عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - ابن السمين الحلبي نسخة أخرى

شهاب الدين احمد بن يوسف بن محمد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

أجل
واللسان والتاج واساس البلاغة والصحاح - جواب - كرواية السمين - وفي الصيني ٤٧/٢، وخزانة الأديه : ٢٧٤٧
و حجاز القرآن ٦٧/١
ا الهروي والنظرية الشرفة
ويقال انتجراء طلب الاجرة افتعل من وفي الحديث في الاضاحي كلوا وادخروا و انتجروا اتى واطلبوا الاجر قال الهروي يتجوز اقجر وانحوا تجر كذا اصله التجر فاد خمت المعمرة فى الشتاء وفي الحديث بأن رجلا دخل المسجد وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم ميلانه فقال منيرة به وسلم صلاته فقال من غير و الهروي والنهاية 20/1 فيقوم فيصلى معه قوله قاد خمت العمرة فيد يجوز لان الهمزة ابدلت ياه وجوبا فصارت كارارود لهمزة ابدلت ياء وجوباً فصارت كالية - سورة الكهف : ٧٧ د قرأ ابن كثير وأبو عمرو : مثل السر من اليسر والا فالهمة لا يتصوراد فامها في الياء وقوكة نحو اتخذ على احد القولين لتخت : تخفيف النار وسير
:
ولنا قول انه من تخذ يتخذ ومنه قراءة الخَذَتَ نه اجراء والاتجار التعلم ليس حواليه ما يرة القاء وترة الباتون: الاتحدت بفتح الخاء ٠٠٠ همة التوارات ٤٢٥ من تقع فقال من الأجر تصوروا فيه النفع والجمع الحاجير وفية لغة اخرى البخار بالنون والجمع بفتح الناعم. الحديث فتلقى الناس رسول اس صلى الله عليه وسلم في كشوق وعلى الاناجيد النهاية الا الاجل الملكة المضروبة ويقال المذة المضروبة الحياة الانسان اجل وقوله
انا
انيا السطوح
وعلى الأجاجير والا
ه خانه به راجع له ا وليبلغوا اجلا مسم تنعوا الجار مستمى مبان من ذلك وقوله أنا الآملين قضيت عا لمدين المضروبين مين الثمان ما امثر وقوله ونا احله التي مدته وحقيقته استيفاء من حيان وقولة وبلغنا البناء المسورة الأنعام ٢٨ بل مقابلون وقيل حذ الهم وهما متقاربان واخلت الدين فهو مؤجل اي ضربت له مدة وقو + سورة الاتمام : قضى احلا واجل مسمى قبل الاول البقاء في الدينا والثاه البقاء في الآخرة ومن المحسن الا الأحقاف :
الاول البقاء في الدنيا والثاني البقاء في الصور الى يوم النشور وقيل هما الأول واليوم وانا اشارة الى قولة ما لم يتوقى الانفس حين موتها والتي لا تمت في منامها وقبل الاجارة *سورة الزمر : ٤٢ منا الموت الا ان من الناس من يأتيه اجمله بعارض من سيف أو حرق أو غرف أو اكل سيد او شئ موافق مما يقطع الحياة ومنهم من يعا في وبو في كل ذلك حتى ثابتة الموت حتف انفه واليهما اشار قال من اخطاء منهم الدرية لم يخطئه سهد المنية. وقبل الناس رجلان رجل يموت غبطة
و رجل يبلغ اجلالم يجعله است في طبيعة الدنيا الذيبقى احدا اكثر منيه فيها وقد شاء إليها تها ومنكم من يتوفى نكم من يرد الى ارذل العمر. وكان نغيرة رايت المنايا خبط عشواء وقال له و من لم يمت غبطة يمت هر ماه تموت كيا من اليه ذائقهان
رني معلق
وة الا بن عرفة الأجل المقض هو الدنيا والحيلوة والمسمى هو أمر الآخرة. وقوله تعا من أجلة الكتنا قلی بنی اسرائل إلى من جزائر و جنايته والاجمل والأجل الجناية التي يخاف منها أجل فكل الجبل بعناية مورة المائدة انت بكا مرابطين بالشاحل فنا حل مسأعمل اي طلب الرجوع الجاهلية
والمعدة المفرق
A1:
و الهروية والنهاية : 271
البق (۳)
و الوردي والنهاية : لا
احد
وليس كل جناية اجا و اراد ان يضرب الراجبل ذلك وقوله. واذا طلقتم النساء فبلمن أجمن نامي بين الطلاق وبين انقضاء العدة وقوله وإذا طلقت النساء فبلغن اجلامن فلا تفضلو من المارة خان فلا تعضلو من العمارة - البقر : ٢٣٠ الى حين انقضاء المدة وحينئذ الأجناح منهن فيما فعلن في انفسهن والاجال اقاطيع الظباء * سورة البقرة :٢٢٤ واحدها آجال ومنه حديث زياد هو اشهى الا من رئيسة فتت لسلالة تعب في يوم شاد الوديعة يرمص فيه الإجمال اح و أحد على قسمين قسم لا يستعمل الا في نفى او شبهه كالمنفى والاستفهام وهذا مضرتر اصلية ويفيد استغراق جنس الناطقين قليلا كان أو كثيراً مجتمعين أو متفرقين تحولا أحد في الدار ايلا واحد ولا انتين فصا هذا لا مجتمعين ولا متفرقين قبل ولهذا لم يصح استعماله في الاثبات لأن نفى المتضادين يصيح دون ابناتهما فلو قيل في الدار أحد لكان فيه اثبات والحد مفرد مع ابنات ما فوق الواحد مجتمعين ومفترقين وذلكن ظاهر الإحالة والانطلاقة ورة الحاقة لاغ على ما فوق الواحد صح ان يقال ما من احد قائمين وقلبه قول هنا منكم من احد منه حاجزين وبعضهم لها وقفت فيها أصيلا لا انا كلها في : عَيَّتَ يطلقه صلى خير العقلاء وكذلك قبل في قول الدي وقت جواباً وما بالربع مواحدة الا الا عمت جوانا معا بالربع مراً جيد ديوان النا بقة من الستة أولسان
العرب والصحاح - أصل
ومجال القرآن : ۱/ ۱۲۸ و ٣١/٢ والافصاح : ٤٢، والقلب والابدال للأمهيا مي: طبعة ببيروت : ۱۹۰۲ برواية: أصيلا نا : أصيلا تل