نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

(الحمد) الوصف بالجيل قوله وقد قرئ به ای تری شاذا بنصب الدال من العيد على انه مفعول مطلق حذف جهة التفضيل وهو عامل و ناب المصدر منابه باضمار فعله تقدير محمد الحمد لله ليوافق قوله اياك دفع بالابتداء واصله نعبد وكون الجملة فعلية فالتون نون جماعة المتكلمين لانه مقبول على السنة العباد النصب وقد قرئ بإضمار لا للتعظيم كان المقام ليس مقاء التعظيميل اظهار العبودية والتذلل والاستعا قولى عله على انه من المصادر في معنى الاخبار متعلق بأفعال واحترز به عن الانشاء كقولهم غفرانك لانه في معنى الغفر المنصوبة بأفعال مضمرة لنا غفرانك قوله شكرا اى شكرت شكرا قوله والعدول عن النصب الى الرفع الخولات الرفع في معنى الاخبار كقولهم من باب المصادر التي هي اصلها النيابة عن افعالها يدل على الثبوت والاستقرار مجلا والنصير شكرا وكفرا و العدل فأنه يدل على التجدد والحدوث المستفاد من عامله الذى هو الفعل فأنه موضوع للكهالة عن النصب الى الرفع عليه بخلاف الجملة الاسمية فانها موضوعة للدلالة على مجرد الثبوت للدلالة على ثبات المعنى العادى عن قيد التجدد و الحدوث فناسب أن يقصد بها الددوام و الثبات واستقراره والخبر (لله بقرينة المقام ومعونته فأن قيل قد تقرر في موضعه ان الجملة الاسمية انها تفيد واللام متعلق بمحذوف الدوام والشبات ولو بالقرينة اذا لم يكن خبر ها فعلا و الخير هنا فعال عند اى واجب أو ثابت قيل البصريين واجيب بأن المختار هنا مذهب الكوفيين وهو تقدير اسم الفاعل الحمد والمدح اخوان ولوسلم فما تقرر انما يكون فيما اذا كان الخبر فعلا صريحا نحو زيد قاصر والفرت وهو الثناء والنداء على بينه وبين المقدر ظاهر فظهر ان الثبوت يستفاد من الرفع واخراج الكلام الجميل من نعمة وغيرها على صورة الاسمية قوله الحمد والمدح اخوان های مترادفان قوله وهو الشناهای تقول حمدات الرجل الذكر بالخير قوله والنداء الى رفع الصوت بالثناء قوله على الجميل الى على العامه وحمدته الفعل الجميل الحسن قوله من نعمة معنى انعام فى الكشاف في تفسير سورة المزمل على شجاعته وحسبة النعمة بالفتح التنعم وبالكسر الانعام وبالضم المسرة قوله على شجاعته شجاعة بالفتح ما الشكر فعلى النعمة خاتم بردلی و دلیری در مخاوف وشدائد للذكر والانثى او خاص بالرجال قول حسبم وهو بالقلب واللسان الجيب بفتحتين ما يعد من المأثر وهو مصدر حسب وزان شرف شرف أو كرم كو ما قال ابن والجوارح قال ب أفادتكم السكيت الحسب والكرم يكونان في الانسان و ان لم يكن آبائه شرف و رجل حسد کے ہم النعماء منى ثلاتنتهي بنفسه قال واما المجدد الشرف فلا يوصف بها الشخص الا اذا كانا فيه وفى أبائه و ولسانى والضمير المجيبة قال الأزهرى الحسب الشرف الثابت له ولا بائه قال وقوله عليه السلام تنكم المرة اى القلب والحد باللسان الحسبها أحوج أهل العلم إلى معرفة الحسب لان هما يعتبر فى مهر المثل والحسب الفعال له ولا با نه مأخوذ من الحساب هو عد المناقب لانهم كانوا اذا تفاخر واحسب كل واحد مناقبه ومناقب أبائه ومما يشهد القول ابن السكيت قول الشاعر ومن
وحدة
الايد آب الا تعاب كان ذا نسب كريو ولم يكن في احسب كأن الشيم لمن مما + فجعل الحب المدمَّمَاً * يقال دأب فلان فتعمل فعال الشخص مثل الشجاعة وحسن الخلق والجود ومنه قول حسب المرء دين اى جد و تعب : من عفى عنه كذا في المصباح المنير قوله وهو بالقلب الخ وذلك أن يعتقد ان المنعم ولى النعمة ويثني عليه بلسانه ويذ رب نفسه فى الطاعة له وقد جمعها الشاعر فى قوله