نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

م الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الثالثة
تظهر هذه الطبعة لكتاب إعراب القرآن بعد طبعتيه السابقتين . حاولت فيها أن أنقي الكتاب مما وقع فيه من أخطاء وأوهام طباعية كانت قد وقعت بالرغم من عناية القائمين على طبعه وبذل الجهد الكبير في إخراجه، لكن كتاباً كبيراً كإعراب القرآن قد نضمنت مادته ضروباً من العلم في مختلف مجالاته اللغوية في القراءات وقضايا النحو واللغة، ليس سهلاً أن يخرج دون شيء من الشطحات الطباعية التي لا تخفى على المتخصصين والمثقفين من قرائه الكرام .
لقد نفدت الطبعة الأولى من الكتاب، إذ استقبله المتخصصون المعنيون بالدراسات القرآنيه بالإعجاب والثناء إلا من كان لا يرضيه نجاح الآخرين. فقد كتب بعض الباحثين ) في الطبعة الأولى مقالاً يملؤه الحسد والحقد أسفت له كل الأسف وأشفقت على كاتبه مما فيه ؛ إذ فقد فيه رزانة أهل العلم وموضوعيتهم . فاستقبلت ضجيجه بهدوء؛ لأنه كان
(۱) أقصد ما كتبه بعض الاساتذة الجامعيين في العدد الأول من مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي (مكة ۱۳٩٨ هـ ) ثم أعاد نشره في دراسات عربية وإسلامية المنشورة في القاهرة ۱۹۸۲ م وقد أهدي إلى الاستاذ الكبير محمود محمد شاكر بمناسبة بلوغه السبعين وكنت أود أن تكون هذه الدراسات العلمية نقية مما كتبه هذا البعض .
i