نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0052492 |
الكتاب المُصوّر
--
وَخَيْرُ جَليس لا يُمَل حَدِينُهُ وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمَلاَ وحيث الفتى يَرْتَاعُ في ظلماتِه من القبر يلقاه منا متهللا الْقَبْرِ يَلْقَاهُ
هنالك بيه مقبلاً ورَوْضَةٌ وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذُرِّوَةِ الْمَنْ يُخْتَلَا
....
يُنَادُ في إرضائه لحبيبه وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤالاً إِلَيْهِ مُوَصَّلاَ
فيا أيها القارى به متمسكا مجلاً له في كل حال مبجلاً أَيُّهَا لَهُ
هنيئا مرينا والذاكَ عَلَيْهِما مَلَابِسُ أَنْوَارٍ مِنَ النَّاجِ وَالحلا فَاعَكُم بِالنَّجْل عِنْدَ جزائه أولئكَ أَهْلُ اللَّهِ وَالصفوة الملا أولُو البر والإحسان والصبر والتي حلاهُمْ بِمَا جَاء الْقُرْآنُ مُفصلاً عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِيًا وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْمُلَا جَزَى اللَّهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أُمَّةً لَنَا تَقَلُوا الْقُرْآنَ عَذَبًا وَسَلْسَلاَ فَمَنْهُمْ بُدُورُ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَطَتْ سَمَاءِ الْعُلى وَالْعَدْلِ زُهْرًا وَكُثلاً لها شهب عنها استارت فنورَتْ سَوادَ السُّعَى حَتَّى تَفَرَّقَ وَالْجَلا وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بعدَ وَاحِدٍ مع أننين من أصابع متمثلاً اثْنَيْنِ تخَيرَهُمْ نَقادُهُمْ كُل بارع وليس على قرانه متأكلا وَلَيْسَ
قاتلا
فأما الكريم الشرق الطيب نَافِعُ فَذَاكَ الَّذِي أَخْتَارَ المدينة منزلاً وَقَالُونُ عِيسَى ثُمَّ عُثمَانُ وَرْتُهُمْ بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ ومكة عبد الله فيها مقامة هو أن كثير كار الْقَوْمِ مُثلاً رَوَى أَحْمَدُ الْبَزِّى لَهُ وَمُحَمَّدُ عَلى سَنَدٍ وَهُوَ المُلقب قنبلا