نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
=
وخصي الثعلب بصلة في أصله. وتوجد له فيه حلاوة إلا أن ما كبر من الأصلين قد يشبه بصلة حية وبصلة ميتة. ويقول العرب أن من أن يكون فيه رطوبة كثيرة فضلية نافخة ولذلك يأكل البصلة الميتة يصاب بانحلال القوى صار متى شرب حرك شهوة الجماع. وأما والعجز عن الجماع. ومن يأكل البصلة الحية
الأصل الآخر الذي هو أقل من هذا ففيه رطوبة نضجية نضجاً بليغاً ومزاجه مائل إلى
أنه
الحرارة واليبوسة. ولذلك صار مع لا يحرك شهوة الجماع قد يفعل خلاف ذلك، فيقطع ويمنع الجماع. وهذا الأصلان يؤكلان مشويين كما يؤكل
البلبوس .
وفي (٦٤:٣) من ابن البيطار (خصى الثعلب) : .
ديسقوريدوس في الثالثة: ساخورين ساطوريون) ومن الناس من يسميه طريفلن ومعناه باليونانية ذو الثلاث ورقات، ويسمى بهذا الاسم لأن أكثره له ثلاث ورقات، وهي مائلة نحو الأرض شبيهة في شكلها بورق الحماض وورق السوسن إلا أنه أصغر منها وفي لونها حمرة كالدم وساق دقيقة طويلة طولها نحو من ذراع، وزهر شبيه بزهر السوسن الأبيض، وأصل شبيه ببصل البلبوس مستدير مقدار تفاحة أحمر الظاهر أبيض الباطن كبياض البيض حلو الطعم طيب، ويقال : أنه يهيج الجماع. الغافقي : وأما خصى الثعلب المعروف المستعمل عندنا بالأندلس فهو غير هذا الذي ذكره ديسقوريدوس، وهو نبات له ورق على نحو الاصبع في الطول والعرض، أملس لازق بالأرض وله ساق طولها نحو شبر، في أعلاه نوارتان صفراوان، في وسط كل نورة شيء أسود، وله أصلان صغيران كأنهما بيضتان صغيرتان مفترشتان، في كل بيضة منها عرق دقيق طويل تنبت في طرفه حبة تصفر الأولى وتذبل ثم تبقى هذه عاماً آخر كذلك وتذبل هذه الأولى أبداً إذا نبتت الأخرى، ولذلك سمي هذا الصنف قاتل أخيه، ولون هذه الأصول أبيض إلى الصفرة =
يزداد قوة على الجماع. (براكس، مجلة الشرق
والجزائر ٣٤٢:٨). حي عالم أبيد مخلدة (نبات) (٦٩٧)
(بوشر).
وهي لزجة، وفي طعمها حـرافـة يسيرة ورائحتها رائحة المني. وإذا شرب منها وزن
مثقالین قوت على الجماع.
(۹۹۷) في المطبوع من ابن البيطار (٤٣:٢): (حي العالم). ديسقوريدوس في المقالة الرابعة : أيزون الكبير، ومعنى ايزون الحي أبداً، وإنما سمي الحي لأنه لا يطرح ورقه في وقت من الأوقات. وهو نبات له قضبان طولها نحو من
ذراع وأكثر في غلظ الابهام فيها شيء من رطوبة تدبق باليد وهي غضة، وفيها قسم كأنها قسم الصنف من اليتوع الذي يقال له حاراقياس وأطرافه شبيهة بأطراف الألسن، وما كان من الورق في أسفل النبات فإنه مستلق، وما كان في أعلاه فإنه قائم بعضه على بعض ومنبته حوالي القضبان كأنه شكل عين. وينبت في الجبال والمدائن، وقد ينبته الناس في منازلهم. وأما العالم الصغير فينبت في الحيطان وبين الصخور وفي السباحات وخنادق ظليلة . وله قضبان صغار مخرجها من أصله واحد، وهي كبيرة مملوءة من ورق صغير مستدير طويل، وفيه رطوبة تدبق باليد حاد الأطراف، وله قضيب في الوسط طوله نحو من شير
حي
وعليه إكليل وزهر أصفر دقيق .
وقد يكون صنف ثالث من حي العالم ومن
الناس من يسميه بقلة حمقاء برية، ومنهم من
يسميه طيلاقون كذا) وصوابه طيلافيون ومنهم
۳۸۷
=