عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

باب الهمزة
قوله احاط بهم سرادقها ومادة حصب وهي في قوله حصب جهنم حاحا ومادة مرت وهي في قوله وماروت ومادة سفح وهي في قوله اورد ما مشفوعا ومادة نفخ وهى في قوله تعالى مینان نضاختان ومادة قدر وهي مذكورة في قراء مقتدون مهدهم قيده الى خير لك قالت بصدده الآن ولم أورد ذلك علم الله غضا منه ولا استقصارا فان القرآن العظيه يعجز كل بليغ علم
قرار نما قصدت التنبيه على ذلك ومعرفة ما هنالك فلما رأيت الأمر على ما وصيف والتمال كاغرف ثابت بعض المفتر بين قد يفتر اللفظة بها جعلت كما يتة عند كقولهم في قوله منا والمجرة الملعون في القرآن في ابو جمل أو بناتها و قصارعاً منها كقولهم في قوله منا والباقيات الصالحات مي كلمات سبحان القه والحمد لله ولا إله إلا الله الى غير ذلك ما ليست له موضوعة لغته استخرت باقه القوي الذي ماندم مستخيره واستمرت بكرمه الديني ما خاب مستحين في أن احذو حذوا القوم ليتم بمركتهم والحمى بالمحشر في زمرتهم فاذكر المادة كا ستعرف ترتيبه مفتراً معناها ان حضرت على شاهد من نظم ونشر أتيت بر تكيلا للفائدة وان كان في تصريفها بعض غموض أوضحته بعبارة سهلة إن شاء الله تعا وأن ذكرا هل التفسير اللفظة وفتروها في موضوعها اللغوي كما قدمته تنضت إلي أيضاً لاند والحالة من محط الفائدة ورتبت هذا الموضوع على فورد المجمد تي تيرها الموجودة هي عليه الآن فاذكر الحرف الذي هو أول الكلمة مع ما بعده من حروف المعجم ان أن ينتهى ذلك الحرف مع ما بعث وهلم جرا الى أن ينتهى إن شاء الله حروف المعجم جميعها ولا اعت الإصلى أصول الكلمة دون زوائدها فلو صدرت بحرف زائد لم أحتى بلا اعتبر ما بعده من الأصول مثل أحمت تطلبه من با بالنون لا من باب المحمرة ومثل نعبد ونستعين بطلبان من باب العين لا من با سالنون تو مثل مكرم يطلب من باب الكاف لا من باب الميم وكذلك لو عرض في المادة حذف أولها نان اعتماده دون ما بعت مثل بعيده مهد يطلب من باب الموا ولأنه من الوعد لا من العين وكذلك لو عرض فيد البدل باني أعتبر أمثله مثل ايتمان يطلب من باب العمرة لا من باب الياء لانها فيه مارضه إذ أصله امان کا ستعرفه وهذا الموضوع إنما وضعته لمن نشد آبيا من علم النمو اعرابا وتصريفا فهو الذي يعرف . قدره و اما من عداه فلا ينتفع منه الا تجرد تفسير لفظ نحو معرفت ان الاب هو المرضى والزبانية عمر الأعوان إلى نظائر ذالك واذا كان الحرف مفردا وقد جاء لمعنى كثرة الاستفهام وباء الحر ولا ميه اندا به ثم أذكر مع فرح إلى اخر الحروف كما قدمته ان ابدابق وسميته بعمة الحفاظ في تفسير اشرف الالفاطر على أنه الكريم احمد واليه افوض امری واستند فانه نعم المولى وبن الآخرة والأولى باب القمرة المفردة ويطلق عليها ألف فالألف ان تكون مبارة باب الحرة القرة أو من المجرف الذي هو همن وتارة عن حرف المد واللين وذلك كوسط قال ولا عرض لنا فيها لانها لا يتبناها وانما صورت الهمزة الفا في الحفظ لأنها لا تقوم بنفسها لا ينالها واوا في الفم وايضاً في الفتح وياة في الكسر نحو مؤ من ورأس وكثير وبعضهم بصورة عين صغيرة غمر عن اذاعلم ذلك. مؤمن ربر : فالحيرة تكون للاستفهام فلما أخوات وهمام الباب ولذلك تنفرد با حكام بنيتها في مواضيعها ومعناها فيه لطلب التصديق نحو زيد قائم أو التصوير غراه بس في الإناء ام عسل و قد يقع الام وقال أحمد بن فارس: ن بها إنكاراً وتقريباً وترينما عمرا انتها نشان تجربها وقول ما مها مدة كندة البحيرة مونا في
بموعد
بيت سلولية وقوله في السلم أعيا را جفاء وخلظة وفي الحرب امثال النساء العوار كشور يقول الحنة للاستجار لتعم الاستفهام والإنكار والتبكيت والنفي والتسوية عمر ان هنا أم مبر نام و آوا دخلت على نفي قدرته الله بكا في عَبْدَهُ ؟ قال الراغب وهذه الألف متى
الدبي : عصارة الرطبا . هو عا مر بين الطفيل قال هذا الملك بعد أن أمر على كفره واصابته المقدمة بعد أن دعا عليه النبي محموصلی اللہ علیہ وسلم أنظر فصل المقال في ٢٧٤ والميداني ٣/٢ والعسكري ١٧
وسيرة ابد تمام ۳۲۷
قائلة هذا البيت هند بنت عتبة وهو من شواهد الرضي على الكافية : ٤٨/٢ رقم : ١٩٧