عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

خالد الا
السورية والنهاية الة
النهاية ٤٥/١١
از
ضرت وزيرة فستان في مادة الواوان شاء الله لها وقوله اذا دخل العشر الأواخرا تبط اهله منوت زمة قبل كنى بذلك عن غراته من نسان وقيل كنى به عن التشمير والاجتهاد وان كان لم برج كذلك قرم از احار براشد و امآزر هم، دون النساء ولو باتت باظهار برين الاعتزال منهن ال الورم از اين مجمه از ما جا شديداً والآن والمتر الوان وقيل الأز ابلغ من الحر
انها بی سر والا ز ماخوذ مناري القدر نيز ازيزا إذا سمع صوت فكيانها . وفي الحديتان عليه السلام المروي ولاية كان يصل والجوفدا زير كارير الرجل المتميز مجسم ازعاج القدرا نا اننا عاشتد غليانها وفي اله خلفا المسجد يتأرز سمره كشفت الشمس على عهد رسول الله مسلمانه عليه وسلم فاتيمت المجد فإذا هو بأزاى امتلك ذلك الشبيه بما في المرجل وتجلس أذركير الرحام وفواحد فاذا المجلس بيار راى موج ازف سورة النجم : ٥٧ قراة ارق قوله لا أرقت الا رفته اى قربت القيمة وقنت والأزقة علم بالغلبة العينية ولذلك اتمنا لفعل والمفا لفظا والا فقام القائد ضد هم ممتنع لعدم القائدة وقبيل لها أزقة باعتبار تحقق وقوعها كقوله نما.
بچا نے کہا ہے کہ کچھ
اسرائیل
ازف
سورة الاعراف کے امرافقة و ناد عاصحاب النار، وهيل لان ما مضى من الدنيا اضعاف ما بقى فلذات تيمي و قیمت بالساعة الشدة قربها وكل ما هو آت قريب وأن تعد فكيف با قرب وازف واحد
اس در
لا سورة غافر ۱۸۱ يتقاربان الا ان ارف ببريد وما ضاق رفتر ولذلك اتي هنا واندر هو يوم الأزفتاي خودم أمواله فوصفه لهم بما ينبه هم على الاستعباد لأنه كالمحاضراس والاسر الشد وأصله من المشد بماين بالإنسار و مو ا لقد ومنه اسرت الضب شد و ته بذالك ويسمى الأخينا سيرا ومأسور الشقة وهو البَتْ
الكورة الذاريات
الدر المصون فيه اعراب الانا المكنون.
اساس
ا قرأنا ضيع وابن عامر
مصورة دراستانه بنه ما طلق على كل من أخذ بقوة و انعام ميشد بر وقوله المها و سند و نا اشترهای قربنا خلقهم وتم : ثم به اقاريو بعد الصور بلاد الرواية ال٤٨ المخلق اشرم الشذ بعضه بعضا وفي المثبت كان داود ان اذكر عقاب الله تخلعت اوصاله لا يستها الا الأسبراي العصب والشتم وقبل اشارة للمحكمته في تركيب المامور بتدبرها وتأملها في قوله كتاب في انفسكم أفلا تنتظرون وصل معناه انه اراد من شذا المفترين لا يشتر خيان وأسرة البال من يتقوى به والاسراحتباس البول كالح في احتباس الحائط لما في ذلك من الشدة القوية وتجمع الأسير على انستارى وأسارى متما وفا واسرني والمتر تورانه لا فرق وعن ابها عشرون سرى مع من كان فيفي قد والأساري لمن لم يكن وقيل الأساري جمع أسرى فهو جمع الجميع ققنا هذا والدر المصون وقال الكستنا ما كان من مسائل الابدان والحول جمع على فعلى خبال من باب ملكي ومرضى اس سي الأش والأساس اصل الشي الذي يبني عليه ذلك الشيئ ومنه با انتابنا إلي تا مدته واصلة الذي يتم عليه ويجمع فلات حر قذال وقذل والأسر مجمع الماتوا على أساس هر فضل واقتتال ويستعار ذلك فيالمكثا فيقال أسس أمر مل خيراً أو شير قال تعالى: سعدة التوبة : ١٠٩ امن استش خيانة ضوان حين قرى بالبناء للفاعل والمفعول وقيل المراد بالبنيان مسجد فارو ببناه أبو عمر والراهب لعنه الله وهو المسجد القرار أسرف الآسف الغضب والحزن معا وقد يطلق على كل منهما على انفرزاده وحقيقته توران دم القلب شهوة الانتقام فتحي كان على من تحته انتشر قطار غضباً و قلى من فوقد انقبض قطار خرنا وتشمل این تابان من الحزن والغضب فقال قرضها واحد واللفظ مختلف في تاريخ من تقوى عليه الظرت فيفا من مدون من لا يقوى عليه اظهت خرنا وجرفاً وعليه قوله وحزن كل في فرن اخر الغضب وقوله كان مأسورة الزطرف : 00 سفونا انتقمنا منهم إلى غضبونا وذلك على حد قوله وغضب الله علية بالتأويل المشهور من ارادة الانتقام وقبيل أخضبوا عباد نا قال أبو عبداقة الرضى ان الله لا يأسف لا سفنا ولكن له أولياء با سفرون ويرضون مجمل رضاهم رضاه وغضبهم غضبه كما قال من عادى لي وليا فقد
القرارات : ٢٠٢-٩٠٤
اسراف
ا آورده پراختباطی بیت
لاسورة النساء : ٩٢
11-
بارز في