جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي وبذيله رش السحاب فيما ترح الشيخ مما في الباب - المباركفوري 01-04

ابو عيسى يحيى الترمذي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

جوامع التوصل جي
مع شرح تحفة الأحوذي
قبل حفظه حمل تنا نصربن علان محمد بن عباد الهنادي ناعلى ابن المبار العرایوب السختياني عن خالد بن ويات عن ابن عمر عن النبي صلى است عليه قال من تعليم عالم الغير لاله او اراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار باب الحث على تبليغ السماع حدثنا محمد بر غيلان نا ابوداود نا شعبة أخباري تمرين سليمان من التعريب الخطاء قال سمعت عبد الرحمن بن ابان بر عثمان يحرت عرابيه قال خرج زید بن ثابت مزعند غروان نصف النهار قلنا ما بعث اليه هذه الساعة الالتي يسال عند فقمنا فى التاه فقال اہم سا کتا عو اشیاء سمعناه من رسول الله صل اللہ علیہ سمعت رسول اللہ صل اللہ علیہ قول نضر له امر أسمع منلحد ينا نحفظ حتى يبلغه غيره قرب حامل فقه الامن وافقه منه ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه وفي الباب عن عبد الله بن مسعد ومعاذ بن جبل وجبير في معهم وأبا الله داء والتر حديث زيد بن ثابت حديث حسن حدثنا محمد بن غيلان نا ابودرد انبانا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يجد تعن ابيه قال سمعت رسول الله صلى المه عليه لم يقول نضر انه امر اسمع منا شيئا فبلغه كما سمعه قرب مبلغ أدلى منسا مع هذا حديث حمير باب تعظيم الكذب على الشو الله سے ر عن خال بن دريك بالمهملة والراء الكاف مصغرائقة يرسل من الثالثة وفي تهذيب التهذيب روى عن ابن عمر و عائشة ولم يلى كهما قوله ( من تعليم على، وفي حديث أبي هريرة عند احمل والى دول من تعلم علما عما يبتغي به وجه اله الغير الله) من تحوطلب الجاه وجلب الدنيار واراد به غیرالله الظاهرات اوللشك فليتبوأ مقعده من النار الى فليتخذ له فيها
امه
منزل فانها داره وقراره والحديث فيه انقطاع فان خالد بن دريك لمر يدرك ابن عمر را لى خرجه ايضا ابن ماجة من طريق محمد بن عباد المذكور : رباب في الحث على تبليغ السماع قوله را خارانی شمر بن سليمان من ولد عمرين الحفظ آب) قال في التقريب عمر بن سليمان بن عاصم بن عمربن الخطاب ثقة من السادسة ويقال اسمه عمر و سمعت عبد الرحمن بن ابان بن عدن این عنان الأموى المدق ثقة مقبل عابد من السادسة ( يحدث عن ابية) هو ابان بن عثمان بن عفان الاسوى ابوسعيد قبل ابو عبدالله مدنى ثقة من الثالثة قوله (الفرامله) قال النور بشتى النضرة الحسن والرونق يتعد ولا يتعكة وروى مخففا ومثقلاً انتهى وقال النووى التشديد اكثر وقال الابهرى روى ابو عبيدة بالتخفيف لاصمعي بالتشديد وقال الخف لازم والتشرميل التعرية وعلى أول التكثير والمبالغة انتهى المعنى عبدالله بالبهجة والسرو ولما رزق بعله و معرفتهم من القد والمولة بين الان في الدنيا ونعمة في الآخرة حتى يوى عليه وفق الرخاء والنعمة خير قيل انه اخبار يعنى جمله ذا نخرة وقيل عادله بالنضرة وهى البهجة والبهاء في الوجه من اثر النعمة محفظة الى بالقلب او بالكتابة قرب حامل فقه الى علم الى من هوا فقه منه اى غرب حامل فقه قد يكون فقيها ولا يكون افقه فيحفظه ويبلغه الى من هوا فقه منه فيستنبط منه علا يفهمة الحامل اوالى مزيجبين افقه منه اشارة الى فائدة النقل والداعم اليه قال الطبيعي هو صفة المدخول رب استغنى بها عن جوابها اى حامل فقه اداه الى من