نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01-23 | |||
| 2 | الجزء 24 | |||
| 3 | الجزء 25 | |||
| 4 | الجزء 26-27 |
الكتاب المُصوّر
Georges Hardy, Géographie de l'Afrique Occidentale Française, éd. du Bulletin de l'enseignement de l'A.O.F., 1913; Annuaire de l'Agence Economique de l'Afrique Occidentale Française, Imp. Thovon - Thèse, 1931; R. et M. Corvin, Histoire de l'Afrique des origines à nos jours, Payot, Paris, 1956; H. Suret-Canale, La République de Guinée, Ed. Sociales, Paris, 1970; Le Maroc et l'Afrique, Actes de la journée d'étude organisée par l'Institut des Etudes Africaines et le Département de Droit Public de la Faculté des Sciences Juridiques, Economiques et Sociales de l'Université Med V., Agdal, Rabat 26-11-1994, Pub. de 1'I.F.A., 1996.
خالد أوشن
الغيوان، ناس ، أول مجموعة غنائية ظهرت على الساحة الفنية بالمغرب في إطار ما أطلق عليه "ظاهرة الأجيال".
انبثقت هذه المجموعة وسط جماعة من الأشخاص كانوا منذ 1967 يقومون بأداء أغنيات من التراث الشعبي في بعض مسرحيات الفنان الطيب الصديقي كالحراز، وسيدي عبد الرحمن المجذوب، وهو يدير - يومئذ - ورشة التمثيل بمسرح الدار البيضاء البلدي.
وفي عام 1970 انفصل عن الصديقي كل من عمر السيد وأحكور بوجمعة اللذين استقدما العربي باطما، وأقبل الثلاثة على تأسيس فرقة أطلقوا عليها اسم "ناس الغيوان" ؛ ثم لما حلت سنة 1971 اكتملت تشكيلتها لتصبح قائمة على عدد من الفنانين يتراوح بين الستة والثمانية، وهم : عمر السيد مؤسس الفرقة وضابط الإيقاع بالبندير، وبوجمعة احكور منشد الفرقة وصاحب الهراز، وقد اشتهر بلقب بوجميع، والعربي باطما ضارب الطبيلة، وعلال يعلى ناقر العود والبانجو، وعبد العزيز الطاهري الذي تحول بعد حوالي عامين إلى فرقة جيل جيلالة" ليخلفه في موقعه كعازف على السنتير عبد الرحمن قيرش الذي اشتهر بلقب "باكو". وقد التحق بالفرقة عنصران آخران هما الطيب الجامعي
ومحمود السعدي، غير أنهما لم يعمرا طويلاً معها. وقد حاولت المجموعة - منذ انطلاق نشاطها بتسجيل أغنية "الصينية" في استوديوهات التلفزة المغربية - أن تربط ظهورها على الساحة بالطموح لتأسيس أغنية مغربية جديدة تكون بديلاً للأغاني التي تبثها وسائل الأعلام، وذلك في مواكبة ضجة إعلامية عرفتها حقبة السبعينيات حول ما أسمته تداعي الأغنية العصرية" التي كان قد أرسى أسسها الرواد الأوائل : أحمد البيضاوي والمعطي البيضاوي، وعبد الوهاب أكومي، وعبد القادر الراشدي. وفي حماس نادر أقبلت الفرقة على إصدار أشرطة ضمت زخما من الأغاني التي تمحورت موضوعاتها حول معاناة الإنسان في الحياة، ومقاومته للتسلط الطبقي وشبح الفقر"، وجال بعضها في رحاب التوسل والابتهال إلى الخالق من أجل أن يرفع الظلم والألم. وعبر ثلاثة عقود تقريباً توالى نتاج الفرقة غزيراً من خلال مجموعة كبرى من الأغاني، من
بينها : الصينية - الرغاية - أنادى انا - المحبوب اللي نريد . يوم فرحي وهنايا - اعلاش احنايا عديان - الزين والثبات . حلاب حلاب - يوم ملقاك - فين غادي بيا آخويا ـ الماضي فات
- الحصادا - الهمامي - مزين امديحك - صيفنا ولی شتا ـ گولو ليامنا - فاضت الرشوة - السلام - فلسطين - صبرا وشاتيلا - غير خدوني - زاد الهم - ياصاح. ومما وضعته الفرقة حديثا شريط أصدرته تكريما لروح العربي باطما . وهو يضم تسع أغنيات هي : مايدوم حال . تعالى ـ خليني - هاجت الاحزان - الضر الواعد - علوله - أعلام لقبيلة ـ دكة - قالت كما أنجزت المجموعة أعمالاً حاولت أن تتعامل فيها مع الأغنية الحمدوشية والكناوية. ومثال ذلك يتجلى في أغنية غير خدوني" التي تحمل ملامح الأغنية الحمدوشية، وأغاني الصدمة، ونرجاك أنا، والضهصيص" التي : تحمل طابع الموسيقى الكناوية. وقد هزكيان الفرقة - عبر مسيرتها الفنية - حدثانِ مؤلمان، تمثل أولهما في وفاة بوجميع يوم 26 أكتوبر 1974.
وفيه فقدت المجموعة أحد أبرز عنا صرها المؤسسين ودعامة
من
7
صفوفها
من دعاماتها الرئيسة في الإنشاد وكان الحدث الثاني يوم يبراير 1997 عندما رزئت في وفاة العربي باطما الذي فقدت فيه مبدعاً أثرى رصيد المجموعة بأزجاله وألحانه، والمخرج الذي كان يعد بنفسه سيناريوهات عروضها الفنية. وقد صارعت الفرقة متاعب الاستمرار بعد هذين الحدثين أجل أن تبقى وفية لالتزاماتها وهي اليوم تعاني أكثر بعد انسحاب عازف السنتير عبد الرحمن باكو من لاقتناعه بأن المجموعة لم تعد تعطي جديداً. وأنه بات من الضروري أن تراجع ذاتها. والواقع أن مجموعة ناس الغيوان التي استقبل ميلادها بكثير من التفاؤل حتى عُد اتجاها يحاكي تجربة "إمام نجم" التي اعقبت نكسة 1967 في مصر، وتجربة مارسيل خليفة مع فرقة الميادين في لبنان، لم تكد تدرك الثمانينيات حتى واجهتها موجة من الانتقادات يرى بعضها "أن تجربتها الفنية عجزت عن أن تتحول إلى تعبير مساهم في تأصيل الثقافة المغربية وتركيز سيادتها بعيداً عن الأغاني الشعاراتية. و" أن ألحانها بكائية سوداوية" و"أنها أغفلت ـ إلا في حالات نادرة - الجوانب الفنية للعمل الموسيقي، فجاءت البنية التحتية والإيقاعية للأغنية الغيوانية ضعيفة، وذلك أمر اعتماد عناصر المجموعة أساساً على الموهبة ونكوصهم يبرره استكمال تكوينهم الفني بالبحث، فبارت الموهبة واستنفدت كل إمكانياتها". ومن أجل أن تتلافى المجموعة هذا الوضع يسعى رئيسها السيد اليوم إلى استقطاب عناصر جديدة، كما أنه لا عمر يستبعد إمكانية توظيف آلات عصرية بدعوى إضفاء طابع الحداثة على أعمال الفرقة، وهو اتجاه يشكل ـ في رأي باكو - الضربة القاضية عليها.
عن
-6379-