ضياء التأويل في معاني التنزيل - فودي 2-3

ـ

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

صلى الله على سير العمل والصيام ال بناء مَهْمُوهُ إلا نتاء الانيا الله الثاني وباء التاويل اني الشيرين
تورة الكهف حكية وما واجه بسط الرابية مائة وعشر ايران رعشرة ايه بسم الله الر حمن الرحيم الحمير و هو الوصف بالحمير ثانية والمراد به ارا علام به للاعيان به والشفاءيه التي أنزل على عبوة محم الكتب القران استنان الجمر على اثر الله تنيما على ان اعظم تعدا بر لانه الماحي الإمامية كمال العداء وح المحاشر والمعاد ولم يجهز له ابا بيه عوجا اختاد جابه الله أو تناجيات المعاني السلة جال مر الكتاب والعوج بكم الغيرة المعلان وبعتهما بي (راعيران فيما مستغما به إلى الباطل ولا تفريط ولا اجراى او فيه المصالح العباء فيكون وصالة بالد بالكمال أو على الكتب السابقة يشمر بهتها وفي حال ثانية موكرة ول الجمله فورا ومحمله على التقوم و التلاخ بندر عول من النظام يغير كان
ف ال استخدامة بعد نفي العوج مبالغة توده اند 2 غاية الاستغفاء يوصف النے ، بالاستفاحة باندا العبر وجرفيه عوج ما و يجوزا ما يكون فيها الله من القرارة والبشارة كما اشار اليه بقوله لنور ينوب الكتاب تتكبر ؟ وبدا حذف المفعول الاول لدلالة الفرينة عليه واقتصارا على الغي في وهو انزار البأسمر ير ترع المومر و التاجر بربر اعادة ما نزار يعد السنين مرادنه بهم الرال وسكون النون وحضر الماء الجمهور وبالاسكان الزان او الماء بعد تا به بكر مع وصل المراه پیدا وار كثير بطلاب الواو و العافون كا بعد القراءة لك مركنى الله وموج جدرانها حال أوجبة تمويه اللغذاء تعملون الصليات مع ابني أحسناء
الفير
درامد ابرا بلا انقطاع وينزم حملة الكبير الغير خلوا النفر الله والراحة و در اخه با کترار
بعد