نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

حمم
حلق). وفي حَدِيث أَنَسٍ: «أَنَّهُ كان وفي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمٰن بن عَوْفِ إِذا حَمَّم رَأْسُه بِمَكَّة خَرَج واعْتَمَر ، رضي الله تعالى عنه: «أَنَّه طَلَّقَ أي : اسْوَدَّ(۱) بـعـد الـحَلْق بـنـبـات أمرأته ، فَمَتْعَها بِخَادِم سَوْداء، شَعْره. والمَعْنَى أنه كان لا يُؤَخِّر حَمَّمَها إِيَّاها» ، أي: متعها بها بعد العُمرة إلى المُحَرَّم (۲) وإنما كان الطَّلاق. وكانت العَرَب تُسمّي يَخْرُج إلى الميقات ويَعْتَمِر في ذِي المُتْعةَ التَّحْمِيمَ، وَعَدَّاه إِلى مفعولين الحِجَّة . ومنه حديثُ أبن زِمْلِ لأَنَّه في مَعْنَى أَعْطاها إياها، ويجوز كأنما حُمِّم شعره بالماء» أي : أن يَكُون أَرادَ حَمَّمَهَا بِهَا فَحَذَفَ سُود ؛ لأن الشعر إذا شَعِتْ أَغْبَر وَأَوْصَل، وقد ذَكَر المُصنّف هذه فَإِذا غُسِل بالماء ظَهَرَ سَوادُه . اللفظة أيضًا بالجيم كما تَقَدَّم .
.
(۳)
ويروى بالجيم، أي: جُعِلَ جُمَّةٌ .
(و) حَمَّم) (المرأةَ: مَتَّعَها
بالطلاق)، وفي المُحْكَم : بشيء
(و) حَمَّمَتِ الأَرضُ : بَدَا نَباتُها أَخْضَرَ إِلى السَّواد).
(و) حَمَّم ( الفَرحُ : نَبَتَ رِيشُه) ، الطَّلاق، وهذا هو الصواب بعد
وقَولُ المُصَنِّف : بالطَّلاقِ غَيْر وقيل : طَلَعَ زَغَبُه (۱) . قالَ ابنُ
صَحِيح. وأنشد ابنُ الأَعْرابِي
وَجَمَّمْتُها قبل الفِراق بِطَعْنَة
بري : شاهِدُه قَوْلُ عُمر بن لَجَأَ :
فهو يَزُكُ دائمَ التَّرْغُم
حفاظًا وَأَصحابُ الحِفاظ قليل (٤) مِثْلَ زَكِيك النَّاهِضِ المُحَمِّمِ
(1) [قلت في مطبوع التاج: سود، والمثبت من النهاية (۱) في اللسان: حَمّم) الفرخ طلع ريشه، وقيل: نبت
واللسان. وانظر الفائق ٢٧٩/١. ع].
(۲) قلت في مطبوع التاج إلى الحرم، والمثبت من النهاية واللسان وانظر الفائق ٢٧٩/١. والتهذيب
٠٢٠/٤ ع ٠
(۳) قلت: انظر النهاية واللسان. ع ].
(٤) اللسان.
زغبه. [قلت: وفي الفائق ۲۷۹/۱: من حَمَّمَ
الفرح: إذا اسود جلده من الريش. وانظر بصائر
ذوي التمييز ٤٩٨/٢. ع].
(۲) اللسان، والجمهرة ٩١/١: [قلت: انظر اللسان: زكك، وتقدّم عند المصنف في المادة نفسها،
وانظر الجمهرة ٠١٩٢/٣ع].
۲۲