نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 |
الكتاب المُصوّر
(۲۰)
مع كمال فضله مكدا منتنا في البلاد توجه إلى بغداد ومعه خير
داود صاحب الكرج ما برح القضاة بن بصاقة والشيخ بعض السلف رضى الله عنهم العلوم أربعة الفقه للأديان والطب للابد ان والهجوم للأزمان والنحو للسان شمس الدين الخرشاهى وقيل العالم طبيب هذه الأمة والدنيا داؤها فإذا كان الطبيب يطلب الداء فتى يبرى غيره وسئل الشعبي
وقد استصحب جواهر عن مسألة فقال لا علم لى بها فقيل له ألا تستحي فقال ولم أستحي عالم تستح الملائكة منه حين قالت لا علم نفيسة والتجأ إلى الإمام لنا وعن النبي ملا فضل العالم على العابد كفضلى على ادناكم وروى كفضل القمر ليلة البدر على سائر
الناصر وطلب الحضور الكواكب وقال على كرم الله وجهه من نصب نفسه للناس إما ما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه وقيل مؤدب نفسه ومعلمها أحق بالاجلال من مؤدب
بين يديه ليشاهده في الملا
शै
فاندر له ذلك ولا وافق الناس ومعلمهم وأنشدوا . الخليفة عليه حتى امتدحه يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسه كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذى الضنى بقصيدته البانية الى كما يصح به وأنت سقيم . ونراك تصلح بالرشاد عقولنا و أبدا وأنت من الرشاد عديم فأبدأ بنفسك فاسمها عن غيها . فإذا انتهت عنه فأنت حكيم . فهناك يقبل ما تقول ويهتدى
مطلعها
ذوائبه ، وجح الدجى
وران ألمت بالكتيب بالقول منك وينفع التعليم . لا تنه عن خلق وتأتى مثله . عار عليك إذا فعلت عظيم إلى رأيت الناس في عصرنا لا يطلبون العلم للعلم إلا مباهاة لاصحابه وعدة للغش والظلم
وحف تحول غياهبه .
وقال بعضهم
تقهقه في تلك الربوع (نظر) رجل إلى امرأته وهي صاعدة في السلم فقال لها أنت طالق إن صعدت وطالق ان نزلت وطالق إن رغوده . وتبكى على تلك وقفت فرمت نفسها إلى الأرض فقال لها فداك أبي وأمى إن مات الإمام مالك احتاج اليك أهل المدينة الطلول سحائبه
مع الخليفة)
ودينها
بأنى أخوض الدووالدو
مقفر
في أحكامهم وقال النبي ع هلاك أمتى فى شيئين ترك العلم وجمع المال وسئل رسول الله ما عن ( وقال منها في حكاية حاله أفضل الأعمال فقال العلم بالله والفقه في دينه وكررها عليه فقال يارسول الله أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم فقال إن العلم ينفعك معه قليل العمل وان الجهل لا ينفعك معه كثير العمل وقال عيسى عليه السلام أيحسن في شرع المعالي . وأنت الذي من علم وعمل عد فى الملكوت الأعظم عظما ، وقال الخليل عليه السلام العلوم أقفال والأسئلة مفاتيحها وعنه عليه السلام زلة العالم مضروب بها الطبل وزلة الجاهل يخفيها الجهل وقال الحسن رأيت أقواما تعزى اليه مذاهبه من أصحاب رسول الله يقولون من عمل بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه والعامل بغير علم كالسائر على غير طريق فاطلبوا العلم طلبا لا يضر بالعبادة واطلبوا العبادة طلبا لا يضر بالعلم وقال يزيد بن ميسرة من أراد بعلمه وجه الله تعالى أقبل الله بوجهه ووجوه العباداليه ومن أراد بعلمه غير سباريته مغيرة وسياسيه وجه الله صرف الله وجهه ووجوه العباد عنه وعن أنس رضى الله عنه عن النبي لا أنه قال ألا ويأتيك غيرى من بلاد أخبركم بأجود الأجواد قالوا بلى يا رسول الله قال الله أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجود من بعدى رجل علم علما فتشوه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل وقال الثورى كان يقال العالم الفاجر فتنة لكل مفتون وعن الفضيل رحمه الله تعالى أنه قال لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم وأعنهما هذا العلم وصانوه وأنزلوه حيث أنزله الله إذا الخضعت لهم رقاب الجبابرة وانقاد فيلقى دنوامنك لم ألق مثله لم الناس وكانوا لهم تبعا ولكنهم أذلوا أنفسهم وبذلوا عليهم لأبناء الدنيا فهانوا وذلوا فانه لله ويحظى ولا أحظى بما وإنا إليه راجعون فأعظم بها مصيبة والله أعلم وللقاضى العلامة أبى الحسن على بن عبد العزيز الجرجاني
قريبة
له الأمن فيها صاحب لا يجانبه
أنا طالبه
وقد أحسن كل الإحسان كانما طرزت في خلع حسان شعر وينظر في لآلاء قدمك
نظرة
فيرجع والنور الإمامي
صاحبه
ولم أقض حق العلم إن كنت كلما . بدأ طمع صيرته لى سلما . ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتى لأخذ من لاقيت لكن لأخدما. أأشق به غرسا وأجنيه ذله . إذا فابتياع الجهل قد كان سلما فان قلت زنده العلم كاب فائما - كبا حين لم نحرس حماء وأظلما . ولو أن أهل العلم صانوه صانهم
ولو كان يعلونى نفسه ورتبة وصدق ولاء لست فيه أصافيه
ولو