نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
نمجنق » ، والى هذا ذهب الدريدي (1) »
ووقف عند لفظة « زنمردة ( الواردة في قول أبي الغطمش « منيت بزنمردة كالعصا» فقال: «يروى زنمردة - بفتح الزاي وكسر الميم ـ ويكون مما عرب ولا نظير
له في أبنية العرب (٢)
•
ومن أمثلة وقفاته في الاضداد وقفته في لفظة « مأتم » التي وردت في بيت أحد
شعراء تيم في الرثاء وهو :
فَالنَّاسُ مَاتَمهُمْ عَلَيْهِ وَاحِدٌ في كُل دَارٍ رَنَّةٌ وَزَفِيرُ قال : « أصل المأتم النساء يجتمعن في الخير والشر ، وجعله هاهنا المصيبة نفسها (۳) ، ووقف أيضاً عند لفظة « جلل » في بيت الحارث بن وعلـة الزهري
القائل :
فَلَئِنْ عَفَوْتُ لأَعْفُونَ جَلَلاً وَلَئِنْ سَطَوْتُ لأُوهَنَنْ عَظْمِي قال : « والجلل يزعم أهل اللغة انه من الأضداد ، يقع على الصغير والكبير ، وهو هنا يراد به الكبير )
(٤)
وأكثر المرزوقي في شرحه اللغوي من الحديث عن الألفاظ واستعمالها في الحقيقة والمجاز ، ففي بيت سعد بن ناشب وهو :
فَإِنْ تَهْدِمُوا بِالغَدْرِ دَارِي فَإِنَّهَا تُرَاتُ كَرِيم لَا يُبَالِي العَوَاقِبَا وقف عند قوله « تهدموا ) قال : ( الهدم القلع والتخريب ويسمى المهدم هدما ... وتوسعوا فيه فقيل للثوب الخلق هدم وجمعه أهدام ، وقيل : عجوز متهدمة أي هرمة فانية ، وتهدّم عليه من الغضب كما يقال تهجم (٥)
(1) ينظر شرحه ق ٤ : ۱۸۷۹ . وأراد بالدريدي أبا بكر بن دريد .
(۲) المصدر نفسه ق ٤ : ١٨٨٢
(۳)
(٤)
نفسه ق ۲ : ٩٥٢
نفسه ق ۱ : ٢٠٤
(٥) المصدر نفسه ق ۱ : ۷۰