اتحاف البررة بالمتون العشرة - الضباع - ط الحلبي

علي محمد الضباع

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

وَأَمَّا وأما الإمام المارى مريحهم أبو عمر و الْبَصْرِى فَوَالِدُهُ الْمَلا أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزِيدِى سَيْبَهُ فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّا أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَاحِهُمْ أَبُو شَعَيْبِ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاً وَأَمَّا دِمَشْقُ السَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ فَتِلْكَ بِعَبْدِ اللَّهُ طَابَتْ مُحَلا هِشَامٌ وَعَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ أَنْتِسَابُهُ لِذِكْوَانَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ تَنْقَلا وَبِالْكُوفَةِ المَرَاء مِنْهُم ثلاثة أَذَامُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذا وَقَرَ نقلاً . فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعاصِم أسمهُ فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ الْمُبَرِّزُ أَفْضَلَا وَذَاكَ ابْنُ مياس أبو بكر الرضى وخلص وبالإثنَانِ كَانَ مُفَضَّلاً وَحَمْرَةُ مَا أَرْكَهُ مِنْ مُتَوَرّع إمامًا صَبُوراً لِلْقُرانِ مُرَتَلاَ رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَعَلاهُ الَّذِي رَوَاهُ سُلَيم مننا وعملاً وَحَصْلاَ وَأَمَّا عَلَى فَالْكِسَائى نَمْتُهُ لِمَا كَانَ فِي الْإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلا
روى لِيْتُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرَّضى
وَحَفْصُ هُوَ النُّورِى وَفِي الذَّكَرِ قَدْ خَلَا
أَبُو عَمْرِهِمْ وَالْيَحْصَى ابْنُ عَامِرٍ صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَاَ لهم طرق يُهْدَى بها كل طارق ولا طارق يخنى بها متمثلاً
وَهُنَّ الْوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُها
منَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِيلاً
وهانذا أسمى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِي مُسَهْلاً
F