المستطرف في كل فن مستطرف، ويليه_ ثمرات الأوراق، وذيلان

الأبشيهي - ابن حجة الحموي - الأحدب

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

!
مفصلاً بالكسر لا
عن الفشحاء والمنكر وقيل لأنها صلة بين المبدوريه وعن رسول الله صل الله قال علم الإيمانن الصلاة فين يفصل بين الحق والباطل فرغ لها قلبه وحافظ عليها محدودها فهو مؤمن وعن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أنه قال وهو قال الحريري وليس على المنبر إن الرجل ليشيب عارضاء فى الإسلام وما أكمل الله تعالى صلاة قيل وكيف ذلك قال لا يتم على ما اعتمده القاضي ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه واقباله على الله فيها وقالت عائشة رضى الله تعالى عنها كان عبيد الله من الاستماح رسول الله ما يحدثنا ونحدثه فاذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم تعرفه وقيل للحسن ما بال وخفض الجناح ما يقدم المتهجدين من أحسن الناس وجوها فقال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره وقال بعضهم في نزاهته ويفض من لا تفوت أحداً صلاة في جماعة الابذنب. وكانت رابعة العدوية تصلى في اليوم والليلة ألف ركعة نبله و نباهته والله أعلم . وتقول والله ما أريدبها ثوابا ولكن ليسر ذلك رسول الله هلال اليوم ويقول للأنبياء عليهم الصلاة ونقلت من درة الغواص والسلام انظروا إلى امرأة من أمتى هذا عملها في اليوم والليلة، وقال بعصهم صليت خلف ذي النون أن عروة بن أذينة المصرى فلما أراد أن يكبر رفع يديه وقال الله ثم بهت وبقى كأنه جسد لاروح فيه اعظاما لربه جل الشاعر وقد على هشام و علائم قال أكبر فظننت أن قلبي انخلع من هيبة تكبيره . وقيل أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام ابن عبد الملك في جماعة يا داود كذب من ادعى محبتى وإذا جن عليه الليل نام عنى أليس كل محب يحب الخلوة بحبيبه ، ولعبد الله من الشعراء ظلما دخلوا ابن المبارك رضى الله تعالى عنه عليه عرف عروة فقال إذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمر في الدنيا مجموع
له الست القائل . لقد
وكان سيدي الشيخ الإمام العلامة فتح الدين بن أمين الدين الحكم النحر ير رحمه الله كثيرا علمت وما الإسراف من خلقى . أن الذي هو
ما يتمثل بهذه الأبيات
يا أيها الراقدكم ترقد قم ياحبيبي قددنا الموعد وخذ من الليل ولوساعة
1
رزقى سوف يأتيني
أسعى إليه فيعييني تطلبه
ولو قعدت أتاني لا يعنيني
من نام حتى ينقضى ليله لم يبلغ المنزل لو يجهد تحظى إذا ما هجع الرقد وكان سيدى أويس القرنى لا ينام ليله ويقول مابال الملائكة لا يفترون ونحن نفتر وقال حذيفة رضى وأراك قد جئت من الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر نزع إلى الصلاة وقال هشام بن عروة كان أبي يطيل الحجاز إلى الشام في المكتوبة ويقول هي رأس المال وقال أبو الطفيل سمعت أبا بكر الصديق رضى الله تعالى عنه يقول طلب الرزق فقال له يا أيها الناس قوموا إلى نيرانكم فاطفئوها سمعت رسول الله لا يقول الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما
ما اجتنبت الكبائر. وجزأ محمد بن المنكدر عليه وعلى أمه وعلى أخته الليل أنلانا فماتت أخته فجزاه يا أمير المؤمنين زادك الله عليه وعلى أمه فانت فقام الليل كله . وكان مسلم بن بشار إذا أراد أن يصلى فى بيته يقول لأهله بسطة في العلم والجسم تحدثوا فلست أسمع حديثكم. وكان إذا دخل البيت سكت أهله فلا يسمع لهم كلام فاذا قام إلى الصلاة ولا رد وافدك عالياً والله لقد بالغت في الوحظ تحدثوا وضحكوا ووقع حريق إلى جنبه وهو في الصلاة فماشعر به حتى أطفىء . وكان الحمام يقع على رأس ابن الزبير في المسجد الحرام يحسبه جذعا منصو با لطول انتصابه في الصلاة و كانت العصافير وأذكرني ما أنسانيه تقع على ظهر إبراهيم بن شريك وهو ساجد كا تقع على الحافظ. وختم القرآن في ركعة واحدة أربعة الدهر وخرج من فوره من الأمة عثمان بن عفان وتميم الدارى وسعيد بن حميد وأبو حنيفة رضى الله تعالى عنهم ورأى إلى راحلته فركبها وتوجه الأوزاعي شابا بين القبر والمنبر فلما طلع الفجر استلقي ثم قال عند الصباح يحمد القوم السرى . فقال يا ابن أخي لك ولأصحابك لا للحالين وكان خلف بن أيوب كان في الليل ذكره لا يطرد الذباب عن وجهه في الصلاة فقيل له كيف تصبر فقال بلغنى أن الفساق يتصرون تحت السياط مشام وهو في فراشه ليقال فلان صبور وأنا بين يدى ربى أفلا أصر على ذباب يقع على وقال أبو صفوان بن عوانة ما من فقال رجل من قريش منظر أحسن من رجل عليه ثياب بيض وهو قائم يصلى في القمر كأنه يشبه الملائكة وقال الحسن ما كان في قال حكمة ووفد إلى فجربته ورددته عن
اجعا إلى الحجاز فلا
حاجته وهو مع ذلك