابر حدیث انسر حدیث حسنج
إلى النبي صلى الله علیہ سلم کا دعوه وقد جعل له طعاما و في رواية عبد الرحمن بن ابى ليلى من أنس امر ابو طلحہ ام سلیم ان تصنع للنبي صلى الله محاليل النفسر خاصة ثم ارسلتي الي وفي رواية يعقوب بن عبد الله بن ابی طلحة عن انس ندخل ابو طلحة على امى فقال هل من شئی فقالت نعم عندی کسر من خبر خان جاءنا رسول الله صلى الله المال وحده اشبعناه وان جاء احلا معه قل منهم وجميع ذلك عند مسلم وذكر الحافظ تلك الرايات ( فانطلقوا ) و في رواية تعمل بن كعب فقال للقي مانطلقها فانطلقوا و هم ثمانون رجلاد فاخبرته ای بهینهم (وليس عندنا ما نطعمهم) ای قدرما یک فیهم قالت ام سلیم الله محله اعلم اى نقل الطعام فهو علم بالصحة دلولم يكن يعلم بالمصلحة لم يفعل ذلك قال الحافظ كأنها عرفت انه فعل ذلك عمل اليظهر الكرامة في تكثير ذلك الطعام و دل ذلك على فطنة ام سليم رحجان عقلها وفي رواية يعقوب فقال ابو طلحة يارسول الله انما ارسلت النايل عوك وحدك ولم يكن عندنا ما يشبع من ارى فقال ادخل فان الله تبارك فيما عندك (حتى دخلا) اى النبي صلى الله تحليل والبوطلحة على ام سلیم رهلی یا امر سليم ما عندك اى هات ما علاك (فقت) بصيغة المجهول من الفت وهو الارق والكسر بالاصابع اى كسل كخبز وفي بعض الفسيخ نفتت فالضمير الأقراص (و عصرت ام سليم بحكة ، بضم المهملة وتشليل الكاف اناء من جلد مستدير يجعل فيد السمن غالبا والعسل (قادمته) اى صيرات ما خرج من العكة اداما المفتوت و في رواية مبارك بن فضالة فقال هل من سمن فقال ابو طلحة قد كان في الحكة سمن فجاء بها فجعلا بعصر انها حتى خرج ثم مسح رسول الله صلى الله لا به سبابته ثم مسح القرص فانتفخ وقال بسم الله فلم يزل يصنع ذلك والقرص ينتفخ حتى رأيت القرص في الجفنة يتميع وفي رواية سعد بن سعید فمسها رسول اللہ صلی اللہ علیہ مسلم ودعا فيها بالبركة وفي رواية النضرين انسر فجئت بها فتح رباطها ثم قال بسم الله اللهم اعظم فيها البركة وعرف بهذا الملا د بقوله وقال فيها ما شاء الله ان يقول رقم قال الذن) اى بالدخول ( لعشرة) الى من اصحابه ليكون اوفق بهم فان كلا نار الذى في الطعاما يحلق علي اكثر من عشرة الا بضر يلحقهم ليعلن عنهم وفي رواية هل الرحمن بن ابی لیلی ما است رسول الله صل الله ما لایا الو الباب فقال لهم افعلوا و دخل وفي رواية يعقوب ادخل على ثمانية فما زال حتى دخل عليه ثمانون رجلا ثم دعانی و دعا امي وابا طلحة فاكلنا حتى شبعنا قال الحافظ وهذا ينال على تعد القصة فان اكثر الروايات فيها انه ادخلهم عشرة عشرة سوى هذه فقال انه ادخلهم ثمانية ثمانية انتهی (خازن) ای ابوطلقه فلا شلوار فاكلوا) اى من ذلك الخبز المادور بالسمن ( ثم قال) ای النبی صلے اللہ لی لا بي طلعة (الدان لعشرة) اى ثانية والقوم سبعون أو ثمانون (جلا) وفي رواية مبارك بن فضالة حتى اكل من بضعة و ثمانون رجلاد في رواية عبد الرحمن بن ابی لیلے حتى فعل ذلك بثمانين رجلا ثم أكل النبي صلى الله علي الا بعد ذلك واهل البيت وتر کو اسوره ای فضلا و نماد مسلم في روايته عبد الله بن عبد الله بن ابى طلحة وافضل ما بلغوا جيرانهم وفي رواية لمسلم ثم اخذ ما يقي مجمعه ثم دعا فيه بالبركة فعاد كما كان قوله ( هذا حديث حسن صغير) واخرجه البخاری ومسلم والنسائی : باب قوله ( و وأخرجه البخاري ومسلم والنسائى : باب قوله (وحانت) اى والحال انه قد قربت (والتمر الناس الوضو) بفتح الواواى طلبوا الماء للوضوء ( فاتي) بصيغة المجهول (قال) اى انس ( ينبع) بتثليث الموحدة الى يقدر ويخاج (حتى توضو امن عند آخرهم قال الكوماني حتى التدريج ومن للبيان أى توضأ الناس حتى توضأ الذين عند أخرهم وهو كناية عن جميعهم قال وعند بمعنى في كان عنا وان كانت للظرفية الخاصية لكن المبالغة تقتضى ان تكون المطلق النظر فيه فكانه قال الذين هم في آخرهم وقال التيمي المعنى توضا القوم حتى وصلت النوبة إلى الآخر وقال النووي مزهنا بمعنى الا وهي لغة وتعقبه الكرماني بانها شاذة قال ثم ان الى لا يجوز ان تدخل على عند وليكن م عليه على ما قال النيي ان لا يدخل الأخير لكن ما قاله الكرماني من ان الى لاتدخل على عند لا يلت ممثله في من اذا وقعت بمعنى إلى وعلى توجيه النووى يمكن ان يقال عند زائدة قوله رو في الباب عن عمران بن حصين و ابن مسعود و جابر) اما حدیث عمران بن حصین فاخرجه الحمد والبخاري ومسلم وأما حديث ابن مسعود فاخرجه الترمذى بعد الباب الذي يلى هذا الباب