نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
الكتاب المُصوّر
جَعَلْتُ أَبَا جَادِ عَلى كُلِّ قَارِى دَليلاً عَلَى النفلُوم أَوَّلَ أَوْلاً وَمِنْ بَعْدِ ذِكرِى الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُ
مَتى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فِيْصَلاَ
سوى أعرف الآرية في أنصالِهَا وَبِاللَّفظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا
وَرُبِّ مَكان كَر وَ الحَرْفُ قَبْلَهَا لِمَا عَارِضِ وَالْأَمْرُ لَم مولا رَ لَيْسَ
Яра
وَمِنْهُنَّ للكوفي ثاه مثلتُ وَسَنتُهُمْ بِالخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلَا عَنَيْتُ أَثْبَتْهُمْ منيت الألى أثبتهم بند نافع وكوف وشام ذَالُهُمْ لَيْسَ مُنْفَلاً وَكُوفٍ وَشَامٍ وكوف مع المكي بالظاء منجماً وَكُوفٍ وَبَصْرِ غَيْتُهُمْ لَيْسَ مُهلا وَذُو النَّقْطِ شِينُ لِلْكِسَالى وَهْزَةٍ وَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ مُحْبَةٌ تَلَاَ صَحَابٌ حَفْصِهِمْ صحاب هما مع خاصيهم مم نافع وشام مما في نَافِعَ وَقَى الْمَلا سَمَا وَمَكَ وَحَقٌّ فِيهِ وَأَبْنِ الْمَلَاء قُلْ وَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصِي نَفَر حَلَا وجرى المكى فِيهِ وَنَافِعُ وَحِسَنُ عَنِ الْكُوفِي وَنَا فِيهِمْ عَلَا
ونها أنت من قبل أو بعد كلمة
فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَأَقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَاَ
وَمَا كَانَ ذَا ضِد فإلى بضدهِ عَلَى فَزَاحِمْ بالذكاء لِتَفْضُلاً فَإِنِّى كَمَدٌ. وَإِثْبَاتِ وَفَتح وَمُدْغَم وَهَمْرٍ وَنَقْلِ وَاخْتِلَاسِ تَحَصَّلاَ وجزم وتذكير وغيب وجفة وجمع وتنوين وتحريك الملا أَعْمَلاَ
وَخِفَةٍ
وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ هُوَ الْفَتْحُ وَالْإِسْكَانُ أَخَاهُ مَنْزِلَا
1