نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
الكتاب المُصوّر
-9-
واخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ
وَكَسْرِ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالْخَفْضِ مُنْزِلَا
وحبْتُ أَقُولُ الفم والرفع ساكنا
فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا
وفي الرفع والتذكير والنيب مجلة
على لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيْدَ الْمُلاَ
وَقَبْلَ وَبَعْدَ الْحَرْفِ آنِي بِكُلِّ مَا
ومرت به في الجمع إذ ليس مشكلاً
مُعَمَّا
وَسَوْفَ أُسمى حَيْثُ يَسْمَحُ نظمه به موضحا جيدا مننا وتحولاً نَظْمُهُ
وَمَنْ
كَانَ ذَا بَاب لَهُ فِيهِ مَذْهَبْ فَلَا بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى درى وَيُعقلا
أَهَلَّتْ فَلَبَّتْهَا المَعَانِي لُبابُهَا وَصُمْتُ بِهَا مَا سَاعَ عَذَبًا مُسَلْسَلَا
وفى يسرها التَّيْسِيرُ رُمْتُ أَخْتصَارَهُ
فَأَجْنَتْ بعون الله مِنْهُ مُوَمَّلَا
وَأَلْفَافُها زَادَتْ بِنَشْرِ فَوَائِدِ فَلَفَّتْ حَيَاءَ وَجْهَا أَنْ تُفَضَّلاَ وَسَمَّيْتُهَا ( حِرْزَ الْأَمَاني ) تيمنا ( وَوَجْهَ النَّهَانِي ) فَأَهْنِهِ مُتَقَبَّلاً وَنَادَيْتَ اللهُم يَا خَيْرَ سَامِع أعذني من التسميع قولا و معملاً أَعِذْنِي قَوْلاً مَفْعَلاَ إلَيْكَ يَدَى مِنكَ الْأَيادِي تَعُدُّهَا أَجِرْنِي فَلَا أَجْرِى بِجَوْرٍ فَأَخْطَلاَ أمين وأمنا الأمين بيرها وَإِنْ عَتَرَتْ فَهَرَ الْأُمُونُ تَحملاً -