نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

:
ای المقاصد درسته
بحسب اقتضاء المعنى فأنه يفهم من قوله سورة فاتحة الكتاب انها تسمى بهذا الاسم ولاشتمالها على المعاني قوله او لاشتمالها لا العان التي في القرآن من الثناء على الله تعالى بما هوا هذه التي في القرأن وسورة ومن التعبد بالأمر والنهى ومن الوعد والوعيد والمراد من الثناء عليه بما هو الوافية والكافية لذلك اجل الصفات الكمالية له قوله الحمد لله المقوله مالك يوم الدين والتعبد الاستعباد وسورة الكنز لقول وهو تصيير الشخص كالعبد بتكليفه بالأمر والنهى يقال عبداني فلان تعبيد عليه السلام حاليا عن و اعتبدانی اعتبادا و اعبداني عبادا و تعبدني تعبد أو الكل بمعنى استعيدني الله تعالى فاتحة الكتاب ومعنى التعبد مفهوم من قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين كان عبادة المكانين من كتر من كنوز عرشى لوازم تعبدها تعالى اياهم بأمره و نصیه اما بیان وحده لاهل الطاعة ودعيدة وسورة الشفاء والشافية للعصاة فهو مفهوم من قوله تعالى انعمت عليهم خير المعضوب عليهم او من القول عليه السلام قوله مالك يوم الدين اى الجزاء المتناول للثواب والعقاب قول لذلك فاتحة الكتاب شفاء اى لاشتمالها على ما ذكر قوله من كل داء جسمانی وروحاني الا الشام اى من كل داء الا السام الموت قوله لانها تتنى فى كل صلاة ويقى أبها في كل ركعة وقيل لان الله تعالى وسورة المثانى لانها استثنا ما لمنة الامة وادخرها لهم لم ينزلها على غيرهم وقيل لانها انزلت انثنى في كل صلاة و مرتين قبوله لماية وى اراد قوله قسمت الصلاة قوله ولانها تكون واجبة سورة الصلاة لما كما عند الحقيقة او فريضة كما عند الشافعية قولم وسورة الحمد لافتتاحها يروى ولانها تكون في الصلاة قم باسته بالحمد لله قوله والاساس الى لانها لما كانت كلها اصل القرآن كان ماعدا واجبة او فريضة وسورة من القرأن كأن مبنى عليها فكانت هي اساسا لما عداها قوله فعليك اي الحمد والاساس فانها فاستيك بالاساس الى الفاتحة لانها شفاء من كل داء قوله وأيها سبع بلا نقال أساس القرأن قال ابن ذكر فى التيسير ان هذه السورة ثمان آيات في قول الحسن البصري وست آيا العبار رضى الله عنهما اذا في قول حسين الجعفي وسبع آيات في قول الجمهور من اهل العلم فالحس بسم الله باعتلت اواشتكيت عد التسمية وانعمت عليهم ايتين وتركهما المجعين والباقون الفقوا على الها سبع آيات فعليك الاساس وأيها لكن اصحابنا عد و الانعمت عليهم أيتة وقالوا ليست التسمية من الفاتحة والامام الشافع سبع بلا تفاق بسم الله رحمہ الله تعالى جعلها من الفاتحة ولم يجعل العمت عليهم أية الى هم هنا كلامه فلابد التمن التحدي قراء المدينة ات يكون مراد المصنفة بالاتفاق على كونها سبع آيات اتفاق الجمهور فان مخالفة والبصرة والشام وفقهاؤها واحد او اثنين للجمهوريسي خلافا لا اختلافا فلا نخرج الحكم به عن كونه متقفا عليه على ان التسمية ليست قوله ليست باية من الفاتحة اه ولكنها أية في الصحيح ولهذا يحرم على الجنب قرأة باية من الفاتحة ولا من النسمية على قصد قراءة القران قوله للفصل بين السور قوله اليحنيفة النعمان بن ثابت الغير ما من السوروا نما اعلم اهل زمانه ولد سنة ثمانين و مات سنة خمسين ومائة رضى الله عنه كتبت للفصل والتبرك للابتداء بها و هو
رم
ستقلة عند من
لها نجمة لانها أية القسطلاني وانما جعل
ولا الضالين الخروآل شارع
في البخاري باب
غير المغضوب عليهم
عد القران يفصل معنى ما اجملته الفاتحة
ليست منها انتهى
است آيات والبطالة
وبعضهم جعلها
عليهم الخ ثامنة
منها وجعل خير المغضون وبعضهم جعل البسملة ليست من الفاتحة قال ان البسملة
رامنه هستی
مذاهب إلى حنيفة
و من تابعه رحمهما الله