نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
الكتاب المُصوّر
سورة البقرة: الآيات (۸ - ۱۱)
۱۷
تفسير البغوي
وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، أي: في معنی قوله: ﴿ يُخَدِعُونَ الله ، وذلك معنى قوله تعالى: وَأَما الآخرة، وقيل: القتل والأسر في والمفاعلة للمشاركة وقد جلّ الله الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ الدنيا والعذاب الدائم في العقبى، تعالى عن المشاركة في المخادعة؟ رجسا إلى رجسهم) [التوبة : والعذاب : كل ما يعيي الإنسان ويشق قيل : قد ترد المفاعلة لا على معنى ١٢٥]، قرأ ابن عامر وحمزة عليه، قال الخليل بن أحمد : العذاب المشاركة كقولك عافاك الله وعاقبت فَزَادَهُمُ ، بالإمالة، وزاد حمزة ا يمنع الإنسان عن مراده، ومنه: فلاناً وطارقت النعل . إمالة (زاد) حيث وقع وزاغ الماء العذب لأنه يمنع العطش. وقال الحسن : معناه يُخادعون وخاب وخاف، وطاب، وحاق، وضاق، والآخرون لا يميلونها، قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رسول الله ؛ كما قال الله تعالى : وَآمَنَّا بِاللَّهِ : نزلت في المنافقين هو إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله ﴾ [الأحزاب: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : مؤلم يخلص عبدالله بن أبي ابن سلول ومعتب بن ٥٧]، أي: أولياء الله، وقيل: وجعه إلى قلوبهم، بِمَا كَانُوا
ما
قشير وجد
لأنه يستأنس به،
-
،
ذكرُ الله ههنا تحسين، والقصد يَكْذِبُونَ ) [ما للمصدر، أي: بن قيس وأصحابهم، حيث أظهروا كلمة الإسلام لِيَسْلَمُوا بالمخادعة الذين آمنوا كقوله بتكذيبهم الله ورسوله في السر، وقرأ من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، واعتقدوا تعالى : الوفان لله خمسَهُ وَلِلرَّسُولِ الكوفيون يكذبون بالتخفيف، أي: خلافها، وأكثرهم من اليهود، [الأنفال: ٤١]، وقيل : معناه يفعلون يكذبهم إذ قالوا: آمنا وهـم غـيـر والناس : جمع إنسان، سمي به لأنه مؤمنين (وَإِذَا قِيلَ) قرأ الكسائي في دين الله ما هو خداع في دينهم. عهد إليه فنسي، كما قال الله تعالى : وَالَّذِينَ ءَامَنُوا ، أي : ويخادعون (قيل، وغيض، وجيء، وجيل، ولقد عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِي المؤمنين بقولهم إذا رأوهم آمنا وهم وسيق، وسيئت) بِرَوْمِ أوائلـهـن غير مؤمنين ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ * قرأ الضم، - ووافق ابن عامر في (سيق، [طه: ١١٥]، وقيل: لظهوره من قولهم آنست، أي: أبصرت، وقيل: وحيل، سييء، وسيئت) ـ ووافق ابن كثير ونافع وأبو عمرو : ما يخادعون كالحرف الأول وجعلوه من أهل المدينة في (سييء، وسيئت): وباليوم الآخر، أي : بيوم القيامة، قال الله تعالى : المفاعلة التي تختص بالواحد وقرأ لأن أصلها قول بضم القاف وكسر الواو، مثل قتل، وكذلك في الباقون وما يَخْدَعُونَ على وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * الأصل: إلَّا أَنفُسَهُمْ ، لأن وبال أخواته، فأشير إلى الضمة لتكون دالة يُخَدِعُونَ الله ، أي : يخالفون الله ، خداعهم راجع إليهم لأن الله يُطلع على الواو المنقلبة، وقرأ الباقون وأصل الخداع في اللغة الإخفاء، نبيه على نفاقهم فيفتضحون في بكسر أوائلهن، استثقلوا الحركة على ومنه المخدع للبيت الذي يُخفى فيه الدنيا ويستوجبون العقاب في الواو، فنقلوا كسرتها إلى فاء الفعل المتاع، فالمخادع يظهر خلاف ما وانقلبت الواو ياء لكسر ما قبلها . العُقبى، وَمَا يَشْعُرُونَ ، أي : لا يضمر، والخداع من الله في قوله : وَهُوَ خَدِعُهُمْ﴾ [النساء : ١٤٢]، يعلمون أنهم يخدعون أنفسهم وأن ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ) يعـ أي : يُظهر لهم ويُعجل لهم من النعيم وَبَالَ خداعهم يعود عليهم. في الدنيا خلاف ما يغيب عنهم من هو في قلوبهم مَرَضٌ : شك لهم الـمـؤمـنـون، ولا تُفْسِدُوا فِي عذاب الآخرة، وقيل: أصل الخداع : ونفاق، وأصل المرض الضعف الْأَرْضِ ، بالكفر وتعويق الناس عن الفساد. معناه يفسدون ما أظهروا وسمي في الدين مرضاً لأنه الإيمان بمحمد والقرآن. وقيل: من الإيمان بما أضمروا من الكفر. يُضعف الدين كالمرض يُضعف معناه لا تكفروا، والكفر أشدّ فساداً وقوله: ﴿وَهُوَ خَدِعُهُمْ ، أي : يُفسد البدن، فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا، لأن الدين، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ عليهم نعيمهم في الدنيا بما يصيرهم الآيات كانت تنزل تترى آيةً بعد آية مُصْلِحُونَ ) : يقولون هذا القول كذباً إليه من عذاب الآخرة، فإن قيل : ما كلما كفروا بآية ازدادوا كفراً ونفاقاً | كقولهم آمنا وهم كاذبون .
الشك
للمنافقين، وقيل لليهود، أي قال