نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0105954 |
الكتاب المُصوّر
سورة البقرة: الآية (۳)
١٤
تفسير البغوي
وفي الحديث: «جماع التقوى في القاسم على بن أحمد الخزاعي، ثنا فقال: صدقت فتعجبنا من سؤاله قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، وتصديقه، ثم قال: فما الإيمان؟ وَالْإِحْسَنِ ﴾ [النحل: ٩٠] الآية | ثنا أبو أحمد عيسى بن أحمد قال : أن تؤمن بالله وحده وملائكته وقال شهر بن حوشب : المتقي الذي العسقلاني أنا يزيد بن هارون أنا وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت يترك ما لا بأس به حذراً مما به كَهْمَس بن الحسن، عن عبدالله بن والجنة والنار وبالقدر خيره وشره، بأس، وتخصيص المتقين بالذكر بريدة، عن يحيى بن يَعْمَر قال : كان فقال: صدقت، ثم قال: فما المنتفعون أول من تكلم في القدر . يعني الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك بالبصرة - مـعبـدالـجـهـنـي [قال] تراه فإنّك إن لم تكن تراه فإنـه
تشريف لهم أو لأنهم
بالهدى .
هم
من
ثم
قال :
قوله تعالى : ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ) خرجت أنا وحميد بن عبدالرحمن يراك»، قال: صدقت موضع الذين خفض، نعتاً للمتقين نريد مكة فقلنا لو لقينا أحداً فأخبرني عن الساعة، فقال: «ما (يؤمنون يصدقون، ويترك همزه أبو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال: صدقت، قال: فأخبرني عن يقول هؤلاء، فلقينا عبدالله بن عمر
هي
وورش، والآخرون يهمزونه، عمرو وكذلك يتركان كل همزة ساكنة فاكتنفته أنا وصاحبي - اكتنفوا أي أماراتها قال: «أن تلد الامةُ رَبَّتها وأن فاء الفعل [ نحو] يؤمن ومؤمن إلا أحاطوا . أحدنا عن يمينه والآخر عن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء أحرفاً معدودة، وحقيقة الإيمان شماله فعلمت أنه سيكل الكلام إلي يتطاولون في بنيان المدر»، قال: التصديق بالقلب، قال الله تعالى : فقلت : أبا عبدالرحمن إنه قد ظهر صدقت، ثم انطلق، فلما كان بعد وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِن لَنَا ﴾ [يوسف: قِبلنا أُناس يَتَقَفّرون هذا العلم ثالثـة قـال لــي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويطلبونه، يزعمون أن لا قدر إنما يا عمر هل تدري من الرجل؟
١٧] أي: بمصدق لنا .
فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل الإسلام في هذا
والإيمان
الأعمال،
وهو في الشريعة الاعتقاد بالقلب الأمر أنف، قال: فإذا لقيت أولئك قال : قلت الله ورسوله أعلم قال : والإقرار باللسان والعمل بالأركان، فأخبرهم أني منهم بريء وأنهم مني ذلك جبريل أتاكم يعلمكم أمر فسمي الإقرار والعمل إيماناً لوجه من براء، والذي نفسي بيده لو أن دينكم وما أتاني في صورة إلا لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه في | عرفته فيها إلا في صورته هذه». المناسبة لأنه من شرائعه، والإسلام هو الخضوع والانقياد فكل إيمان سبيل الله ما قبل الله منه شيئاً حتى إسلام وليس كل إسلام إيماناً إذا لم يؤمن بالقدر خيره وشره، ثم قال: الحديث اسماً لما ظهر من حدثنا عمر بن الخطاب، قال: یکن معه تصديق، قال الله تعالى : الاعتقاد، اسماً لما بطن من وقالت الأَعْرَابُ مَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وذلك لأن الأعمال ليست من ولكن قُولُوا أَسْلَمْنَا ﴾ [الحجرات: أقبل رجل شديد بياض الثياب شديد الإيمان، والتصديق بالقلب ليس من ١٤]، وذلك لأن الرجل قد يكون سواد الشعر ما يُرى عليه أثر السفر الإسلام، بل ذلك تفصيل لجملة هي في الظاهر غير مصدق في ولا يعرفه منا أحد فأقبل حتى جلس كلها شيء واحد، وجماعها الدين، الباطن ويكون مصدقاً في الباطن غير بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبته تمس ولذلك قال: «ذاك جبريل أتاكم منقاد في الظاهر. ركبته، فقال: يا محمد أخبرني عن يعلمكم أمر دينكم». والدليل على وقد اختلف [في جواب الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الأعمال من] الإيمان، ما أخبرنا النبي عنهما حين سأله جبريل | الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله وأن أحمد بن عبدالله الصالحي أنا أبو عليه السلام، وهو ما أخبرنا أبو محمداً رسول الله، وتُقيم الصلاة القاسم إبراهيم بن محمد بن طاهر محمد بن علي بن محمد بن وتُؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجُ علي بن الشاه، ثنا أبو أحمد علي بن بُوَيه الزَّرَّاد البخاري، أنا أبو | البيت إن استطعت إليه سبيلاً، محمد بن قريش بن سليمان، ثنا
[مسلما]