الجداول الجامعة في العلوم النافعة (ط. السماحة والريان)

جاسم محمد مهلهل الياسين

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الدرس الثاني عشر ٤٣
الشَّرْبِيبِ بِي أُحَنِيةِ الإِمَامَةِ
لَنَا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُود أَنَّ النَّبِيِّ ) قَالَ: يَؤُمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُوهُمْ لِكِتَابِ اللهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ
(j)
أُمُورٌ مُخْتَلَفٌ فِيهَا
L
إِمَامَةُ الْمَجْنُونِ لَا تَصِعُ
لأَنَّ صَلَاتَهُ لِنَفْسِهِ بَاطِلَةٌ .
إِمَامَةُ الْعَبْدِ وَالْأَعْمَى
سَوَاءٌ فَأَقْدَمُهُمْ مِجْرَةٌ فَإِنْ والأصم نصح لأَنَّ ذَلِكَ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ لَا يَخِل بِشَيْءٍ مِنْ أَفْعَالِ فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمَا وَفِي رِوَايَةٍ الصَّلاةِ وَلَا شُرُوطِهَا.
مناه (۱۷) مسلم
وَإِنْ اسْتَوُوا فِي ذَلِكَ قُدِمَ
(ط)
(ي)
(ك)
(ل)
لَا يَكُونُ الإِمَامُ أَهْلَى مِنَ الْمَأْمُومِ كَيْفِيَّةُ تَرْتِيبٍ مَنْ يَلِي الإِمَامَ لَنَا حَديثُ أَنَس حَيْثُ رَوَى أَن
(
رسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِهِمْ، قَالَ فَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ وَالْمَرْأَةُ خَلْفَنَا فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ (۲۲).
(م)
(ن)
(ع)
من يلي الإمام الشيوخ وأهل لِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ لِعَمَّارٍ القرآن تحديث أبي مسعود حِينَ جَرَّهُ مِنْ عَلَى الدُّكَانِ أَلَمْ الأنصاري قال: كان رسول الله
()
الله .
عليه وسلم يقول: ليليني صلی ! منكم أولوا الأحلام والنهي ثم
(ف)
مَنْ يَؤُمُ قَوْمَا أَكْثَرُهُمْ لَهُ
كَارِهُونَ لِرِوَايَةِ أَبِي أَمَامَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (3)
مَعْنَاهَا
(ق)
سُتْرَةُ الإِمَام
ثَلاثَةٌ لا تُجَاوِزُ صَلاتُهُمْ أَنَّهُ مَتَى لَمْ يَحُلُ بَيْنَ الإِمَامِ وَسُتْرَتِهِ
آذَانَهُمُ الْعَبْدُ الآبِقِ حَتَّى
يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عليها سَاخِدٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ
الصَّلاةَ فَصَلَاةُ الْمُأْمُومِينَ
الصف وَلَا فِيمَا يَـ
وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ» (٣٤)»، وَبَيْنَ الْإِمَامِ وَإِنْ مَرَّ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ بَيْنَ وهنا لا يَدْخُلُ مَنْ كَانَ ذَا دِينِ الاِمَامِ وَ سُتْرَتِهِ قَطَعَ صَلَاتَهُ وَالأَمْر فيه وَسُنَّةٍ فَكَرِهَهُ القَوْمُ لِذَلِكَ. خِلَافَ وَيَحْتَاجُ إِلَى نَظَرٍ
تسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ) يَقُولُ: إِذَا أَمْ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَقُومَنَّ فِي مَكَانٍ
أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ (٢٤).
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
صَاحِبُ الْبَيْتِ وَالسُّلْطَانِ وَإِمَامُ الْمَسْجِد أَولَى بِالإِمَامَةِ. لِقَوْلِهِ : وَلَا يُؤْمَنَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يَجْلِسُ عَلَى تكرمته إلا بالله (۳۳).
يُكْرَهُ ذَلِكَ لِمَا رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَة
لَوْ أَحْرَمَ مُنْفَرِداً ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَصَلَّى مَعَهُ فَنَوَى إِمَامَتَهُ.
صَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ خَلْفَ الصَّفٌ
بْن قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُنْهِي بَيْنَ السَّوَارِي، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ لا وَنُطْرَدُ عَنْهَا طرداً (۲۹).
(ب)
صَلَاةُ الْمَأْمُومِينَ بَيْنَ السَّوَارِي
«الدليل»
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ جَمَاعَةٌ
أَشْرَفُهُمْ لِقَوْلِهِ : قَدَّمُوا
قريشاً وَلَا تَقْدِمُوهَا» (۱۸)
ا - الْحُكْمُ
وَهَذَا مِنْ بَابِ الاسْتِحْبَابِ لَا الشَّرْطِ وَالإِيجَابِ.
الصَّلاةُ خَلْفَ صاحب البدعة
صَلَاةُ الْقُرُوضِ الْخَمْسَةِ. ۱ - إِذَا كَانَ يُعْلِنُ بِدْعَتِهِ فَيُعِيدُ الْمُصَلِّي صَلَاتِهِ.
