نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد..
ليس الغرض من دراسة السيرة النبوية مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية، أو سرد طرف من القصص والأحداث، شأنها شأن الاطلاع على سيرة أحد الخلفاء في الأزمنة الغابرة. إن الغرض من السيرة أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية متجسدة مجموعة في
حياته .
فليست سيرته إلا تطبيق الوحى المنزل من السماء لهداية البشر في شؤنهم كافة وبالتالي يتضح لنا:
.١ . أن اختيار الرسول الله لهذه المهمة العظمى، إنما هو اختيار للمثل الأعلى لكل شأن من شؤن الحياة الفاضلة التي أرادها الله تعالى لسعادة البشر، ومما لا شك فيه حينئذ أن الانسان إذا أراد البحث عن مثل أعلى في كل ناحية يطلبها من نواحي حياته الروحية والمادية، النفسية والبدنية فإنه سيجد ذلك بشكل تام الوضوح متناسب الاركان وفى أعلى الكمالات في النبي ، وفى ذلك يمن الله تعالى على الناس فيقول: ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) [الأحزاب: ٢١].
.٢ إن تأمل ما سبق يدل دلالة واضحة على صدق نبوته، وصحة رسالته إذ دراسة سيرته تبين بجلاء أن ذلك المثل الأعلى فعلاً وقولاً ظاهراً وباطناً هو الرسول محمد ،
- 1 -