نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0082731 | |||
| 2 | 02_0082732 | |||
| 3 | 03_0082733 | |||
| 4 | 04_0082734 | |||
| 5 | 05_0082735 | |||
| 6 | 06_0082736 | |||
| 7 | 07_0082737 |
الكتاب المُصوّر
فادتكم النعماء البيت قطر ان المراد التمثيل لجميع شعب الشكرة الاستشهاد و دهو بحدى شعب الشكر الاستدلال على أن لفظ الشكر يطلق عليها يدى و معطوفاً، منصوبات على البدك وصف ومنه الحديث الحمد رأس الضمير بالمجتبى المستند اشارة الىالإخلاص وانهم ملكوا الظاهر الباطن في جعل نفسر الاعضاء الشكر ما شكر الله عبد الجزاء الانعام مبالغة الا يخفى ومعنى البيت افادتكم انعا ماتكو على ثلثة اشياء منى المكافاة باليد لم يجده وجعله رأس ونشر المحامد باللسان ووقف الفؤاد على المحبة والاعتقاد قوله فهو احدى شعب الشكرى الشكر لان ذكر النعمة اقساصد وفروعه مرجية المورد وان كان اعمد منه من جهة المتعلق ولهذا كان بينهما عموم من باللسان اشيع لها من وجد فيكون الشناء باللسان بمقابلة الانعام مادة لاجتماع الحمد والشكر اللغويين يصدق الاعتقاد و آدا ب الجوارح كل واحد منهما عليه صدق الله على جزئياته ويكون الثناء باللسان بمقابلة الفضيلة المختصة الخفاء عمل القلب أفى بالمثنى عليه مادة تحقق المحمد بدون الشكر ويكون الفعل الصادر من الجنان والجوارح على وجه عمل الجوارح من له احتمال تعظيم المنعم بمقابلة العام مادة تحقق الشكريد واليد قوله ومنا الحديث رأس الشكر الم ونقيض الحمد الذام ونقيض هذا الحديث رواها عبد الرزاق من طريقة الديلمي عن معمر عن قتادة عن عبد الله بن الشكر الكفرات وقيل عمر و قوله ما شكر الله عبد لم يمن يعنى من لم يعترف بالمنعم ولد محمد بالثناء عليه لو بعد المدح ثناء على ما هوله شاكر ا ولم يظهر من ذلك وان اتى بالعمل والاعتقاد وذلك لان المبنى عمان الضمير وضعا من اوصاف الكمال ككون والمظهر لحقا هو النطق وحقيقة معنى الشكر اشاعة النعمة والا بأنه عنها ونقيضه وهو باقيا قادرا عالما أبديا الكفران ينبئ عن الستر والتغطية قول اشيع لها لفظ اشيع تفضيل من المزيد فيه وهو ازليا والشكر ثناء على مأهو من النوادر والمعنى اشد الشاعة اظهار النعمم واللام للتعدية فالمعنى بسيار آشكارا كننده من من اوصاف الافضال نعمت است و ذلك لظهور و اطلاع كل احد عليه قوله واد آب الجوادح بكر الجنة وسكون والحمد يشملها و الالف الدال المهملة وفتح الممدادة إلى إتعابها قوله وما في عمل الجوارح من الاحتمال الى واللام فيه للاستغراق احتمال وقوعه لامر آخر غير تعظيم المنعم فان خدمته المنعم بالجوار لايتعين كونها عند نأخلافا للمعتزلة متفرعة على نعمه الواصلة من الي جزاء لهابل يحتمل ان تكون لغرض آخر قوله ونقيض الشكر اللغوى فعلى شعر تنظيم الحمد النماى مقابل له وذلك لان الحمد هو الثناء بذكر الى سن فيقابل الذم الذى المنعم يسبر كي نه منعها و هذا التعريف هو ذكر القبائح وكذا الكفران نقيض الشكر لان الشكر هو اظهار النعمة بأتيان الفعل الدالى يصادق على كل واحد منفعلا الله اللسان وفعلا القلب فعل سائمة الجوارج على تعظيم المنعم فيقابله الكفران الذي هو سر النعمة واحتقارها باتيان ما يضاد تعظيم فيكون كك احد منها جزئياه ممن ينام منعها ما باللسان اوبالجنان او بالجوارح كما في الشكر بعد ان يكون اتيان لك بمقابلة الشكر اللغوى والشكر الاصطلاح النعمة قوله ابديا الابدى معناه الذي لم يكن لبقائه نهاية ولا انقضاء قول هو صرف العيد جميع ما انعم الله به وا ولا الى مأخلق لاجلك الشكر بهذا ازليا الازلي هو الاول الذي لا مفتقر لوجوده ولا بداية له فهو بمعنى القديم قوله المن مجمع مركب مر جموع الا فعال والا لعن واللام فيه للاستغراق عندنا خلافا للمعتزلة فانها عند هو للعهد الشادة الواردة من الموارد الثلاثة التي هي الى حمه تعالى لنفسه او الى الحمد الكامل الذى صدر من المكمل اعلم ان اللام اللسا و القلب وسائر الجوارح فيكون تنقسم الى م إلى اربعة اقسام لا م الجنس وكلام الاستغراق ولا ما العهد الخارجي و ولام العهد الذهني أمام اول نمايد لى على نفس الجنس والماهية فقط مثل الرجل خير لعدم صدق المجموع المركب مز المرأة يعنى أن هذا الجسر خير من ذلك المجنس والفرس خير من الحجار و انا الثنان في الدال على شى من اجوائد و من
ای قند ۱
صدر من أحد هذه الموارد جوا
من حقيقة الشكر لا جزئيا لها
هنر