لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (المجموعة 17_ 1434 ھ = 234-244) المجلد 01

مجموعة من العلماء

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۸
لقاء العشر (٢٣٤) جزء فيه جواب الحافظ المنذري
الخلاف فيمن زوجها رضي الله عنها ]
واختلفوا أيضًا في الذي زوّجها ، فقيل : زوّجها عثمان بن عفّان (۱) . وقيل : خالد بن سعيد بن العاص (۲) .
وقيل : عقد عليها النجاشي عنها وعن النبي ، لأنه كان أمير الموضع وسلطانه (۳) .
وقيل : يحتمل أن يكون النجاشي هو الخاطب على رسول الله اول
والعاقد هو عثمان بن عفان .
الكلام على عكرمة بن عمار]
،
وأما عكرمة بن عمار وإن كان قد تكلّم فيه غير واحد، فلم ينسبه أحد فيما علمناه إلى الوضع ؛ وقد احتج به مسلم في صحيحه» في غير موضع واستشهد به البخاري ؛ وروى عنه من الأئمة : شعبة بن ، الحجاج، وسفيان الثوري وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم ؛ ووصفه بعضهم بالحفظ، وبعضهم
(1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٤٦٠/٣) عن عروة، وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٤٣/٤) : «أما قول عروة: إنَّ عثمان زوجها من رسول الله ل ا و ف غريب ؛ لأن عثمان كان قد رجع إلى مكة قبل ذلك، ثم هاجر إلى المدينة وصحبته زوجته رقية». (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة» (٤٦١/٣) عن محمد بن إسحاق بلاغًا . (۳) أخرجه أحمد (٤٢٧/٦)، قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٤٣/٤): وهو الصحيح.