نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

حميم وحمام
وسئل ذم حمام دخلوه فقال :
إن حمامك قد ضمن حميماً وحماما
فهي مثل النار ساءت مستقرا ومقاما
فرس ليست شكوراً
وقال في ذم فرس له جفول :
ولي فرس" ليست شكوراً ، وإنما بها تضرب الأمثال في العض والرفس إذا جفلت بي في ضياع دبرش فليس لها قبض سوى في جوى فرسا تعتريد في وقتِ الصباح من الضيا ، وتجفل في الآصال من شفق الشمس فيا ليتها ، عند العليق ، جفولة ، كما هي منكار من الحس والجنس فلو شربت بالفكس من كف حاتم لا صبح ندماناً على تلف الفلس ولو برزت في جحفل تحت عنتر الجدل وانفلت جيوش بني
عبس
۱ دبرش : لعله اسم موضع . الجوى : شدة الوجد من حزن أو عشق ، وداء في الصدر. الفرس، دق عنقها . وقوله جوى فرس : هكذا في الأصل
من فرس الأسد فريسته
:
٦٣٨