نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0100256 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0100256 |
الكتاب المُصوّر
وَلبَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عام الفيل يوم الى ة ليلة خلت من ربيع الأول
وتوفي أبوه وهو ابن شهرين وقيل . . وهو حمل وأرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ، وأقام عندها في بني سعد أربع سنين ، وردته إلى أمه شق عن قواره ، وخرجت به والدته إلى
حبيب
المدينة تزور اخواله ، فتوقيت بالأنواء ، وهي راجعة إلى مكة ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين وثلاثة أشهر وعشرة أيام، وقبرها هنالك معروف مشهور ، فلما دقت حملته أم أيمن إلى مكة بعد وفاة أمه بخمسة أيام، وتوفي عبد المطلب وعُمره صلى الله عليه وسلم ثماني سنين
وأولى ير جده عبد المطلب إلى أبي طالب ولده . وشهد به حرب الفجار وهو ابن عشرين سنة ، وقيل : أقل من ذلك ، وخرج معه إلى الشام وهو ابن ثنتي عشرة سنة وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة رضي الله تعالى عنها وهو ابن خمس وعشرين
سنة ، ومعه علامها متيسرة وتزوجها
بعد ذلك بشهرين وأيام ، وبنيت الكعبة ورضيت قريش وثلاثين سنة فيها بحكمه في وضع الحجر، وهو ابز وبعث الله إلى التقلين الإنس والجن وهو ابن أربع وتوفي عنه أبوطالب وقد قارب الحسين سنة ، و بعد أ يطالب بثلاثة أيام، فسماء رسول
الله صلى الله
كان
مت خديجة
م الحزن ، لأن أبا طالب
إلى الطريق ممن
يؤديه، وخديجة تصدقه إذا أوى
إلى منزله، وتسليد عن كل ما يجري عليه .
عبد العزى
عثمان بن عفان وأنه أروى عن كريز من ربيعة بن أعقب واسهام ثم قام البيضاء
しょ
(متاف:
قلم
وقتل والا
على بن ابي طالب
ان مسير النبي صلى الله عند الطلاب المدنية الحمد
وفضا الله أكثر من وقبل ذلك لأنه ولد وله شيبة
مزید محرم وكانت خلافته من عند أخواله بني النجار مروفه
في رأسه ، أدخله مكة تمهد الطلاب
وعشرون
مل صور الحمية
عليه ثياب رثة معالف فريش من هذا ؟ فقال عبدي، حمضت
من تجيب ،
من حجره ، خطا وود
على المصحف رضى الله فيه أسم
كل الصحابه أجمعين
عثمان بن عفان بن أبي العاد
وتقول أنت رسول الله حقاً صلى عبر من ان عرف أحد الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين
لتعرف من عمان
منه خديجة بنت
خويلد زوفر النبي
صلى الله عليه وسلم .
عليه عند الطلب
أبوطالب
ا لقب عدنان
دهه اول ایران با الهادرة
منه المطلبيون، ومنهم الشافعي
عبد العزى بن عبد اللاب
عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبدالحارث بن زهرة بد
ان زهرة
الطاهرين، ورضي الله عن التابعين من العبد اللة تابعي التابعين لهم بإحسان
ام بها إلى يوم الدين
الابد
عليه و
وقال ان نو عليك الخروج
AU
كم ديكان شریف
تمام کار تولي الي الله عنه مند استان و سوتین هوای خمس دين الله رضي الله علاف وحملت عليه عثمان ، وكان اليه مال اطلقها فيو منه في ثلات منها ، ثلاثة وماسي ألف دينار و کنجر نسب عید از من به طرف و مدرن امرو قامون زهرة ، ويتصل
عمر بن الخطات عتمد بن أبي قحافة، مهر ميسودان
رضي الله عنه ، حليف المواب الناطق بالصراف الذي قبض رسول الله صلى الله عليه
بات القائم من المتفرع من عمدا القرار الأعظم تاريخ مسنين، توسع الله الله عنه مرسله فيه
ایام فساد
مخدوم ولو بعد عام
نهفته است عشرة وهوان
ه قال وليت قبل الله صلى الله عليه وسلم في مات بالشتي ذكر ذلك
بت عائشة من الله
عا ومن قبل تق تحضر الاسلام
محمد بن عبد
صيليه وصديقه، بوضع يوم الومون منذ موت الله عنه ورفى مع الرسول أداء خليعة
الصحابة المدين
وأسرتي به لا إلى بيت المقدس على البراق ، وإلَى السَّمَوَاتِ في المعراج بحَسَدِهِ فِي الْبَقَطَةِ في ليلة ، بعدسة ن رُجُوعه إلى مَكَّة . لأَنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ خَرَجَ بَعدَ مَوْتِ خديجة ثلاثةِ أَشْهُرٍ إِلَى الطَّائِفِ ثُمَّ رَجَعَ إِلى مَشَكَة ، ثُمَّ هَاجَرَ وَمَعَهُ الصِّدِّيقُ وعامر بن فهيرة الله عنه ، وَعَبدالله بن أُرَيقِط ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ
على فراشه بمكة ، لَيُدَّ وَدَائِعَ كانت عِندَهُ ، وَيَقضِيَ دُيُوناً ، وَيَلْحَقِّ بِهِ ، وَكَانَتْ هجرته وهو ابن ثلاث وخَضِيانَ سَنَة ، ودخل المدينة يوم الإثنين الاثنتي عشرة ليلة خَلَتْ مِن ربيع الأول ، وكان التاريخ
عب قطاب
العباسين
عنى به اللقاء
منطب
المحارث بن
المارثون الهاشميون
عبد الله بن عبد المطلب : مِن ذَلِكَ ثُمَّ حُوكَ إِلَى المُحَرَّمِ . عبد المطلب، الو انہیں صلی اللہ علیہ وتوفي بالمدينة بعد أن مكت
وسلم قبل القبل
واختلف في ذلك
قوني عبد المطلب وعمر رسول الله اولوده وا له ومرضى بالدين صلى الله عليه و سلم ثماني سمين . واستسقى رسول الله صلى الله عليه واسمه الحارث بن
مطالب
مشهرین)
يرة بحبه لأنه كان أحسن ابره به لیمار
اور من بين السابقة،
هيم بن سراقة الذري من
و مسلم فسقي فلما مضرته الوفاة بني النجاب، وهم أقوال عبد المطلب . كفل أنا طالب رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
عید شاف
ممرضات
عبد شمس بن
الزبيرين القوام ولد
طون أمرا لوسين
فيها عشر سنين وشهرين وبمكة ثلاث سنة فَمَاتَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ
يَوْمَ الإِننين مُسْتَهل ربيع الأول
سَنَة أربع وستين من عام الفيل ، ومن المجرة سنة إحدى عشرة ، وله ثلاث وستون سَنَةٌ وَثَلَاثَهُ أَشْهر التالي
علم و ودُفِنَ فِي بَيتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللمها
مام السباع المالية البيع، وكان ، وغسله علي بن أبي طالب، وَالفَضْلُ مِنَ يوم قتل به
الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عب العرى.
