لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (المجموعة 17_ 1434 ھ = 234-244) المجلد 01

مجموعة من العلماء

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

w
مقدمة المحقق والدراسة
بدالله الحالي
الحمد الله حق حمده وصلواته على الخاتم من خلقه، وعلى آله
وصحبه .
أما بعد :
فهذا جزء للحافظ الكبير عبد العظيم بن عبد القوي المنذري رحمه الله تعالى في الجواب على من أنكر على الإمام مسلم تخريجه لحديث ابن عباس في تزويج النبي أم حبيبة رضي الله عنها ؛ والذي فيه أن والدها قال للنبي صلى الله عليه وسلم : عندي أحسن نساء العرب وأجمله أم حبيبة أزوجكها».
فقد وقع الإشكال في لفظة: «أزوجكها»؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة. والحال في هذه اللفظة أنه تدافعت فيها أقوال العلماء، حتّى قال
الحافظ ابن كثير : وقد أشكل هذا على كثير من العلماء» (۱) . وجنح جماعة منهم إلى الحكم بأن الراوي لها قد غلط .
(۱) الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم له ( ص ٢٥٦).