نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
۱۹
ترجمة الحافظ ابن كثير
وتجاة دار الذهب، كانت هذه الدار حماماً يُعرفُ بحمام سويد فهدمه فتح الدين عبد الملك، وابنه الملك الكامل محمد، وخاتون بنت الملك نائب السلطنة تنكز الملكي الناصري، وجَعَلَه دارَ قُرآن وحديث الصالح ) . وجاءت في غاية الحسن، ورتب فيها الطلبة والمشايخ). وقد وليها ابن كثير عقب الذهبي، وكان الشمس الذهبي قد ١٢ - دار الحديث الأشرفية: ذكره النعيمي، والداوودي ) باشر فيها عوضاً عن كمال الدين الشريشي الذي توفي بطريق باشر ابن كثير مشيختها فترة وجيزةً، ثُمَّ أُخِذَتْ منه، وهي تقع الحجاز سنة (۷۱۸) وقد كان له في مشيختها ثلاث وثلاثون سنة (٨)
(۲)
بجوار باب القلعة الشرقي، غربي العصرونية، وشمالي القيمازية تلامذته:
الحنفية. وقد كانت دار الحديث هذا داراً للأمير صارم الدين قايماز لا شك أن تلك الفترة مليئة بالتلاميذ امتلاء المدارس بن عبد الله النجمي واقف القيمازية، وله بها حمام، فاشترى ذلك الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن العادل. وبناها دار حديث، واخرب الحمام، وبناه سكناً للشيخ المدرس بها ) .
وانتشارها، وكتب السماعات والإجازات والتواريخ مليئة بذكر تراجمهم، لكنها مختصرة ، لم يُذكر من شيوخهم إلا ما يكون كالمثال، وقل أنْ يُذكر في ترجمة الشيخ تلاميذه أو بعضهم، لعدم كبير جدوى وقد ولي مشيخة هذه الدار قبل ابن كثير جماعة من العلماء في هذه الإطالة، فمن أراد فلينظر كتب المشيخات، التي قد تتجاوز الأفاضل، منهم: تقي الدين ابن الصلاح، وعماد الدين ابنُ فيه المشيخة الواحدة أكثر من ألف شيخ كما في ( مشيخة الذهبي ) ومحيي الدين النووي، وزين الدين الفارقي، وغيرها مما أفاض بذكره الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية».
الحرستاني، وأبو شامة،
وصدر الدين ابن الوكيل والكمال ابن الزّملكاني، وابن الشريش وجمال الدين المزي، وتقي الدين السبكي.
وبعد موت السبكي تسلمها ابن كثير كما قال الداوودي ) .
وأثناء تجوالي في كتب التراجم، عثرت على بعض تلامذة ابن كثير ـ واستقصاء ذلك يطول - فأذكر ثلاثة منهم على سبيل المثال:
١ - أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد بن سعد بن غشـم بـن
وكان الشيخ شمس الدين الذهبي أراد أن يلي هذه الدار بعد غزوان بن علي بن مسرور بن تركي، شهاب الدين، أبو العباس، موت المزي، فلم يُمكن من ذلك لفقد شرط الواقف في اعتقاد والحسباني الدمشقي الشافعي، الحافظ، المؤرخ (٧٥١-٨١٦) سمع الحديث من خلائق، وأجاز له خلق من بلاد دمشق، وقرأ بنفسيه
الشيخ فيه).
والداوودي .
٣- مشيخة أم الصالح: ذكره ابن قاضي شهبة، والنعيمي، الكثير، وكتب الكثير، واستفاد من مشايخ العصر كالأذرعي، والحسباني، وابن قاضي الزبداني، وابن خطيب يبرود، والغزي وهي المدرسة الصالحية بتربة أم الصالح غربي الطبية والتاج الشبكي، وشمس الدين الموصلي... وتخرج في علوم والجوهرية الحنفية، وقبلي الشامية الجوانية بشرق، وقفها الملك الحديث بالحافظين ابن كثير وابن رافع. وكتب ذيلاً على تاريخ ابـن الصالح أبو الجيش إسماعيل بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر، كثير وغيره، بدأ فيه من سنة إحدى وأربعين يذكـر فـيـه حـوادث المتوفى سنة (٦٤٨) ، ودُفنَ في تُربةِ ام الصالح ابنه الملك السعيد الشهر، ثم مَنْ تُوفِّي فيه، وهو مفيد جداً، كتب فيه ست سنين. ثم بدأ من سنة تسع وستين، فكتب إلى قبيل وفاته .
(۲) الدارس» ١ / ٣٦ ، طبقات المفسرين ۱/ ۱۱۲
بيسير. قال ابن
قاضي شهبة: وكان قد أوصاني بتكميل الحرم المذكور، فأكملته،
(۱) البداية والنهاية (۱۳۸۸۱٤ - ۱۳۹ ، الدارس» ۱/ ۱۲۳ وأخذت التاريخ المذكور، وزدت عليه حوادث من تواريخ المصريين وغيرهم بقدر ما ذكره الشيخ، كان ابن حجي: حسن الشكل، دينا، أدب كثير، وحشمة، وحسن معاشرة: انتهت المشيخة وعنده
(۳) (البداية والنهاية ١٣ (٢٦ ، الدارس ۱/ ۱۹. (٤) انظر طبقات المفسرين ۱ (۱۱۲) الدارس» ١/ ١٩-٤٧ . (0) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٠٥٦/٣
خيرا،
(٦) (طبقات الشافعية ٣ ٨٦ ، الدارس» ١/ ٣٦، طبقات (۷) الدارس في تاريخ المدارس» ١/ ٣١٦-٣١٨.
المفسرين» ۱ / ۱۱۲.
(۸) (البداية والنهاية (١٤ / ٩١ ) ( الدارس ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