معالم التنزيل تفسير البغوي - ط دار ابن حزم غير ملون

الحسين بن مسعود البغوي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

سورة البقرة: الآيتان (٤، ٥)
الدعاء .
تفسير البغوي
بشر بن موسى ثنا خالد بن الوليد الملائكة الاستغفار، ومن المؤمنين ) يُؤْمِنُونَ ﴾ ، بترك الهمزة، وكذلك عن جرير الرازي، عن سهيل بن أبي يترك أبو جعفر كل همزة ساكنة إلا صالح عن عبدالله بن دينار، عن أبي في أنيتهم) [البقرة: ٣٣] قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْتَهُمْ، صالح عن أبي هريرة قال: قال وينتهُمُ [ الــمــائـدة : ١٤]، «أي»: أعطيناهم، والرزق اسم لكل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع ونتنا [يوسف: ٣٦] ، ويترك أبو ما يُنتفع به حتى الولد والعبد، وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله عمرو كلها إلا أن يكون علامة للجزم وأصله في اللغة: الحظ والنصيب. إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن نحو وَنَتْهُمْ [القمر: ۲۸]
الطريق والحياء شعبة من الإيمان . وأنيتهم الـ ـقـ رة: ٣٣] وقيل الإيمان مأخوذ من الأمان وتَسُؤْهُمْ﴾ [آل . ران: ۱۲۰]
عمر
يُنفِقُونَ : يتصدقون، قال
قتادة : ينفقون في سبيل الله وطاعته، وأصل الإنفاق : الإخراج عن اليد
فسمي المؤمن مؤمناً لأنه يُؤمن نفسه وإن نشأ الــشــعــراء : ٤] والملك، ومنه نفاق السوق، لأنه من عذاب الله، والله تعالى مؤمن وننساها، ونحوها أو يكون يُخرج فيه السلعة عن اليد، ومنه: خروجاً من لغة إلى أخرى نحو: نَفَقَتِ الدابة إذا خرجت روحها،
لأنه يؤمن العباد .
عذابه . من
الصلاة
قوله تعالى: بِالْغَيْبِ ، مُوصَلَةٌ ، ووَرة يا ، ويترك ورش فهذه الآية في المؤمنين من مشركي والـغــيــب: مصدر وضع موضع كل همزة ساكنة كانت فاء الفعل، إلا العرب. الاسم، فقيل للغائب : غيب، كما وتقوى وتنويه، ولا يترك من قوله تعالى: (وَالَّذِينَ قيل للعادل عدل، وللزائر زور عين الفعل إلا : الريا ، وبابه إلا يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ، يعني : والغيب ما كان مغيباً عن العيون. ما كان على وزن فعل مثل : ذئب . القرآن . ﴿ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ : من قال ابن عباس : الغيب ههنا كل قوله تعالى : ويقيمون التوراة والإنجيل وسائر الكتب الصلوة ، أي : يديمونها ويحافظون المنزلة على الأنبياء عليهم ما أُمرت بالإيمان به فيما غاب عن عليها في مواقيتها بحدودها وأركانها ،والسلام، ويترك أبو جعفر وابن كثير الملائكة والبعث والجنة من وهيئاتها، يقال: قام بالأمر وأقام وقالون [ وأبو عمرو] وأهل البصرة ويعقوب كل مدة تقع بين كلمتين، الأمر إذا أتى به معطیی حقوقه وقيل : الغيب لههنا هو الله تعالى، والمراد بها الصلوات الخمس، ذكر والآخرون يمدونها، وهذه الآية في وقيل: القرآن. وقال الحسن : بلفظ «الواحد»؛ كقوله تعالى : المؤمنين من أهل الكتاب . الآخرة. وقال زر بن حبيش وابن جريج: الوحي، نظيره: ﴿أَعِندَمُ عِلمُ فَبَعَتَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ قوله تعالى: (وَبِالْآخِرَة)، أي: الْكِتَبَ بِالْحَقِّ [البقرة: بالدار الآخرة، سُمّيت الدنيا دنيا
بصرك
والنار والصراط والميزان .
الغيب [النجم: ٣٥]، وقال ابن وأنزل
کیسان بالقدر، وقال
عبدالرحمن بن یزید کنا عند
معهم
: الكتب . ٢١٣]، يعني: والصلاة في
اللغة:
: الدعاء،
لدنوها من الآخرة، وسميت الآخرة: آخرة لتأخرها وكونها بعد الدنيا.
عبدالله بن مسعود فذكرنا أصحاب قال الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ هُمْ يُوقِنُونَ)، أي: يستيقنون أنها محمد صلى الله عليه وسلم وما سبقوا به فقال [التوبة : ١٠٣]، أي: ادعُ لهم، وفي كائنة، من الإيقان: وهو العلم. عبدالله : إن أمر محمد كان بيناً لمن الشريعة اسم لأفعال مخصوصة من وقيل : الإيقان واليقين: علم عن رآه والذي لا إله غيره ما آمن أحد قيام وركوع وسجود وقعود ودعاء استدلال، ولذلك لا يُسمّى الله موقناً قط إيماناً أفضل من إيمان بغيب ثم وثناء، وقيل في قوله تعالى: ﴿إِنَّ ولا علمه يقيناً إذ ليس علمه عن قرأ: الم ذَلِكَ الْكِتَبُ اللَّهَ وَمَلَاكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّي استدلال. إلى قوله: ﴿ الْمُفْلِحُونَ ، قرأ أبو [الأحزاب: ٥٦] الآية، إن الصلاة قوله تعالى : أُولَيكَ ، جعفر وأبو عمرو وورش : من الله في هذه الآية الرحمة، ومن أي : أهل هذه الصفة، وأولاء كلمة
،