نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بالالف وكلتا القراءتين متواترة فلا ترجيه بينهما قوله وقرأ ابو حنيفة النعمان بن ثابت اعلم اهل زمان ولد سنة ثمانين وهوا الصحيح واجمعوا على انه مات سنة خمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة والحسن البصرى كان من سادات التابعين وكبرائهم توفى بالبصرة سنة عشر ومائة رضى الله تعالى عنهما ملك يوم بلفظ الفعل أى الماضى المفتوح العين واللام ونصب اليوم على انه حذف الموصول ى الذى ملك او على انه حال و فرنش ابن الجنے سے القرآآت المنسوبة كابي حنيفة رحمه الله التي جمعها ابو الفضل محمد ابن جعفر الخير العمر وفق المال عند ابوالقاسم الهذلي وغيره لا أصل لها قال ابو العلاء الواسطى ان الخزاعم وضع هذ الكتان و نسب إلى بي حنیفة فأخذت خطوط الدارقطني وجماعة على أن هذا الكتاب موضوع الا اصل
وقرأ أبو حنيفة والحسن له قلت وقدر أيت الكتاب المذكور ومنه انما يخشى الله من عباده العلماء برفع الهاء رضى الله عنهما ملك اليوم ونصب الهمزة وقد راجر ذلك على اكثر المفسرين ونسبوها اليه وتكلفوا الوجيهها وابو حنيفة الدين الى يوم الجزاء رضی اللہ عنہ برئ منها انتهى قوله يوم الدين) اى يوم الجزاء اى الدين بمعنى الجزاء وفي ويقال كما تدين تدان اختيار يوم الدين طريوم القيامة وسائر الاسامى علية الفاصلة وافادة للعلوم لان الجزاء يتناول ای كما تفعل تجازي جميع احوال يوم القيامة إلى السهر مدقوله كما تدين تدان مثل مشهور وحديث مرفوع وهذه اضافة اسم الفاعل اخرجه البيعتى في الاسماء والصفات بسند ضعیف وله شاهد مرسل ای كما تفعل الى الظرف على طريق تجازى بفعلك سمى الفعل المبتداء جزاء والجزاء هو الفعل الواقع بعد ثوابا كان الاتساع كقولهم يا او عقابا بالمشاكلة كما سمى جزاء السيئة سيئة في قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة سارق الليلة هل الدار مثلها مع أن الجزاء المماثل مأذون فيه شرعاً فيكون بحسب الاشياء قوله وهذا اضافة اسم الفاعل اى مالك الى الظرف اى يوم الدين على طريق الاتساع مجرى مجرى
المفعول به مجرى الاول اسم مفعول من الاجراء وقع حالا من الظرف ومجرى الثاني مصدام
ل في القاموس راج رواجا له او اسم مكان وهذا الحال بيان لطريق الاتساع اذ معناه جعل المفعول فيه نفق روجته ترویجا نفقته ۱۳۸۱ منه ه ى بالثواب للوصناين العقاب بمنزلة المفعول به وهو مجاز حكم حيث جعل يوم الدين مملوكا قوله يا سارق الليلة
متر
للكفار منه به وقال بعض رياب اهل الدات وجه الاستشهاد ان جعل الليلة مسروقته و انما هي مسروق فيه و اهل الدار له و الحواشى ان انتصاب اهل الدار منصوب بسارق يقال سرقه كالايسر قد من باب ضرب ويسرق من مالا يتعدى الى عقد راى احد رفاتهم منتهون من الاول بنفسه والى الثاني بالحرف وقد يحذاف فيتعدى له بنفسه كما في المصباح الاعتماد على حرف النداء كما في قولك يأضاء بأزيد و يا طالعا جبلا و السرفى كون الاعتماد على حرف النداء مقويا لعمل اسم الفاعل ان حق النداء ان يتعلق بالذات وباقتضى بذلكات يقد قبل موصوف مثل يا شخصا صار با كان اعتمد على صاحبه الذي هو الموصوف ونحوما يقوى عمله وذلك ان اسم الفاعل مثلا موضوع لذات مبهمة قام بها المحدث الذي هو مأخذ اشتقاق فلا يقتضى مفهوم بهذه الحيثية لا فاعلا ولا مفعولا فاشترط لعمله تقويت بذكر ما يخصص تلك الذات المهمة قبل سواء كان ذلك المخصص مبتدأ فى التركيب نحو زيد ضارب عمرا أو كان مبتدأ و الاصل نحوكم