اتحاف البررة بالمتون العشرة - الضباع - ط الحلبي

علي محمد الضباع

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

يَمُدُّ جَميعَ النَّاسِ مَوْلى لأنهم عَلى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلا يَرَى نَفْسَهُ بِالدَّم أولى لأَنها عَلَى المَجْدِلَم تَلْعَقَ مِنَ الصَّبْرِ وَ الأَلا
وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقصيه أَهْلُهُ
وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَدِّلاً
لَعَلَّ إِنْهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقي جماعتنا كل المكاره هولا وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتَابُهُ شَفيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوهُ فَيَمْحَلَا وَ بِالله حَوْلِي وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِي وَمَالِيَ إِلا سِترُهُ مُتَجَلا فَيَارَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبي وعُدَّتِي عَلَيْكَ أَعْتَادِي صَارِمًا مُتَوَكِّلا
باب الاستعاذة
إذا ما أردت الدهر تقرأ ما ستعذ جهاراً مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللَّهِ مُسْجَلاً أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَمَدْ على ما أتى فى النحل يُسْراً وَ إِنْ تَردْ لِرَبِّكَ تثريها فَلَسْتَ مُجَهلاً النَّحْلِ وَإِنْ
وه
وَقَدْ ذَكَرُ وا لفظ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزَدْ وَلَوْ صَح هذا النقل لم يبق مُجملاً وَفِيهِ مَقَالَ فِي الْأُصُولِ فُروعُهُ فَلَا تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقا ومظللا وَإِخْفَاؤُهُ فَصَل أَبَاهُ وَعَاتُنَا وَكَمْ مِنْ فَى كَا لَهْدَوِى فِيهِ أَعْمَلَا
باب البسملة
وَيَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنَ (ب) سُنَّة
(ر) جالٌ (نَ) مَوْهَا دِرْيَةٌ وَتَحَمَلاَ