نه بنو امية ، ومعهم ذو النورين
عثمان بن عفان
سعد بن أبي وقاص الك براهين عبد مناف
سائر المشاهد عمر الشوري، وتوفي
الصرف قال تعترف في هذه بده وقد علمت و اینها گفته
اليوم في الله تعالى
العباس ، واحتَضَنَه إلى صنيه
والعباس يَصُبُّ المَاءِ ، وَتَوْبَهُ عَلَيْهِ لَمْ
ينزع ، وَصَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيك
علَيْهِ السَّلامُ في مَلَائِكَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
ثم أَهْل بَيْهِ ثُمَّ النَّاسُ أَفْوَاجًا وَعَنَا تِسْعَ
عشرة غزوة ، وقبل سنا وعشرين . والغزوات
التي قال فيها تشع ، ولم يحتج من المدينة غير حَبَّةِ منور هيرة نسب سعد بن أبي وقاص ، أو العشرة ، ونسب أم النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الرحمن بن عون أمن العشرة الوداع سنة عشر من الهجرة ، ودفن ليلة الأربعاء
عنى الله عنهم أمين
ثالث يوم تُوفي عليه الصلاةُ والسلام ، وَهُوَ يَومَ
الاثنين ، وصلى عليه العباس وعلي في بي هاشم ، ثم دخل المهاجرون والأنصار ، ثم الناسُ ،
لا يومهم أحد ، ثم النِّسَاءُ ، ثم الصبيان، وكان كيوم القيامة شدة وجزها وبكاة
أبو محمد، أنه المصصية، وهي الجمعية بعد عبد الله بن
لم بن عوف بن مالك بن الفروض بن زياد من صرف صلى الله عليه و سلم بينه و بين كعب بن مال
بنا الذله كان في تجارة بالشام، فلما قدم عليه وسلم في سعيه فقال له النبي صلى الله لله ؟ قال وأمرك وكان طاوق
عليه وسلم يوم أحد وانفى عنه الثل. عمل حول الله صلی الله عليه وسلم رصان الله عليه وسلم : ايوم)
دعا اور الزامين علي رضي
ورجل طاعة
بيعة من أكبر من مالك المثل آخر رسول الله
طاعة يا أبا بكر
كلم رسول الله صلى الله
سعید بن زید
أمه فاطمة بنت الحجة بن مليح الخزاعية،
وهو من المهاجرين الأولين، وكان إسمايه قد با قبل المصير الله منه ، و علم بشهر بند، بل كان
غائبا بالشام، مقدم معقبها، فضرب به سوی الله صار اله حجاب
قال: وأجري با ايران و مسلم مجمة وأجره كما مثل بطلعة من عبد الله النجيب
سول الله حنان الام و توفي با منه بالعقيق ورفق بالمدينة المنورة
مال رسول الله
فلما كان يوم الجمل مذكرة اعتبارا من موافقه
الله هو انتي قبل بهم موقع من
في أيام معاوية سنة خمسين أو احمدي
وخمسين وهو اب بضع وسبعين
حسنة رضي الله عنه
إلياس
ابن عبد الله الحرام مشد صدا وما تبعها من المشاهد، وهاما الامر من الدافئة واتر عرين وجه النبي صلى الله عليه وسلم ماعتي الدرع يوم أحمد، وسقطت تقبيله قطاب لذلك من أحسن الناس ترقة ، وكان من تصوير الصحابة ، نوش والمران تمات وخمسين سنة في طاعون المراسی است تاب عشرة بالأردن بالشام ، و بهانه ، وصالی عليه معاون عمل من الله عنها
مناقب على بن أبي طالب أخر يسري
الله صلى الله عليه و وناصره واحات
الخلت الى تراب
عملة في البيت المال مهدت عشرة الملة فلت من سيارتين سنة من عام الفيل، ومره تسع عشرة ليلة خلت
من ضمان سنة : سيدة رقص ليلة
إحدى وعين، والذي قبله
عد الرحمن بن ملحد عادي الله الله
لوسيف إلا
ذو القعات والافتى الاخلوت
الهميسع بن سالامازيز تكبت برنحمل بن قيدارين اسماعيل بن إبراهيم بن تارح بن ناحورين اروع بن ارغوبن فانغ بنا
شجرة النسب الشريف من كتاب الشجرة النبوية في نسب . البرية للإمام جمال الدين المقدسي
۲۷۳