نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

[1 / ] بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا(۱) محمد وآله (۲) وصحبه(۳) وسلم تسليماً كثيراً (٤) .
آمین(۸) .
قال الشيخ الفقيه الأستاذ، الخطيب المقرىء (٥) الراوية الشهير(٦)، أبو جعفر (۷)، أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي، المحدث رضي الله تعالى عنه الحمد لله المانح مَنْ شاء ما شاء، والغافر دون (1) الشرك بحكم المشيئة لمن أساء (١٠)، والمُصْطَفِي من الجنس الإنساني الرسل والأنبياء، ومن أتباعهم مَن جَعَلَهُم رحماء بينهم وعلى الكفار أشداء، ومِنْ خَلفهم من آثر الاهتداء والاقتداء، وجانب التنكب عن سُبُلهم الواضحة، والاعتداء، ولزم الجماعة عند افتراق ذوي الشَّقاق فَحَسَم الدَّاء، وتمسك بالكتاب والسنة
من الأصل، وفي ف: سيدنا ومولانا محمد وسلّم.
(1)
(۲)
33553
(۳)
(٤)
(0)
(٦)
(v)
(۹)
ساقطة
هـ : وعلى آله .
زيادة من هـ .
من هـ، ع فقط .
ساقطة
من ب .
الراوية الشهير ساقطتان من ك .
ف أبي جعفر وفي ك أبو العباس، والصواب ما أثبتناه.
ج : الثقفي العاصمي رضي الله عنه وأرضاه وأحسن إليه وفي ب : الثقفي رضي الله عنه
ونفعنا به .
ج، ف، ك، ب: بدون .
(۱۰) ب لمن ساء، ج: لمن أشاء ف لمن شاء.