عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

اكل
اجتنا لنا فنا عن الحنين اعلنتصرفها من عبادتها واستعملوا الافك مينا سورة الاحقاف: لاعتقادهم أن ذلك من الكذب وقبل يفتح ان يجعل تقديره اراد واليحمد عنها بالافات و ت ايفكا الجهة دون الله تريدون قال الراغب يقتم ان تجعل تقديره اتريدون آلهة من سورة الصافات : ٨٦ الافات ويصح ان يعلا افكا مفعول تريدون ويجعل الالهة بدلاً منه. وستما هما فكا. قلت: على الإفك يكون افكا يمنعونا على اسقاط الخافض وهو يرجع في المعنى إلى الوجه الثاني يعني حذف حرف الجر لا ته لو انحل إلى التركيب الذي قدره لكان من الإفك صفة الآلهة وقيل افكا مفعول له أي معول لأجله وفير خير فولات من الأوجاه وقد حررتم ما في غير هذا الموضع والمفكات مدائن قوم لوط لا نقلابها وصرفها عن جهانها و تفسير فذلك قول كتاب والموقفكة أهوى إلى قلبها اعمن ورة النجم ٥٣ أهواه اذا رماه من علو وفي حديثا نس البصرة احدى المؤنفكات يعنى انها عرفت فرقتين * الهروبية والنهاية الآه وتقول العرب إذا كثرت الموتفكات تركت الإيضاء الرباح إذا اكثرت كثر بنات الأرض وافك يا فك و افك وأناك مبالغة قال شاب ويل لكل قال ان
ل
اکال
بالكذب أول سورة الجاثية : ) افل الاصول الغيبوبة تكون في الكوكب ا لها فلما أقل قال لا احب الأمين نيالا فل اقيل ويا قل تقبال اقل ناقل و يا قل د سورة الأنعام : ٧ اذا هاب والإفال صغار النيم والأفيل الفصيل القبل وبالختم النبي الماكول قال انها اكلها ما براي ماكولهما الى ليست كما و الدنيا و فواكرها التي الدورة الرعد من الالالا لى الاكل بالفتح المصدر بالجبل القهر صفا الابل تجي وقتادون وقت يقال أكل وأكل قرى بهما وقوله فانت اكلها اي ما تثمرة فيؤكل والاكله ى ما تثمره فتوكل والاكله * سورة البقرة : ٢٦٥ رة وبالكسر الهيئة وبالقسم التي المأكول نحو اللغة والمضفة وهو قدر ما يوكل ويضع سورة الرعد:٤ الأكل مع كونها تسقى بماء تواجد فى مختلفة
أرجعا ولونا ويتها وقوله لأكلوا من توليتم بجاية من سعة الرزق وقوام نا بولا تاكلوا النوم الصورة المائية : سورة النار الے انو اليكم مذكرا سائر وجود التصرف لإنه أغلب التصرفات او جعل كناية عن اتفاق والهم وقوله كما تأكله النار كاية عن اذها به بإحراق النار وكانوا اذا قر تو اقرباناً فان كان قرتو بسورة آل عمران ۸۳
المهروري والنهاية ا/
مقبولاً نزلت نات من السماء فأكلته ومنه اكلت النار الحطب وفي الحديث كما تأكل النار المتطبيبة واكيلة الأسان فريسته والاكيل المتواكل كا تخليط والاكول من الغـ الكثير الأكل وقوله العاب انما ياكلون في ونا را تنبيه على انهم يتعاطون ما يؤدي إلى دخول النار في الجوانم * سورة النساء : 1 وقوله مهم اكلة رأس اس كتابية من قلتهم مع ان الرأس الواحدة تشبعهم والأكلة جمع اكل نمو كافر وكفر أنتظر ا بالبلد وأسال البلاغة ويعتبر بالأكل من الفساد ومنه في رأسه أكال وتاكلت اسنانه وفي الحديث ينهي عن المؤاكلة تفسير هو الهروي والفوانية اده ان يكون الرجل على الغيروين فيطالبن في هدى اليه ما يوكل ليؤخر عنه الطلب وقوله : ثم ما زالت م : عليه السلام أكلة حي بن يضم العمرة فقط الآن لم يأكل الالقمة واحدة وعند تي انها لو فتحت لا فاد تذلك لانها قرة واحدة فهما مثلا زمان وفي الحثيت بني المصدق عن أخد الأكولة قيل هى الخفي وقبل ما تمن هو الهروي والنهاية on اللاكل وفي الحديث ليضربن احدكم إخاء بمثل اكلة الكم قبل هى السكين وقبل عصا محوره الطرفين وقيل اسياط. وقوله لنا كعصف ماكول من احسن الغايات وذلك أن العصيف هو ورق الود * سورة الفيل : ع قشته بهم به بعد ان ابل آرادان بيشتههم في الذيل فترة اللفظ من ذكره كعادة آداب يتجليان يذهبان إلا لخلاء القرآن وقتله فيالمعنى كانا ياكلون الطعاهراتي بتخليات ومن كان كذلك فلة بعد ان يعبد من دون السورة المائدة ٧٥ اینه و ميكائيل اسم اعمتي قبل بضياء عبدالله و ایل اسم الله بلغته الدات الالت النقص قال تعالى الت وما التنا هو من علم لا بالتكم من اعمالكم بعناء لا ينقصكم بقالا كنه بالته والته باليد * سورة الطور : ٢١ وقري مما التناهم بالوجهين وفيد لفة ثالثة لانه يليه مثل باغ ببیند و رابعه الله بليته يبيع
14-