نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0063678 | |||
| 2 | KTBp_0063678 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0063678 | |||
| 2 | KTBp_0063678 |
الكتاب المُصوّر
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عبد الله أبوبكر بن آيدغدي الشمسي رحمه الله:
الحمد لله ذي الجلال والإكرام والشكر له على سوابِعِ الأَفْضَالِ والأَنْعَامِ، وعلى منه
علي (۱) بأن هداني للإسلام، وأقرأني كتابه العزيز الفارق بين الحلال والحرام، الذي جاء به نبيه المصطفى سيد الأنام صلوات الله عليه وسلامه ما دامت الشهور والأعوام، وعلى آله وصحبه بدور الظلام، صلاةٌ تُمَرِّصُ عني الخطايا والآثام، وتُخَلَّدُني في دار السلام.
وبعد:
فلما أَهْلَني الله تعالى لقراءة كتابه وإقرائه (۲)، وجعلني مستحقا لنقلـه وأدائـه ومـن علـي (شيوخ) (۳) أعلام قرأت عليهم واسندت روايته إليهم، أردت أن أجمع ما قرأتـه مـن اختلاف القراءاتِ ماهو مُتَفَرِقٌ في الكتب ليكونَ استحضاره سهلا عليَّ وعلى مَنْ في قراءته علي رغبة(٤). و لم أذكر فيه إلا ما اتصل لي بقراءة الحروف أو بالتلاوة(٥) وبندب (٦) ما كان متصلا بطريق
الإجازة والرواية (۷).
(1) في (خ) بدون قوله (علي)
(۲) المقرئ بضم الميم وكسر الراء - من علم القراءة أداءًا ورواها مشافهة واجيز له أن يعلم غيره،
والقارئ هو الذي جمع القرآن حفظلاً عن ظهر قلب وهو مبتدئ ومتوسط ومنته
فالمبتدئ من أفرد إلى ثلاث روايات، والمتوسط إلى أربع أو خمس والمنتهي من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها . انظر الاضاءة : ٥ للضباع، منجد المقرئين : ٣.
(۳) لعلها - بشيوخ - . ( ٤ ) المثبت من حاشية (خ) ، وفي النسخ - رغبت - .
(٥) امل المؤلف رحمه الله يعني بقراءة الحروف ما كان من الكتب التي قرأها وقوله : أو بالتلاوة ، أي تلاوة القرآن، والله (أ) علم وقد ذكر هذا الشرط الأخير ابن شريح في الكاني : ٤ ، وأبو معشر في التلخيص: ۸۷.
(٦) في جميع النسخ الثلاث - وبندب- أي ليس ملزما بذكر ماكان بطريق الإجازة بل هو مندوب ، وفي حاشية (خ) - ونبذت - .
(۷) التحمل والأخذ عن المشايخ أنواع منها - السماع من لفظ الشيخ، وقراءة الطالب على الشيخ، والثالث الاجازة وهي المجردة بدون سماع ولا قراءة ، قال القسطلاني : واختلف فيها والذي استقر عليه عمل أهل الحديث قاطبة العمل بها حتى صار أجماعا وأحيا الله بها كثيرا من دواوين الحديث وغيرها. وقال الأمام أحمد - لو بطلت لضاع العلم، وهل يلتحق بذلك الإجازة في القراءات؟ منعه بعض أهل العلم كأبي العلاء الهمداني، وبالغ في ذلك
1