نور الدين ملا علي بن سلطان محمد الهروي القاري (علي القاري) - عبد الرؤوف المناوي
نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
( عن نافع بن جبير ) بالتصغير و نافع نابعی جلیل (ابن مطعم) كلم شريف مفت مات سنة تسع وتسعين (عن) رابع الخلفاء ابن عم المصطفى زوج البتول وسيفه المسلول عبد مناف أو المغيرة أمير المؤمنين ( على بن أبي طالب) القائل في حقه المددا في يوم خيبر لاعطين الراية غدالرجل يحب الله و رسوله و يحبه الله ورسوله فاعطاه اياها و القائل فيه أنت منى بمنزلة هرون من موسى والله ثل فيه من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قتل في رمضان سنة أربع من وقدنيف على ٢١ ستين وه وأشهر من أن يعرف به قال المسام وعلى بن أبى
حديثه الترمذى والنسائي في مسند على له عن نافع بن جبير ) بالتصغير بن مطعم ك كلم وهو تابى طالب من الرواة تسعة جليل سمع عليا وعدة من الاصحاب وأبوه من كبارا الصحابة وعن على بن أبي طالب ( قال العصام يعنی به امير فترك ايتها ميرا ومتين المؤمنين وعلى بن أبي طالب من رواة الحديث تسعة فترك وصفه بأمير المؤمنين خلاف الأولى امه وهذا ترك أولى انه وابس غفلة عن اصطلاح المحدثين من انه اذا أطلق على في آخر الاستادفه والمراد كما اذا اطلاق عبد الله في وابن على ما نبني اذ على مود و اذا أطلق الحسن فه والبصرى ونظيره اطلاق ابي بكر وعمر وعثمان ولم أرمن ذكرهم فيد أمير حيث أطلق لا يتبادر المؤمنين مع انه لا شبهة في عدم مشاركة الاسماء المذكورة فهذا الوصف بل ولا يعرف من الصحابة من يسمى منه الى الأذهان الهو يعلى بن ابى طالب غيره فهذا نشأ من عرف العجم وان كنت منهم وهو أبو الحسن وأبو تراب واسم ألى طالب فيه والعلم الذي كنار على عبد مناف الهاشمي القرشي وامه فاطمة بنت أسد الهاشمية أسمات و هاجرت وهو كرم الله وجهه أول من أسلم علم ( قال لم يكن النبي من الصبيان وقيل من الذكور و قد اختلف في سنه بومنذ فقيل كان له خمس عشرة سنة وقبل أربع عشرة صلى الله عليه وسلم وقيل ثلاث عشرة وقيل ثماني : بين وقبل عشر سنين شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كان الغير تبوك بالطويل ولا بالة سير) بالتقصير فانه خالفه في أدله وفيها قال له أما ترضى ان تكون متى نزلة هرون من موسى الا انه لا نبی بعدی استخلف يوم سبق شرحه (شتن) قتل عثمان وه و يوم الجمعة الثمان عشرة خلت من ذى الحجة سنة خمس وثلاثين ومر بن عبد الرحمن بن هلام معجمة مفتوحة ومشتة المرادى بالكوفة صبيحة يوم الجمعة السبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أر به عين ومات بعد ثلاث ليال ماكنة كذافي من ضربته وغسله ابناء الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وصلى عليه الحسن ودفن حر اوله من العمر ثلاث ) الشروح لكن ضبطه وستون سنة وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأيامار وى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين وكان الجلال السيوطي يوم مات افضل الاحياء من بنى آدم على وجه الارض باجتماع أهل السنة ثم رأيت الاستيعاب لابن عبد البر
في ذكر الاصحاب فلم يذكر على بن أبي طالب غيره و اغماذكر المسمى به لى خمسة أنفس أحدهم لم يثبت له صحبة بالمثناة فوق وهو بالرفع و قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا با القصير، كان المراد انه لم يكن كذلك في سن فانه في كل خبر مبتدا محذوف والنصب خبراكان سن من سنى النبوة كان ربعة والمعنى أنه كان دائما يوصف بالاعتدال وشن الكفين والقدمين ) قال ميرك المحذوف أو حال كما الرواية فيه بالرفع فيكون خير اله والمحذوف قبل و يجوزا النصب ليكون خبر المكان المقدر ولا يخفى تكلفه
ذكره شارحون
وليس هو رواية المحدثين والمنتحلين وقال العضام بروی مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أتى بالجملة الاسمية بعد الماضوية لانه خیله غلبان محبته عليها السلام عندذ كره انه موجود متحقق فجرى لسانه في الوصف جريانه لكن زعم القسطلاني في وصف الموجودها يتصف به في الحال وفيه تنبيه نبيه على ان ذكره صلى الله عليه وسلم بينبغي ان يكون كذلك أن الرواية إلى هنا الرفع والشتن جمله حالا أو استئنافا ليس بذلك فرواية النصب على انه حال ليست بذلك الجزالة وجعله خبر المكان من شين والسكر بحسب المفهوم لان قوله ليس بالطويل ولابا القصير فى معنى كان ربعة تكاف جدا اه وقد أغرب ابن حجر غلط (الكفين) يعنى حيث رجع النصب على الرفع ثم الشتن بفتح الشين المعجمة وسكون الثاء المثلثة ويقال بفتحها أو كسرها أبنا لان الى الفاظ من به دهانون فسره الأم في فيما نقله عنه المؤلف كما سيأتي بيانه بالغليظ الاصابع من المكفين والقدمين وقال غير قصير ولا خشونة الشيخ ابن حجر العسقلاني أي غليظ الاصابع والراحة وفي رواية أخرى ضخم الكفين والقدمين قال وفسره فالمراد غلاظ العضو في الخطابي بالغلظ والاتساع وه والمراد هنا قال ونقل عن الاصمعي انه فسر فى موضوع آخر الشتن بالخشن اقبل له الحلقة لاخشونة الجلد كذا ذكروه شتنت انه ورد في وصف كفه صلى الله عليه وسلم اللاين والنعومة فا " لى على نفسه ان لا يفسر شيا في الحديث وقال غيره وكام القاموس يخا الله
فانه قال كفه خشنت و غلظت اه وذلك محمود فى الرجال كما فى النهاية لانه أشد اقبضهم ويذم في النساء والمسافر الاصم في الشئن فيهما با اغلظ مع الخشونة أورد عليه انه ورد فى صفته أي عند البخارى وغيره انه ابن الكف فخاف أن لا يفسر شيا في الحديث أبدا وتفسير أى عبيدة بالغلظ مع القصر رد بما مع انه كان سائل الاطراف والمكنين تثنية المكف وهى الراحة مع الأصابع سميت به لانها تكف الأذى عن البدن وهى مؤنثة قال ابن الأسارى وزعم من لا يوثق به ان الالكف مذكر ولا يعرف تذكيرها من يوثق بعله فأما قولهم كف مخصب فعلى معنى ساعد مخضب ( والقدمين) تثنية قدم وهى من الانسان معروفة وهى أنثى وتصغيرها قديمة بالهاء وجمعها اقدام مجمع بين الكفين