نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20-21 | |||
| 21 | المقدمة 01 | |||
| 22 | المقدمة 02 | |||
| 23 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20-21 | |||
| 21 | المقدمة 01 | |||
| 22 | المقدمة 02 | |||
| 23 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
٢١٥
والى ذلك إلى بلاد إياس (۱) وسيس ، واستحوذوا(۲) على بلاد آمد والرُّها [ ورأس العين (۳) وبلاد شتّى غير ذلك . وقتلوا من المسلمين خلقاً وأمماً لا يعلمهم (٤) إلا الله عز وجل وسبوا(٥) ذراري المسلمين من النساء والولدان مما لا يُحَدُّ ولا يوصف ، وكل هذه البلاد كانت الصحابة قد فتحوها ، وصارت دار إسلام ، وأخذوا من أموال المسلمين ما لا يحدّ ولا يوصف. وكادوا مرة أن يتغلبوا (٦) على دمشق ، ولكن صانها الله بعنايته ، وسلّمها برعايته ] ، وحين زالت أيامهم ، وانتقض إبرامهم ، أعاد الله عز وجل هذه البلاد كلها على [ أهلها من السادة المسلمين (۸) بحوله وقوته وجوده ورحمته ، وردّ الله الكفرة خائبين ، وأركسهم بما كسبوا في هذه الدنيا ويوم الدين
وقد قال حسان الشاعر المدعو (۹) بعرقلة (١٠) : [ من الخفيف ]
أَصْبَحَ المُلْكُ بَعْدَ آلِ عَلِيٌّ مُشْرِقـاً بالمُلُوكِ مِن آل شاذي وَغَدا الشَّرْقُ يَحْسُدُ الْغَرْبَ (۱۲) للقَوْ مِ وَمِصْرٌ تَـزهــو عَلَى بَغْدَادِ ما حَوَوْها (١٣) إِلا بِعَزْمٍ وَحَزْمٍ (١٤) وصَلِيلِ الفولاذ في الفولاذ (١٥) لَا كَفِرْعَونَ وَالعَزِيزِ وَمَنْ (١٦) کا ن بها كالخصيب (١٧) والأستـاذ
(۱) بلاد إياس لم يذكرها ياقوت في معجمه . وقال ابن العبري: هي فرضة البحر يبلد قيلقيا . قلت وتقرن دائماً بسيس . قال ياقوت : سِيسِيّة : وعامة أهلها يقولون سيس وهي من أعظم مدن الثغور الشامية بين أنطاكية وطرسوس على عين زربة . وبها مسكن ابن ليون سلطان تلك الناحية الأرمني . معجم البلدان ( سيسية ) وابن العبري ( ٩١ و ٤٩٨ ) .
(٢) أ : واستحوذ .
(۳) عن ط وحدها .
(٤) ط : لا
يحصيهم
(0) ط : وسبوا من
(٦) أ : ينقلون
.
(۷) ط : ولكن الله سلم
·
(۸) ط : كلها إلى المسلمين
(۹) ط : وقد قال الشاعر المعروف عرقلة
(۱۰) الأبيات في ديوان عرقلة ( ۳۷ ) والروضتين ( ١ / ٢٠٠ ) . (۱۱) ط : شادي . بالدال وكذلك بقية القوافي (۱۲) يبدأ الشطر الثاني في ط بحرف الباء من هذه اللفظة وهو خطأ عروضي .
(۱۳) في الديوان : ما حواها .
(١٤) في الديوان والروضتين : إلا بحزم وعزم
(١٥) ط : في الأكباد
(١٦) بهذه اللفظة ينتهي الشطر الأول في ط ، وهو خطأ عروضي .
(۱۷) ط : كالخطيب