نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

A
·
ولذا قرن بأسم الله لانه على استغراق الا في دبحيث لا يشن فرد منها نحوانت الانسان لفي خسرو اما الثالث اسم ذات فيس تجمع صفات فما يدل على المعهود في الخارج نحو سباء في رجل واكرمته واكرمت الرجل وانا الرابع الكمال وهو بناء على مثلة فما يدل على المعهود في الذهن نحو قول المولى لعبده ادخل السوق واشتر اللي حيث خلق الافعال وقد حققته المعهد فى الخارج قوله وهو بناء على مسئله خلق الافعال فعندنا لما كانت الفعالي في مواضع (رب العلمين) العباد مخلوقة بخلق الله تعالى كانت جميع المحامد راجعة اليه وعند المعتزلة لما كا الرب المالك ومنه قول بخلق العباد كانت المحامد عليها راجعة اليهم فلم يكن جميع المحامد الله تعالى قوله صفوان کلابی سفیان ومنه قول صفوان وهو صفوان بن امیتر النجمي اراد به جل من قريش محمدا صلى الله عليه لان پر بنی رجل من قریش و سلم وبرجل من هوازن رئيسهم مالك بن عوف قال ذلك حين استبشر ابوسفيان احب الى من ان يربنى بأنهزام المسلمين يو مرحسنين في اول القتال فقال غلبت والله هوازن ومعنى لان يربى رجل من هوازن تقول به يكون مال کالی مثل ساده كان له سيد او هوازن بالفتح قبیله است از قيس وقيس بر بر ربا فهو رب ويجوز بالفتح لقب پدر قبیله از بنی مضر و ناما والناس بن مضر بالنون و اونا قيس عيلات ان يكون وصفا بالمصد خوانند و برادر اورا الياس بن مضر بن نزار و اسم ابن سفيان صخر بن حرب بن امية اللمبالغة كما وصف ابن عبد شمس کا موى من مسلمة الفتح رضی الله تعالى عند قوله ويجوز ان يكون بالعدل ولم يطلقوا وصفا بالمصدر يعنى انه على الاول كان وصفا يعنى صفة مشبهة بعد جعل المتعدى لازما الرب الا فى الله وحده بالنقل الى فعل بالضم قوله للمبالغة كما وصف بالعدل من المصدروان كان اسم وهو فى العبيد مع النقيه معنى حقدان لا يطلق على الذات الا انه طلق ههنا على الذات بقصد المبالغة في اتصافه به مثل رجل عدل ای عادل قوله ولو يطلقوا الخواى لم يذكروه بدون الاضافة الا في حق الله تعالى یعنی لفظ الرب بخلاف الجمع كالارباب كما يقال رب
اله على سعيد بن المسيب عرضوان الارباب وفي التنزيل ارباب متفرقون ولو اطلق الرب في حق الغير فعلى سبيل المدار انتقال اعطاف رسول اللہ صل الله وظهور القرينة كقول المحارث ابن جازي . وهو الربع والشهيد حلى يوم لهم الخيارين علیہ وسلم یو محسنين وأنه لا بعض والبلاء بلا اراد به الملك وهو منذرين ماء السماء قوله وهو فى العبيد الناس لى فما زال يعطيني حتى انه لاحب الناس إلى ولماداى معر التقييد أى لا يطلق في اللغة بدون التقييد بالاضافة اطلاقا مستفيضا على صفوات كثرة ما عطاء رسول الله غيره تعالى واما في الشرع فاطلاقه مقيد بالاضافة الى المكلف مكروه على ما روى صلى الله علیہ وسلمقال الله في الصحيحين عن النبے صلی اللہ علیہ وسلم انه قال لا يقل أحدكم الطعم ربك بفتح الهمزة ما طالبت بهاذا الانفس نجرف أسلم امر من الاطعام وفي ربك لا يكسر الضاد المعجبة امر من وضاء يوضته اى اجعل مولات وكان من المؤلفة وحسن إسلامه ذا وضوء فاسق ربك بهمزة وصل ويجوز قطعها مكسورة وفي نسخة عه الجيران موضع السان مفتوحة تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج ويستعمل ثلاثيا ورباعياً ومن سيقان يسقيه ولا يقل أحدكم هذا الخطاب للمماليك والخطاب السابق فى احدكم للملاك كذا قاله ابن الملك وقال العلامة القسطلاني في بيان الخطاب السابق لا يقل احدكم لملوك غيره ربى وليقل سیدی و مولای واما قول سیدنا بوست على نبينا وعليه الصلاة والسلامانه ربى ارجع الى ربك فكان مثل فخسر والد سجانا
كذا في السما الغابة، من عفى عنه
العرب