السيرة النبوية - ابن هشام - ط الحلبي 1375هـ

ابن هشام المعافري

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۹
وعك بن عدنان الذين تلقبوا بغسان حتى طردوا كل مطرد وهذا البيت في قصيدة له . وغسان : ماء بسد مارب باليمن ، كان شيربا لولد مازن بن الأسد بن الغوث فسموا به ؛ ويقال : غسان : ماء بالمشلل قريب من الجحفة ؛ ، والذين شربوا منه ، فسموا به قبائل من ولد مازن بن الأسدة ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب قحطان . قال حسان بن ثابت الأنصاري - وا ة - والأنصار بنو الأوس والخزرج ، ابني حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرى القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث :
این
(1) كذا في أصول الأحساب . وفي الأصل : « تلعبوا » .
(۲) قال المرحوم أمين بك واصف في كتابه فهرست المعجم الجغرافي : « سبأ » أو مأرب ، أو مارب من غير همز ، ( وهو الصحيح فيه ) : مدينة كانت بقرب موقع صنعاء اليمن ، بناها عبد شمس بن يشجب من ملوك حمير ، وهو الذي بني أيضا الـد الكبير لتخزين مياه الأمطار . وانفجر يوما فكان الغرق الشهير المعروف بسيل العرم ، وتفرقت على أثره قبائل بني ،قحطان، فكان منهم أهل الخيرة على الفرات ، وأهل غسان ببادية الشام ، ولا تزال آثار السد باقية . وقال في موضع آخر :
لما تفرق بنو قحطان بعد سيل العرم رحل آل جفنة من اليمن ، والأزد من بني كهلان ، إلى الشام ، ونزلوا بماء يقال له غسان ، فسموا به ، وأقاموا ببادية الشام ، وتزاحموا مع سليح ، فغلبوهم على أمرهم ، وأخرجوهم من ديارهم ، وبق الغساسنة ملوكا بالشام أكثر من أربعمائة سنة ، وأولهم جفنة بن عمرو بن ثعلبة ، وآخر هم جبلة السادس ابن الأيهم ، صاحب الحديث المشهور مع عمر بن الخطاب في إسلامه وتنصره و فراره إلى الروم، وقد سقنا الرأيين هنا لما بينهما من خلاف .
( ) المشغل ) بالضم ثم الفتح وفتح اللام أيضا ) : جبل وراء عزور ( واد قريب من المدينة ) يحبط منه إلى قديد من ناحية البحر . قال العرجي : الا قل لمن أمسى بمكة قاطنا ومن جاء من عمق ونقب المشلل دعوا الحج لا تستهلكوا نفقاتكم فا حج هذا العام بالمتقبل
( راجع معجم البلدان لياقوت ، ومعجم ما استعجم للبكرى ) . ( ) الجحفة ) بالضم ثم السكون والفاء ) : قرية كانت كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل ، وهى ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة ، فإن مروا بالمدينة فيقاتهم ذو الخليفة ، وكان اسمها مهيعة ، وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام ، وهي الآن خراب . ( عن معجم البلدان) . (ه) كذا فى ا . وفى م ، ر : . . . . شربوا منه تحزبوا فسموا به . . . الخ ، والظاهر أن كلمة
تحزبوا مقحمة . (1) ويقال فيه الأزد أيضا .