نور الدين ملا علي بن سلطان محمد الهروي القاري (علي القاري) - عبد الرؤوف المناوي
نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
أقرب له صلى الله عليه وسلم من خالد اة رابته وصغره ركيك .. فـ وفيه ان الاحق بالمين من بانه أولا لا الاكبر الاحق بالتنظيم والا اقعد خالد عن يمينه لانه الحق بالتعظيم كما يستفاد من كالا مصلى الله عليه وسلم ( فقال لى الشربة ) أى هذه المرة من التعرب ( لك) : ذلك صاحب المين ومن على اليمين أقدم لمحاورته ملك اليمين الحاكم على ملك الشمال قال الحافظ العراقي رجل تقديم الايمن في المدرب خاصة أو بهم كل مطعم كفاكهة ولحم نقل عن مالك التخصيص وأذكره بعضهم اه وسكت عن الملبوس وغيره وقد ابنه اقداى فة ل هل ترى هذه السنة في غيرا الشراب كالماكول والملبوس وغيرهما من جميع الاشياء قال المهلب وغيره نعم وقال مات هو فى الله ب خاصة وقال ابن عبدالبر لا يصح وأوله عياض بان معنى قوله فى الحبر خاصة انه فيه جاءت السنة بتقديم الايمن فاليمن وغيره انما هو فى طريق الاحتماد و الناس اذان شئت آثرت بها ) با ادمن الايثاروه والاحسان والتفضيل والتقديم يقال آثرية بالمدوناته واستاثر با الشي استاد به كذا في صحيح وغيره (خاندا) لكونه اشرف منك وفيه تطييب خاطره و به ان ان له الايثار سيما إن له حق التعظيم وانه لا ينا في الكمال ولا شكل بة وله بكره الإيثار في الغرب لان محل الكرامة حيث أثر من ليس أحق منه بذلك ( فقلت ما كنت لأوثر ) اقلام ان اسيد النفى نحوه ومن كان الله اي مذبهم أى لاية في لى ان أوثر وهذا بي أن المذره فى عدم الإيثار ودفع لتوهم انه كان يمتثل إشارته على الله عليه وسلم بابا رخ د قانا قرطبى ارخاند وهذا قول أبرزه ما كان عنده من تعظيم المصطافي ومحبته واغتنام بر كنه مع صغر سنه قال الزين العراقي والعالم بتحتم على أن عباس الجابة المسطا في لانه لم يأمره بذلك بقوله اترك حقك ولو أمره الاطلاع فلما لم يشع منه سوى است ذانه قاب ٢٧ له دا قوت نه ى حظه او د اور ( على سورك) بضم
عنها لتأخره وهذا أظهر مما قال ابن جرمن ان مخالفته بعلى فى حقه وبعن في خالد دلت على انه كان اقرب السن أى رابق منك الى النبي صلى الله عليه وسلم من خالد وه و محتمل اصغره و قرابته فقدم جبر الخاطره و يحتمل ان التخلف ( أحدا) فوز به غيرى المجرد التفنن في العبارة فهما بمعنى واحد وهو مجرد الحضور معه اه ولاطيبي كلام مبسوط بيناه في شرح وقول المسام أى سور المشكاة فقال لى كم بفتح الياء و يسكن الشربة لك، أى لانك صاحب اليمين وقد ورد الأيمن فالأيمن أحد ولا يتجه أن رواه مالك واحمد و اصحاب الستة عن انس و يستفاد منه تقدم الأيمن ندبا ولوم غير امة منه ولا ولدا قال فان المطابق لسؤال ان شئت آثرت بها خالدا كم أى مراعاة لاكبر ا و الافضل وفى نسبة المشيئة اليه تطييب الخاطرة وتنبيه نيه على ان يقول ما كنت لأوثر الايشار أولى، واغرب ابن حر حيث قال نعم قد يشكل على ذلك قول انتنا يكره الأيثار بالقرب وقد يجاب بان بسورك أحــدارده محل الكراهة حيث أثر من ليس اولى منه بذلك والا كما هنا و كتقديم غير الادة. مثلا على الافقه في الامامة بلا الشارح بدنه ركيك كراهة اه ووجه الغرابة أنه اذ اقدم من هو اولى منه فى الامامة وغيره الايسمى ايثار او انا الايثار اذا كان متكلف وفيه ان من منا و يا مع غيره في الاستحقاق اوهو اولى من غيره في الارتفاق كما يدل عليه قوله تعالى . ويؤثرون على انفسهم سبق ان مجلس عالم أو ولو كان بهم خصاصة . وقد بسطنا هذا المبحث مع حديث ابي بكر رضى الله عنه والأعرابي في شرح المشكاة كبير وجلس تحمل عالى و فقلت ما كنت لاوثر ) بكسر اللام ونسب الفعل على ان اللام لتأكيد النفي كما في قوله تعالى، وما كان الله لا يحى المجيء منه و ا عذبهم . أى لايذ فى لى ولا يستقيم معنى ان أحتار وعلى سؤرك ) بضم فسكون همزة ويبدل اى مابق منك أفضل منه فيجلس ذلك واحدا م ای غیری یف و زبه و روى ما كنت لاوثر بفضل منك احد او فى النهاية ومنه حديث الفضل بن الجرثى حيث انتهى به المجلس ولودون مجلس من دونه وفيه أن السنة البداءة في الشرب ونحوه من عن بن الكبير ولو صغيرا مفنود بالنسبة لان عن يساره وهذا اتفاق لكنه استحباب عند الجمه و رو ذهب ابن حزم الى وجوبه فقال لا يجوز مناولة غير الايمن الا باذنه ، فان قيل يعارض هذا الحديث مارواه أبو يعلى عن الخير باسناد صحيح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استى قال ابد و بالا كبر أو قال بالاكابر المناذاك محمول على ما اذا لم يكن عن يمينه أحد يل كانوا أمامه أو وراء، وقد صرح بذلك ابن حرم وغيره فان قيل قداسة أذن صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر الايمن وهو ابن عباس ولم يستأذن اعرابي المدعى عينه والصديق عن يساره في قصة نحوهذه فالجواب انما استأذن ابن عباس أو لا لأ عليه وثقة بطيب نفـــه باصل الاستئذان لا سيما و الاكبر وهو خالد قر به وقريب العمد بالاسلام مع رياسته في قومه و شرف نسيمه بينهم فاراد تطييب خاطره و تألفه بذلك وأما الصديق فانه مطاء من الخاطر راض بكل ما يفعله المصطافي لا يتغير ولا يتأثر وقال ابن الحاج لم يضرا الصديق ذلك ولم يخره عن فضله الذي أولاه الله اياه لان الفضيلة فيما بين العبدور به لا فيما بينه و بين الخلق فان ظهرت الفضيلة للناس وأمر بتعظيم صاحبها الي كن ذلك على ما وردت به السنة ألا ترى أن ابن عباس قال لا أوتر فاقره المصطفي وكذا نقل عن بعض الصحابة أنه لما قرع النبي في الخروج الى الجهاد بين رجل و ولده فخرجت القرعة للولد فقال أبوه آثرنى فقال يا أبتى لا أوثر بالجنة أحدا فاقره المصطفى على ذلك من ان بر الوالدين متأكد لكن على ما احكمته السنة لا على ما يخطر النا واعلم ان هذا الحديث قديوب له البخارى باب هبة الواحد الجماعة واعترضه الاسماعيلى وغيره بأنه ليس في الحديث هية لواحد ولا لجماعة بل هو شراب أتى به المصطفى فترب منه ثم سقى على وجه الأباحة والارواق كما لو قدم لليف