نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
الكتاب المُصوّر
أن
المدح والتهنئة
قال يمدح صلاح الدين ويهنئه بفتح حلب
في ٢٧ من صفر سنة ٥٧٩ هـ تم للملك الناصر صلاح الدين فتح حلب
بعد
6
عجز عماد الدين زنكي واليها عن الدفاع عنها ، فهناه الشعراء بهذا الفتح وفى هذا قال ابن سناء الملك قصيدته هذه : ١ - بدولة التُّركِ عزّت ملّة العرب وبابن أيوب ذلت شيعةُ الصُّلب ۲ - وفى زمانِ ابن أيوب غَدَتْ حلبٌ من أرض مصر وعادت مصر من حلب ولا بن أيوب دانت كُل مملكة بالصَّفْح والصلح أو بالحرب والحَرَبِ
ه -
مهمته
*
٤ - مظفرُ النَّصْرِ ، منعوتُ إلى العزائم ، مدلول على الغلب والدهرُ بالقَدرِ المحتوم يخدمه والأرضُ بالخلق ، والأفلاك بالشهب ٦ - ويجتلى الخلق من راياته أبدًا مبيضةَ النَّصر من مصفرة العذب
لله
۷ - إن العواصم كانت -
كانت أى عاصمة
-
.
معصومة بتعاليها عن الرتب
ما دار قط عليها دور دائرة كلاً ، وَلَا وَاصَلَتْها نوبةُ النُّوب ۹- تو دامها الدَّهرُ لم يظفَرُ بِبُغْيَتِهِ وَلَوْ رماها بقوس الأُفْقِ لم يُصب
١٠ - ولوْ أَتَى أَسدُ الأَبْراج مُنْتَصرًا خارت قوائمه عنهـ
( ) في ( ط ) ص : ۹
(1) يقصد الصليبيين .
(۲) وفى ( ط ) : « وغارت » بالغين و هو تحريف .
(۳) الحرب :
النهب والسلب .
(٤) وفى (ت) : إلى الهزائم .
ولم يَثِبِ
(1) الاعتذاب . أن تسبل للعمامة عذبة من خلفها ، وربما قصد الشاعر أن جنود صلاح الدين كانوا يتركون تلك العذبات
الصفراء خلفهم. (۱۰) ط : حارت قوائمه بالحاء
ديوان سيناء