نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الكتاب المُصوّر
تمهيد
الحمد لله الذي رفع كلمة الدين في عليين ، ونصب رايته لواء للحق، ورفعةً للمؤمنين ، وخفض له أعناق القياصرة والمتجبرين ، وجزم له أن يسود في العالمين ، فكان منه سبحانه إعرابا لإعجاز قدرته ، وبناءً لعماد شريعته ، وتصريفا لمصالح أمته
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ، وإمام المنذرين، وصفي المبشرين ، ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين
وبعد :
فإن الله تعالى سننا وقوانين سنها لحفظ شريعته من الخلط والتبديل والتحريف ، فحفظ القرآن بأن مكَّن له في الصدور والسطور ، وحفظ السنة بأن مكن لها رواية ودراية وإسنادا ، ولم يشأ أن يدع لغة الوحيين تذوب في عجمة اللغات الأخرى ، فمكَّن للغة العربية من يهذب قواعدها
و
ويجمع شواردها ، فوضعوا لها القوانين والأصول التي تحفظها من الشتات والضياع، وقننوا لها الضوابط حتى تستقيم الألسن في قراءة الكتاب العزيز، والسنة النبوية المطهرة رافدي التشريع الإلهي، لأن استقامة الألسن الكتاب والسنة سبيل الاستقامة في فهمهما والعصمة من الزيغ والشطط فيه، فكتاب الله نزل بلسان عربي مبين ، ومن ثم فمن وقع في من ثم فمن وقع في اللحن في تلاوته فإنه ولا شك واقع في الخطأ في فهمه وتدبره واستنباط أحكامه .
في
1