هوا فقرت رورب حامل فقد ليس بفقیه، باین بهران را و الحديث ليس النقد من شركة انما شعله الحفظ وعلى الفقيه التفهم والتدين قاله المنادى قوله روكى الباب عن عبداله بن مستعد و معاذین خیل و جبار بن مطعم و الی ال ، والس، انا حدیث عبدادن بن مسعو فاخرجه الترمذى بعد هذا الحديث وأما حديث معاذ بن جبل فلينظر من التواجد اما حدیث جيرير مطعم فاخرج أحمد وابن ماجة والطبراني في الكباب كذا في التغيب واما حديث ابو الدرداء فاخرج الدارمی است حديث السن فاخرج ابن ماجة والطبراني في الاوسم قوله رحلت زید بن ثابت حدیث حسن، واخرجه لحمل و ابوداود وابن ماجة والدارمي سكت عنه ابن ان ونقل المنتدى تحسين الترمذي فاقر، قوله رسمع مناشيئا، و في رواية ابن ماجة حديثا بدل شيئا قال الطبيب يعم الاقوال الافعال الصادرة من النبي صلى اله علیه و اصحابه رضى اسعنهم يدل عليه صيغة الجمع ومنا قلت الظاهر عند ان المعنى من سمع مني او من اصحابي حديثا من احاديثي فبلته الخ واحد تعالی اعلی قیافه كما سمعه) اى من غير زيادة ونقصان وخص مبلغ الحديث كما معه بهذا الدعاء لانه ست في نضارة العام وتجليد السنة في ازاه بالدعاء مابي اسجاله وهذا يدل على شرف الحديث دفعتله ودرجة طلابه حيث خصم النبي صل الله عليه بدها لم يشترك فيه احد من الامة ولولم يكن في طلب الحديث وحفظه وتبليغه فائدة ، كان يستفيد بركة هذه الدعوة المباركة لكفى ذ لك فائدة وغنم وجل في الدارين خطا و قسما و قال محمد السنة اختلف في نقل الحديث بالمعنى والإجوازة ذهب الحسن والشعبي والنخيى قال مجاهد نقص من الحديث ما شئت ولا تزد وقال سفيان ان قلت حدا شت کر کیا سمعت فلا تصل قولى فانا والمعنى وقال وكيع ان لم يكن المعنى واسعا فقدها من الناس قال ایوب عر ابن سيرين كنت اسمع الحديث عن عشرة واللفظ مختلف والمعنى واحد ك ذهب قوام الى نتاع اللفظ منهم این شعر و هو قول القاسم بن محمد و ابن سيرين ومالك بن الشر وابن عيينة وقال محم السنة الرواية بالمعنى ورام عند جماعات من العلماء وجائزة عند الأكثرين والأولى اجتنابها انتهى قلت مسلة الرواية بالمعنى مبسوطة في كتب صول الحديث فعليك ان تراجعها قرب التقليل وقدته للتكثير ( مبلغ بفحم الام واوعى نعت نه ن به درب محذوف، وتقديره يوجدا ويكون ويجون على مذهب الكوفيين في ان رب اسم ان تكون هى مبتدأ واوعى الخير فلا حذف ولا تقدير والمراد رو مبالغ
تنے اور ای افهمت اقول من سامع منی و صرح بذلك ابوالة اسم بن منارة في روايته من طريق هوذة عن ابن عون ولفظه فانه عسى ان يكون بعض من ام من بعض من شهد قوله هذا حديث حس صحیح واخرجه احمد و این طلبه و ابن حبان قال المناوى واستاده مجيه : رباب في تعظيم الكذب على اله رو و الله صلے اور عالم
قوله رنا عاصم هو ابن بهدنة معن زد) بكسر الزاي وتشديد الرا وهو ابن حبيش ( عن عبد الله هو ابن مسعدة قوله من كذب على قال الكما ( معنى كنت عليه كانو يا التي سواء كان عليه اول انه يى قال الفار بهذا بند في زحم من جود وضع الاحاديث التحريضين على العبادة كما وقع لبعض الصوفية الجهلة في وضع احاديث في فضائل السور وفي الصلوة الليالية والنهارية وغيرها والاظهران الحديثه على التضمين معنى الى تواد (مستعمل ) نصب على الحال وليس حلى الوكرة لادن الكتب قد يكون من غير تعمل وفيه
قال الشیخ اما حدیث معاذ بن جبل فلينظر من أخرجه . اقول رواه الطبراني في الكبير والأوسط قال الهيثمي في المجمر وفيه عمر و بن واقد رمى بالكتاب وهو منكر الحديث .