٢ - إِذَا كَانَ لَا يُعْلِنُهَا فَفِيهَا قَوْلَانِ وَلَنَا أَنَّهُ لا يُعِيدُهَا لأَنَّهُ يُشْبِهُ الْمُحْدِثُ وَالنَّجَسُ
الْجُمْعَةُ وَالأَعْيَادُ تُصَلَّى
خَلْفَ كُلِّ بِر وَفَاجِرٍ
الأَمْرُ فِيهِ خِلافُ مِنْ حَيْثُ الاسْتِحْبَابٌ وَعَدَمُه وَالرَّاجِحُ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْبَيْتَ أَفْضَلُ لِلْحَدِيثِ، لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدِ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُن). - حُكْمُ جَهْرِهَا فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ تَجَهرُ فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ وَإِنْ كَانَ ثَمَّ رِجَالٌ لَا تَجْهَرُ إِلَّا أَنْ يَكُونُوا مِنْ مَحَارِمِهَا .
٣- مَكَانُ الإِمَامَةِ فِي الصَّلَاةِ تَكُونُ فِي وَسَطِ الصَّف. - حُضُورُهُنَّ الْمَسْجِدَ
لَنَا حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَا كَانَ يُصَلِّي الصبح يعكس فينصَرِ فَنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَعْرَفْنَ مِنَ
الْغَلَسَ، أَوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضَاً (٢٠). وَحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدِ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ (۲۱).
ا - مالك والشافعي تصح صلاتُهُ لِحَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ حَيْثُ انْتَهَى إِلَى رائعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفْ
فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ( فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصَاً وَلَا
تَعُده (٢٥) وَقَالُوا يُحْمَلُ حَدِيثُ وَابِصَةٌ عَلَى النَّدْبِ.
٢ - أَحْمَدُ
حديث ابن عباس قال: «أقبلت
في النَّفْل راكباً على حمار أتان والنبي تَصِحُ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ:
بِتْ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةً فَقَامَ
يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض أهل الصف فنزلت فأرس رسلت الأتان.
النَّبِيُّ مُتَطَوعاً مِنَ اللَّيْلِ، إِذَا صَلَّى إِمَامُ المَسْجِدِ جَالِسَا فَقَامَ إِلَى الْقَرْبَةِ فَتَوَضَّأَ فَقَامَ صَلَّى مَنْ وَرَاءَهُ جُلُوسًا لِحَدِيثِ أَبِي ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر هريرة قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ، إِنَّمَا فَصَلَّى فَقُمْتُ لِمَا رَأَيْتُهُ صَنَعَ علي أحد (٣٦) وكذلك لصق جمل الإِمَامُ لِيُؤْتُم بِهِ لَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ وَإِذَا ذَلِكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ الْقِرْيَةِ ثُمَّ النبي صلى الله عليه وسلم بطنه
لا تصح صلاتُهُ وَيُعِيدُ لِحَدِيثِ وَابِصَةَ بن مَعْبَدٍ: أَنَّ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ» (۳۰). النَّبِي رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفٌ وَحْدَهُ
فَأَمَرَهُ أَن يُعيده (٢٦). ٣- التفصيلُ
فَإِن ابْتَدَأَ بِهِمُ الصَّلَاةَ قَائِمَا ثُمَّ امْتَل فَجَلَسَ انْتَمُوا خَلْفَهُ قِيَامَا لِانْصِرَافِ حديث صَلَاةِ أَبِي بُكرٍ مُوْتُمَا بِالرَّسُولِ إِنْ لَمْ يَكُن في الصف فُرْجَةٌ وَلَمْ يَتَّسِعُ الصَّفُ عَنْ فِي مَرَض مَوْتِهِ (۳۱). يَمِينِ الإِمَام فَيُصَلِّي مُنْفَرِدَا وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ لِلْعُدْرِ، وَنَسْتَفِيدُ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ وَ لِنَسْتَطِيعَ الْجَمْعَ بَيْنَ حَدِيثِ وَابِصَةً وَحَدِيثٍ مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَ صَفَا قَطَعَهُ اللَّهُ (۲۷). فَجَرُّ أَحَدٍ مِنَ الصَّفُ فِيهِ قَطْعُ للصَّفُ كَمَا أَنَّهُ قَدْ
بالجدار حتى تمر البهيمة (۳۷) ولولا أن سترته سترة لهم لم يكن
قُمْتُ إِلَى شِقِهِ الْأَيْسَرِ فَأَخَدَ
بِيَدِي مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ يُعَدلُنِي
كَذَلِكَ إِلَى الشَّقِّ الْأَيْمَنِ (٣٥).
بين مرورها بين يديه وخلفه فرق .
إِمَامَةُ الْمُتَنَفِّلِ بِالْمُفْتَرَضِ
ا - لا تَصِعُ لِقَوْلِهِ : إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ يُؤْتُمْ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ (۳۲).
فِي الْقُرْضِ
(ب) تصح
ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بقومه تِلْكَ الصَّلَاةَ (۳۲) وَأَمَّا حَدِيثُ الرَّأْي الأَوَّلِ فَالْمُرَادُ بِهِ لَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ بِالْأَفْعَال.
لأن الأصل مُسَاوَاةُ القَرْضِ لِلنَّقل في النية.
لِرِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ مُعَاذَا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ) يُصْرَفُ حَدِيث وَابِصَةِ إِلَى مَنْ صَلَّى مُنْفَرِدَا خَلْفَ الصَّفَ الَّذِي مِنْ أَمَامِهِ فِيهِ فُرْجَةٌ .
!